بحث الكوكب الرابع

الأحد، 12 أغسطس، 2012

صورة ملونة عالية الدقة


هذه الصورة هي الأولى لفسيفساء ملونة عالية الدقة من مركبة كوريوسيتي التابع لوكالة ناسا، وتبين البيئة الجيولوجية حول موقع هبوط المسبار في حفرة غيل النيزكية على سطح المريخ. تظهر الصور مناظر طبيعية تشبه أجزاء من جنوب غرب الولايات المتحدة في الشكل.

الأربعاء، 8 أغسطس، 2012

درع حراري

صورة عالية الدقة لدرع كوريوسيتي الواقي من الحرارة بعد انفصاله عن المسبار أثناء رحلة الهبوط على كوكب المريخ. بعدسة مارس ريكونيسنس - هايرايز.

الخميس، 8 مارس، 2012

زوبعة غبار على المريخ

NASA/JPL-Caltech/Univ. of Arizona

تلقي زوبعة غبار شاهقة، بظلالها العوجاء على سطح المريخ في هذه الصورة التي حصلت عليها عدسة جهاز (HiRISE) على متن مسبار مارس ريكونيسينس أوربيتر الاستطلاعي التابع لناسا.

إنه مشهد في وقت متأخر من بعد ظهر يوم ربيعي في منطقة بلانيتيا امازونيس في شمال المريخ. هذه الصورة تغطي مساحة حوالي أربعة أعشار ميل (644 متر) عرضا. الشمال هو نحو الأعلى. طول ظل العاصفة الترابية يشير إلى أن ارتفاع سحابة الغبار يصل إلى أكثر من نصف ميل (800 مترا). في حين أن قطرها يصل لحوالي 30 مترا.

تؤدي نسمات في منتصف الارتفاع الى تكون قوس دقيق في عمود الزوبعة. التقطت الصورة خلال الوقت من سنة المريخ عندما يكون الكوكب في أبعد نقطة له عن الشمس. وكما على الأرض، تستمد الرياح طاقتها على سطح المريخ من التسخين الشمسي. تبدأ أشعة الشمس بالغنخفاض في هذا الموسم، ورغم ذلك، فإن شياطين الغبار كما تسمى هذه الزوابع تعمل حتى الآن وبلا هوادة على تنظيف السطح شيئا فشيا من الأغبرة المودعة حديثا.

هذا المشهد حصلت عليه عدسة (HiRISE) في 16 شباط 2012 ، على خط العرض 35.8 درجة شمالا و 207 درجة شرقا. وهناك صور أخرى من للمراقبة على الرابط: http://www.uahirise.org/ESP_026051_2160

الجمعة، 2 مارس، 2012

آلة تصوير “مارس أوديسي” تتم عقداً من الاكتشافات



آلة التصوير "ثميس" أثناء تركيبها على المسبار "مارس أوديسي"
 قبل عشر سنوات، وبالتحديد يوم 19 شباط من عام 2002، بدأ نظام تصوير الانبعاثات الحراري (THEMIS) – “ثميس”، وهو كاميرا متعددة النطاقات على متن المسبار مارس أوديسي التابع لناسا، أنشطة علمية في مدار الكوكب الرابع.

ومنذ ذلك الحين حلقت الكاميرا ما يقرب من 45000 مرة حول المريخ، وأخذت أكثر من نصف مليون صورة بموجات الأشعة تحت الحمراء والمرئية.

يقول فيليب كريستنسن من جامعة ولاية أريزونا، تمب، محقق ومصمم الكاميرا الرئيسة أن نظام "ثميس” أثبت أنه العمود الفقري في مجال استكشاف المريخ. ويضيف”أن رؤية مجموعة الاكتشافات التي تحققت باستخدام هذا الجهاز هي من دواعي السرور بالنسبة لي شخصيا“.

أبرز النتائج العلمية التي حققها “ثميس” على مدى السنوات ال 10 الماضية ما يلي:


  • اثبات تواجد معدني في الموقع الذي اختير كمهبط لمركبة المريخ أبرتونيتي على المريخ
  • اكتشاف نوافير غاز ثاني أكسيد الكربون في الغطاء الجليدي في القطب الجنوبي في فصل الربيع
  • اكتشاف رواسب ملح كلوريد في جميع أنحاء الكوكب
  • عمل خريطة عالمية للمريخ أفضل من أي وقت مضى
  • تحديد مواقع هبوط آمن لمسبار الفينيق التابع لناسا من خلال ايجاد مواقع بأقل عدد من الصخور الخطرة
  • رصد نشاط الغبار في الغلاف الجوي للمريخ
  • اكتشاف أن حفرة كبيرة، هي حفرة آرام كاوس، احتوت في الماضي بحيرة
  • اكتشاف أن المريخ لديه من القنوات المنحوتة بفعل المياه اكثر مما كان يعتقد سابقا
  • اكشاف مادة "داسيت” على سطح المريخ، وهو شكل أكثر تطورا من الحمم البركانية لم يعرف سابقا على الكوكب الأحمر


يجمع "ثميس” نظام تصوير المرئي ذو موجات خمس مع نظام تصوير بالأشعة تحت الحمراء ذو تسع موجات. ويمكن للعلماء تحديد العديد من الخصائص الفيزيائية للصخور والتربة على أرض الواقع من خلال مقارنة صور الأشعة تحت الحمراء في النهار والليل لمنطقة ما.

لمسبار المريخ أوديسي مدار ساعتين متزامن مع الشمس، مما يعني أن أوديسي يمر فوق نفس الجزء من المريخ في الوقت المحلي نفسه كل يوم تقريبا. نقل المدار في أيلول 2008 نحو مدار وقت مبكر من اليوم، لتعزيز قدرة ثيمس على الكشف المعدني.

يقول كريستنسن ان "كل من أوديسي وثيمس هما في حالة صحية ممتازة، ونحن نتطلع إلى مزيد من سنوات النشاط العلمي معهما".

 أطلقت وكالة ناسا المركبة الفضائية مارس أوديسي في 7 نيسان 2001. ووصلت اوديسي المريخ في 24 تشرين الأول 2001. وبعد وصولها أمضت المركبة الفضائية عدة أشهر في تقنية تسمى الكبح الهوائي، الذي ينطوي على غمس المسبار في الغلاف الجوي للمريخ لتعديل مداره. وفي شباط 2002، بدأت عمليات البحث العلمي

 لمزيد من المعلومات عن بعثة المريخ أوديسي، الموقع: http://mars.jpl.nasa.gov/odyssey .
 لمزيد من المعلومات حول ثميس، http://themis.asu.edu/ .
مختبر الدفع النفاث هو فرع لمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا.

الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

العلماء يرجحون حصول "هزات مريخية"

الصور تشير إلى أن المريخ ليس كوكبا ميتا كليا

 لميس فرحات من بيروت - إيلاف
 GMT 14:30:00 2012 الخميس 23 فبراير 

لطالما عُرف كوكب المريخ بجاذبيته الخفيفة، التي جعلت من الصعب الحفاظ على أي بيئة أو مناخ لفترة طويلة. مسألة صعبة ونادرة، نظراً لأن مياهه السطحية سرعان ما تنتشر في الفضاء.

 بيروت: على مدى السنوات القليلة الماضية، استطاعت الأقمار الصناعية التي تدور حول الكوكب الأحمر بشكل مستمر، وباستخدام أدوات أفضل بكثير من تلك التي كانت تستخدم في وقت مبكر، من التقاط صور تشير إلى أن المريخ ليس كوكباً "ميتاً كلياً".

أظهرت الصور التي التقطتها الكاميرات تدفق حمم بركانية، تعود إلى نحو 2 مليون سنة، في حين كشفت أجهزة الاستشعار وجود غاز الميثان، وهو غاز قصير الأجل ينفخ في الانفجارات البركانية.

استطاع فريق من العلماء البريطانيين الحصول على حلقة إضافية في سلسلة متزايدة من الأدلة على وجود نشاط على كوكب المريخ، وذلك من خلال دراسة صور عالية الدقة بواسطة كاميرا على متن مركبة استكشاف المريخ المدارية.

ووجد العلماء مؤشرات تدل على حدوث "هزة مريخية" في المنطقة المعروفة باسم حفرة سيربيروس، بالقرب من بركان اليسيوم مونس على سطح الكوكب.

يقول قائد الفريق جيرالد روبرتس، من جامعة لندن: " هذه الصور جيدة جدا، إذ سيكون باستطاعتنا رؤية الأشياء على سطح المريخ عن بعد بضعة أمتار (نحو 6 أقدام) للمرة الأولى".

بعد دراسة الصور، عرف روبرتس وفريقه أن المنطقة التي بالكاد تتضمن الحفر، شهدت تدفق حمم بركانية صغيرة جداً، الأمر الذي يشير إلى أن "هناك سبب للاعتقاد بأن زلزال قد حدث بالفعل، وليس منذ فترة طويلة".

وأضاف: "الصخور على سطح المريخ تركت مسارات في الغبار، تبين أنها تدحرجت إلى أسفل المنحدرات"، مضيفاً انه "من الممكن أن تكون هذه الحركة في الصخور ناجمة عن شيء آخر غير الهزة المريخية، مثل أن تكون الصخور متجمعة بفعل الجليد المتجمد، لكن ذوبانه أدى إلى تدحرج هذه الصخور".


الأحد، 19 فبراير، 2012

صورة ذاتية


هذه صورة ذاتية لمركبة استكشاف المريخ التابعة لناسا "اوبرتونيتي" تظهر تراكم الغبار على الألواح الشمسية في الوقت الذي تقترب فيه البعثة من دخول فصل الشتاء الخامس على كوكب المريخ. يقلل الغبار من امدادات الطاقة للمركبة، ويحد من امكانية تنقلها حتى نهاية فصل الشتاء أو حتى هبوب رياح قد تنظف اللوحات.

مدونات جديرة بالزيارة