بحث الكوكب الرابع

الخميس، 11 أغسطس، 2011

الحافة الغربية لفوهة انديفور على سطح المريخ


جزء من الحافة الغربية لفوهة انديفور يمتد جنوبا في هذه الصورة الملونة من مركبة ناسا لاستكشاف المريخ أبرتونيتي.

الصورة : ناسا / مختبر الدفع النفاث، معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا / كورنيل / جامعة ولاية أريزونا

عن صحيفة الشعب الصينية:

بعد رحلة استغرقت ثلاث سنوات تقريبا, وصل مسبار وكالة ناسا الامريكية ((اوبرتيونيتى)) الى فوهة بركان الكوكب الاحمر (انديفور) لدراسة صخور لم يتم دراستها من قبل, على ما ذكرت وكالة الطيران والفضاء الامريكية ((ناسا)) يوم الاربعاء.

ويأمل العلماء في ان يجدوا صخورا ومنطقة اقدم من اى منطقة رصدتها المركبة خلال سنواتها السبع على الكوكب الاحمر.

وقالت الوكالة ان اوبرتيونيتى وصل الى حافة (انديفور) يوم الثلاثاء. ويتوقع ان يبقى المسبار الذى يمثل حجمه عربة جولف على الفوهة التى يصل حجمها 22 كم فى السنوات القليلة المقبلة.

وقال مدير الوكالة تشارلز بولدن فى بيان ان "الوكالة تواصل كتابة صفحات رائعة فى تاريخ امتنا باكتشافاتها على المريخ ورحلاتها الى عدد من المقاصد الجديدة الصعبة", مضيفا ان "الاكتشافات والمعلومات التى يتوصل اليها اوبرتيونيتى ... ستلعب دورا رئيسيا فى القيام ببعثات انسانية محتملة فى المستقبل الى كوكب المريخ ومقاصد اخرى لم يصل اليها الانسان بعد".

وقال ماثيو غولومبيك, احد اعضاء فريق العلماء فى بعثة المسبار فى باسادينا "ستتاح لنا فرصة لجمع نوع من الصخور لم تراها المسبارات من قبل", مشيرا الى ان "شكل المعادن الطينية فى حالة رطبة لذلك ربما نتعرف على بيئة قابلة للسكن يبدو انها مختلفة تماما عن تلك المسئولة عن الصخور التى تتكون منها السهول".



وتبحث ((ناسا)) عن علامات تشير الى وجود بيئة قابلة للسكن على كوكب المريخ قبل بلايين السنين. وسيكون معرفة مناخ الكوكب الاحمر مهما للبعثات المأهولة فى المستقبل الى هناك, ويمكن ان تلقى الضوء على القوى الى شكلت مناخ كوكب الارض.

واطلقت ((ناسا)) مسبار اوبورتينيتى وشقيقه سبيريت فى عام 2003 للقيام ببعثات لمدة ثلاثة اشهر. بيد ان المسبارين واصلا بعثاتهما فيما بعد. وتوقف الاتصال مع سبيريت فى مارس 2010


الثلاثاء، 9 أغسطس، 2011

نحو هدف طويل الأمد


نظرة أبرتونيتي نحو حافة إنديفر، هدفها طويل الأمد
استخدمت المركبة كاميرا بانورامية (بانكام) لالتقاط هذا الجزء من حافة الحفرة إنديفر.
الصورة: ناسا/مختبر الدفع النفاث/كورنيل/أريزونا

حصلت مركبة المريخ التابعة لوكالة ناسا على مشهد لحفرة انديفر من مسافة تزيد قليلا عن طول ملعب لكرة القدم بعيدا عن الحافة. حافة حفرة انديفر هي الهدف طويل الأمد الذي حدد للبعثة في منتصف سنة 2008.

ويفتح انديفر الباب للمركبة أبرتونيتي للإعداد للكثير من العمل المنتج. يبلغ قطر الحفرة 22 كلم وهي اكبر ب 25 مرة من حفرة فكتوريا التي توقفت أبرتونيتي في وقت سابق عندها لمدة سنتين. أظهرت الملاحظات التي جمعتها المركبات الفضائية التي تدور حول المريخ إلى أن الارتفاعات المتواجدة على طول الحافة الغربية لانديفر تمثل نتوءات صخرية أقدم بالعمر مما قد شهدت المركبة حتى الآن. يقع الموقع المحدد للوصول إلى الحافة والذي أطلق عليه اسم " نقطة سبيريت" في الطرف الجنوبي من واحدة من تلك التلال، "كيب يورك،" في الجانب الغربي من إنديفر.

أكمل أبرتونيتي وسبيريت مهامهما الرئيسة بعد ثلاثة أشهر من هبوطهما على سطح المريخ في نيسان 2004. لكن كلاهما استمرا بالعمل لسنوات مددت فيها مهمتا البعثتين. وقد حقق كلاهما اكتشافات هامة حول البيئات الرطبة على سطح المريخ القديم التي قد تكون ملائمة لدعم الحياة الميكروبية. ختمت بعثة سبيريت، الذي أطلق اسمها على "نقطة سبيريت"، في أيار عام 2011 بعد أن فشلت المركبة بإعادة
إقامة الاتصالات من جديد بعد فترة شتاء المريخ.

الجمعة، 5 أغسطس، 2011

نهيرات المريخ

أمل الفلكيون لسنوات اكتشاف مياه متدفقة على سطح المريخ. الآن اصبح لديهم أخيرا دليلا قويا على ذلك: خطوط مظلمة تتشكل على المنحدرات المشمسة قد تكون نتيجة عدد غير قليل من النهيرات الصغيرة.

انهار صغيرة في حفرة نيوتن. في الأشهر الأكثر دفئا تتشكل نهيرات من ماء مالح على السفوح المشمسة مخلفة آثارا سوداءا على شكل آلاف من خطوط في التربة المريخية.


خطوط سوداء في حفرة هورويتز : "إن أفضل تفسير لدينا لهذه المشاهد هي نهيرات من المياه المالحة" ، هكذا يشرح ألفريد مكوين من جامعة أريزونا ، توسون، الأمر. وهو المؤلف الرئيسي لمقالة  نشرت في مجلة "العلم" حول هذا الاكتشاف. عززت الألوان في هذه الصورة لجعل التباين أكثر وضوحا.

حفرة هورويتز: في المنطقة الوسطى من الحفرة يوجد العديد من الخطوط الداكنة. الصور هي من مركبة استكشاف المريخ التابعة لوكالة ناسا.


كانت المركبة "الفينيق" قد التقطت صورا لما يعتقد انه قطرات من المياه المالحة على هيكل المركبة اضافة لاثبات وجود جليد الماء بوفرة في موقع الهبوط

مدونات جديرة بالزيارة