بحث الكوكب الرابع

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

دلتا نادرة في بحيرة مريخية



"هولدن" هو اسم حفرة نيزكية بعرض 140 كيلومتر، تحتل الجانب الأيسر من الصورة، في حين يبدو إلى اليمين الجزء المتبقي من حفرة "إيبرسفالده" التي يبلغ قطرها نحو 65 كيلومترا. تقع الحفرتان في المرتفعات الجنوبية للمريخ. يبدو الشمال إلى يمين الصورة. حصل مسبار "مارس اكسبرس" على الصور في موقع عند 25 درجة جنوبا و326 درجة شرقا أثناء المدار 7208 في 15 آب 2009. دقة القعر في الصور تبلغ حوالي 22 مترا لكل بكسل.

Credits: NASA MGS MOLA Science Team

صورة بسياق أوسع في المنطقة المحيطة بحفر "هولدن" و"إيبرسفالده".

Credits: ESA/DLR/FU Berlin_G. Neukum

تحتوي حفرة "إيبرسفالده" على حالة نادرة من أشكال الدلتا على المريخ. حفظت القنوات التي تغذي بحيرة في الحفرة بشكل جيد للغاية. توفر ودائع وقنوات الدلتا معا مؤشرا واضحا على تواجد المياه السطحية السائلة خلال وقت مبكر من تاريخ المريخ.

Credits: ESA/DLR/FU Berlin_G. Neukum

تشكلت حفرة "إيبرسفالده" على سطح المريخ منذ أكثر من 3.7 مليار سنة مضت. حافة الحفرة سليمة على الجانب الأيمن فقط. في حين دفن الجانب الآخر بطراحات (مقذوفات) [المربع 1] من الحفرة الأكبر والأحدث والتي تدعى "هولدن". تحتوي الحفرة "إيبرسفالده" على حالة نادرة من دلتا المريخ [المربع 3]. حفظت القنوات [المربع 2] التي تغذي البحيرة في الحفرة بشكل جيد للغاية.

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

ناسا: الموقع الجديد لاستكشاف المريخ بالروبوت "اوبورتونيتي" يبدو واعدا


واشنطن (ا ف ب) - اعلن علماء الخميس ان بداية استكشاف الموقع الجديد على المريخ الذي نقل اليه الروبوت الاميركي "اوبورتونيتي" يبدو واعدا نظرا لتركيبة التربة والصخور التي تدعم نظرية وجود حياة سابقة على هذا الكوكب.

قبل ثلاثة اسابيع، وصل "اوبورتونيتي" الذي ارسل الى الكوكب الاحمر منذ سبع سنوات ونصف السنة، الى محيط فوهة عرضها 22 كيلومترا واسمها "انديفر" ونقل صورا عدة عن محيطها.

الصخرة الاولى التي صورها مسطحة وحجمها بحجم مسند للقدمين ويبدو ان صدمة سببت فيها حفرة بحجم ملعب لكرة مضرب.

وشرح ستيف سكوايرز المسؤول الرئيسي عن "اوبورتونيتي" في مؤتمر صحافي ان هذه الصخرة المسماة "تيسدايل-2" تبدو "مختلفة عن بقية الصخور المكتشفة على المريخ".

واضاف ان "تركيبتها شبيهة بتركيبة بعض الصخور البركانية لكنها تحتوي على كمية اكبر من الزنك والبروم (...) وبالتالي نحن واثقون من ان الوصول الى فوهة انديفر هو فرصة ثانية لاوبورتونيتي" لمزيد من الاكتشافات.

وتشير صور التقطتها المركبات المدارية الاميركية الى ان الصخور المحيطة بهذه الفوهة تعود الى حقبة من تاريخ المريخ اكثر ملاءمة لوجود حياة جرثومية على هذا الكوكب.

وقال راي ارفيدسون وهو عضو آخر من الفريق العلمي ان احد المنحدرات المحيطة بالفوهة شبيه بصخرة رسوبية تحطمت وامتلأت بمواد تسربت على الارجح بفعل المياه.

وفي الاسبوعين الماضيين، استخدم الباحثون اداة مربوطة بذراع الروبوت لتحديد مكونات الصخرة.

حقوق الطبع والنشر © 2011 AFP. جميع الحقوق محفوظة.

مدونات جديرة بالزيارة