بحث الكوكب الرابع

الأحد، 28 ديسمبر 2014

أدلة على تواجد خزان مياة متجمدة على المريخ




وجدت وكالة ناسا وفريق دولي من علماء الكواكب أدلة في نيازك على الأرض تشير إلى أن المريخ لديه خزان متميز وعالمي من الماء أو الجليد بالقرب من سطحه.

على الرغم من الجدل الذي لا يزال يحيط بأصل ووفرة وتاريخ هذه المياه على سطح المريخ فإن هذا الاكتشاف يساعد على حل مسألة مصير ماء المريخ المفقود.

ويواصل العلماء دراسة السجل التاريخي للكوكب الرابع في محاولة لفهم التحول الواضح من مناخ رطب ودافئ في وقت مبكر إلى ظروف سطح بارد وجاف اليوم.

هذا التوضيح يصور خزانات مياه المريخ.
وجود هذا الخزان قد يكون أيضا مفتاحا لفهم التاريخ المناخي وإمكانية الحياة على سطح المريخ. تنشر النتائج التي توصل إليها الفريق في دورية أدبيات علوم الأرض والكواكب. Earth and Planetary Science Letters

 يقول توموهيرو أوسوي من معهد طوكيو للتكنولوجيا في اليابان: كانت هناك مجرد إشارات عن خزان ثالث لمياه على مستوى كوكب في دراسات سابقة عن النيازك المريخية ولكن البيانات الجديدة لدينا تتطلب وجود خزان مياه أو جليد يبدو في في حالة تفاعل مع مجموعة متنوعة من عينات المريخ. ويتابع أوسوي المؤلف الرئيس للبحث والباحث السابق في معهد القمر والكواكب التابع لوكالة ناسا: حتى هذه الدراسة لم يكن هناك دليل مباشر لخزان السطح هذا أو لتفاعل ما مع الصخور التي وصلت الأرض قادمة من على سطح المريخ.

قام باحثون من معهد طوكيو للتكنولوجيا، معهد القمر والكواكب في هيوستن، معهد كارنيجي للعلوم في واشنطن وشعبة العلوم الاستكشافية وبحوث اللوازم الفلكية التابع لناسا والملحق بمركز وكالة جونسون الفضائي في هيوستن بدراسة ثلاثة نيازك مريخية.

كشفت العينات أن المياه تتألف من ذرات هيدروجين لديها نسبة نظائر مختلفة عن تلك الموجودة في مياه دثارالكوكب الأحمر والغلاف الجوي الحالي. النظائر هي ذرات لنفس العنصر مع عدد مختلف من النيوترونات.

استخدمت هذه الدراسة نيازكا من مختلف الأعمار لإظهار أن جليد المياه الجوفية المعتبر قد تواجد سليما نسبيا طوال الوقت. في حين أكدت بعثات المسبار الأخيرة وجود جليد تحت سطح المريخ وأن ذوبان الجليد الجوفي ربما شكل بعض الملامح الجيومورفولوجية على سطح المريخ.

يؤكد الباحثون أن تمايز اشارة نظائر هيدروجين خزان المياه يجب أن يكون ذا حجم كاف لدرجة أنه لم يصل لحالة توازن النظائر مع الغلاف الجوي.

يقول المؤلف المشارك جون جونز الخبير النفطي في مركز جونسون الفضائي وعضو فريق عربة مارس كوريوسيتي التابع لناسا تركيبة نظائر الهيدروجين للغلاف الجوي الحالي يمكن أن تكون ثابتة بفعل عملية "حالة شبه مستقرة" تنطوي على فقدان سريع للهيدروجين إلى الفضاء والتسامي من طبقة جليد واسعة النطاق.

مشاهدات كوريوسيتي في قاع بحيرة جافة في منطقة تسمى جبل شارب تشير لخسران المريخ مياهه في عملية تدريجية على مدى فترة طويلة من الزمن.

يقول المؤلف المشارك كونيل الكسندر الكيميائي الفلكي في معهد كارنيجي للعلوم بغياب عينات عائدة من المريخ تؤكد هذه الدراسة على أهمية العثور على مزيد من النيازك المريخية والاستمرار في دراسة تلك التي بحوزتنا مع الاستمرار بتحسين التقنيات التحليلية المتوفرة لدينا.

يقارن العلماء المياه في هذا التحقيق ونسبة تركز العناصر سريعة التبخر وتركيبة نظائر الهيدروجين في الزجاج داخل النيازك التي قد تشكلت عندما قذفت الصخور إلى السطح في نشاط بركاني القديم أو بفعل نيزك ضرب سطح المريخ وحذف القطع الصخرية إلى خارج الكوكب.

يقول المؤلف المشارك وكيميائي الفلك بمركز جونسون للفضاء جستين سيمون: لقد درسنا احتمالين لإشارات خزان الهيدروجين التي حديثا. فإماهي تعكس جليد قريبا من السطح متعاقبا مع الرواسب أو انها تعكس صخورا مائية بالقرب من أعلى قشرة المريخ. كلا الاحتمالين وارد ولكن حقيقة أن القياسات بتركيزات مياه أعلى تظهر عدم ارتباط بقياسات تركيزات بعض العناصر سريعة التبخر الأخرى، وخاصة الكلور، ترجح أن خزان الهيدروجين المحتمل متواجد كجليد.

هذه المعلومات التي يتم جمعها عن المريخ من دراسات على الأرض وبيانات يتم إرجاعها من أسطول من المسبارات الفضائية الآلية والمركبات السائرة في رمال الكوكب الأحمر تمهد الطريق للبعثات البشرية في المستقبل في رحلة إلى المريخ في ثلاثينات القرن الحالي.



هذه النتائج يمكن أن تراجع على الانترنت على العنوان التالي

شعبة آرس لدى مركز جونسون للفضاء

رحلة ناسا للمريخ

الجمعة، 17 أكتوبر 2014

مناطق فوضوية

Hydraotes Chaos


هذه صورة للمناطق الفوضوية على المريخ، لا توجد على كوكب الأرض منطقة تشبهها.

يعتقد العلماء أن جليدا تجمع تحت سطح الهضبة في ماضي المريخ السحيق ثم تعرض لعوامل أدت لتسخينه وانصهاره. وبارتفاع الضغط على المياه الجوفية، تسربت هذه المياه عبر التشققات والتصدعات بطاقة كبرى نحو السطح، ما أدى لانهيار قبة الهضبة وتفتتها إلى الشكل الذي يشاهد اليوم.

للمزيد: هنا

السبت، 8 مارس 2014

تلال أريتريا فوسّا الغريبة على المريخ

NASA/JPL/University of Arizona


اكتشفت هذه التلال ذات الألوان الساطعة في كسر كبير يقع شرق فوهة هولدن وتشكل أنماطا مربعة غريبة.

يمتد على طول محور كل تل تشقق يبدو في الصورة كخط شعر. أما النمط العام فيمتد لعدة مئات من الأمتار في حين يبلغ عرض بعض التلال عدة أمتار. لم يتأكد العلماء بعد من الكيفية التي تشكل بها هذا المشهد، ولكن بعض التفسيرات المحتملة تشير إلى أن المياه الجوفية الغنية بالمعادن ربما تدفقت من كسور شعرية وأن معادن ترسبت على السطح أو بالقرب منه بفعل تبخر المياه.

وبالإضافة إلى ذلك، قد تكون هذه المعادن قد شكلت ما يشبه اسمنتاً على طول الكسور، مما يجعل هذه الأنماط أكثر مقاومة لعمليات التآكل اللاحقة بفعل الرياح أو غيرها من عمليات الحت. كانت النتيجة تلال اسمنتية صلبة برزت عاليا وسط السهول المحيطة بها.


مدونات جديرة بالزيارة