بحث الكوكب الرابع

الخميس، 8 مارس، 2012

زوبعة غبار على المريخ

NASA/JPL-Caltech/Univ. of Arizona

تلقي زوبعة غبار شاهقة، بظلالها العوجاء على سطح المريخ في هذه الصورة التي حصلت عليها عدسة جهاز (HiRISE) على متن مسبار مارس ريكونيسينس أوربيتر الاستطلاعي التابع لناسا.

إنه مشهد في وقت متأخر من بعد ظهر يوم ربيعي في منطقة بلانيتيا امازونيس في شمال المريخ. هذه الصورة تغطي مساحة حوالي أربعة أعشار ميل (644 متر) عرضا. الشمال هو نحو الأعلى. طول ظل العاصفة الترابية يشير إلى أن ارتفاع سحابة الغبار يصل إلى أكثر من نصف ميل (800 مترا). في حين أن قطرها يصل لحوالي 30 مترا.

تؤدي نسمات في منتصف الارتفاع الى تكون قوس دقيق في عمود الزوبعة. التقطت الصورة خلال الوقت من سنة المريخ عندما يكون الكوكب في أبعد نقطة له عن الشمس. وكما على الأرض، تستمد الرياح طاقتها على سطح المريخ من التسخين الشمسي. تبدأ أشعة الشمس بالغنخفاض في هذا الموسم، ورغم ذلك، فإن شياطين الغبار كما تسمى هذه الزوابع تعمل حتى الآن وبلا هوادة على تنظيف السطح شيئا فشيا من الأغبرة المودعة حديثا.

هذا المشهد حصلت عليه عدسة (HiRISE) في 16 شباط 2012 ، على خط العرض 35.8 درجة شمالا و 207 درجة شرقا. وهناك صور أخرى من للمراقبة على الرابط: http://www.uahirise.org/ESP_026051_2160

الجمعة، 2 مارس، 2012

آلة تصوير “مارس أوديسي” تتم عقداً من الاكتشافات



آلة التصوير "ثميس" أثناء تركيبها على المسبار "مارس أوديسي"
 قبل عشر سنوات، وبالتحديد يوم 19 شباط من عام 2002، بدأ نظام تصوير الانبعاثات الحراري (THEMIS) – “ثميس”، وهو كاميرا متعددة النطاقات على متن المسبار مارس أوديسي التابع لناسا، أنشطة علمية في مدار الكوكب الرابع.

ومنذ ذلك الحين حلقت الكاميرا ما يقرب من 45000 مرة حول المريخ، وأخذت أكثر من نصف مليون صورة بموجات الأشعة تحت الحمراء والمرئية.

يقول فيليب كريستنسن من جامعة ولاية أريزونا، تمب، محقق ومصمم الكاميرا الرئيسة أن نظام "ثميس” أثبت أنه العمود الفقري في مجال استكشاف المريخ. ويضيف”أن رؤية مجموعة الاكتشافات التي تحققت باستخدام هذا الجهاز هي من دواعي السرور بالنسبة لي شخصيا“.

أبرز النتائج العلمية التي حققها “ثميس” على مدى السنوات ال 10 الماضية ما يلي:


  • اثبات تواجد معدني في الموقع الذي اختير كمهبط لمركبة المريخ أبرتونيتي على المريخ
  • اكتشاف نوافير غاز ثاني أكسيد الكربون في الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي في فصل الربيع
  • اكتشاف رواسب ملح كلوريد في جميع أنحاء الكوكب
  • عمل خريطة عالمية للمريخ أفضل من أي وقت مضى
  • تحديد مواقع هبوط آمن لمسبار الفينيق التابع لناسا من خلال ايجاد مواقع بأقل عدد من الصخور الخطرة
  • رصد نشاط الغبار في الغلاف الجوي للمريخ
  • اكتشاف أن حفرة كبيرة، هي حفرة آرام كاوس، احتوت في الماضي بحيرة
  • اكتشاف أن المريخ لديه من القنوات المنحوتة بفعل المياه اكثر مما كان يعتقد سابقا
  • اكشاف مادة "داسيت” على سطح المريخ، وهو شكل أكثر تطورا من الحمم البركانية لم يعرف سابقا على الكوكب الأحمر


يجمع "ثميس” نظام تصوير المرئي ذو موجات خمس مع نظام تصوير بالأشعة تحت الحمراء ذو تسع موجات. ويمكن للعلماء تحديد العديد من الخصائص الفيزيائية للصخور والتربة على أرض الواقع من خلال مقارنة صور الأشعة تحت الحمراء في النهار والليل لمنطقة ما.

لمسبار المريخ أوديسي مدار ساعتين متزامن مع الشمس، مما يعني أن أوديسي يمر فوق نفس الجزء من المريخ في الوقت المحلي نفسه كل يوم تقريبا. نقل المدار في أيلول 2008 نحو مدار وقت مبكر من اليوم، لتعزيز قدرة ثيمس على الكشف المعدني.

يقول كريستنسن ان "كل من أوديسي وثيمس هما في حالة صحية ممتازة، ونحن نتطلع إلى مزيد من سنوات النشاط العلمي معهما".

 أطلقت وكالة ناسا المركبة الفضائية مارس أوديسي في 7 نيسان 2001. ووصلت اوديسي المريخ في 24 تشرين الأول 2001. وبعد وصولها أمضت المركبة الفضائية عدة أشهر في تقنية تسمى الكبح الهوائي، الذي ينطوي على غمس المسبار في الغلاف الجوي للمريخ لتعديل مداره. وفي شباط 2002، بدأت عمليات البحث العلمي

 لمزيد من المعلومات عن بعثة المريخ أوديسي، الموقع: http://mars.jpl.nasa.gov/odyssey .
 لمزيد من المعلومات حول ثميس، http://themis.asu.edu/ .
مختبر الدفع النفاث هو فرع لمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا.

مدونات جديرة بالزيارة