بحث الكوكب الرابع

الثلاثاء، 9 أغسطس، 2011

نحو هدف طويل الأمد


نظرة أبرتونيتي نحو حافة إنديفر، هدفها طويل الأمد
استخدمت المركبة كاميرا بانورامية (بانكام) لالتقاط هذا الجزء من حافة الحفرة إنديفر.
الصورة: ناسا/مختبر الدفع النفاث/كورنيل/أريزونا

حصلت مركبة المريخ التابعة لوكالة ناسا على مشهد لحفرة انديفر من مسافة تزيد قليلا عن طول ملعب لكرة القدم بعيدا عن الحافة. حافة حفرة انديفر هي الهدف طويل الأمد الذي حدد للبعثة في منتصف سنة 2008.

ويفتح انديفر الباب للمركبة أبرتونيتي للإعداد للكثير من العمل المنتج. يبلغ قطر الحفرة 22 كلم وهي اكبر ب 25 مرة من حفرة فكتوريا التي توقفت أبرتونيتي في وقت سابق عندها لمدة سنتين. أظهرت الملاحظات التي جمعتها المركبات الفضائية التي تدور حول المريخ إلى أن الارتفاعات المتواجدة على طول الحافة الغربية لانديفر تمثل نتوءات صخرية أقدم بالعمر مما قد شهدت المركبة حتى الآن. يقع الموقع المحدد للوصول إلى الحافة والذي أطلق عليه اسم " نقطة سبيريت" في الطرف الجنوبي من واحدة من تلك التلال، "كيب يورك،" في الجانب الغربي من إنديفر.

أكمل أبرتونيتي وسبيريت مهامهما الرئيسة بعد ثلاثة أشهر من هبوطهما على سطح المريخ في نيسان 2004. لكن كلاهما استمرا بالعمل لسنوات مددت فيها مهمتا البعثتين. وقد حقق كلاهما اكتشافات هامة حول البيئات الرطبة على سطح المريخ القديم التي قد تكون ملائمة لدعم الحياة الميكروبية. ختمت بعثة سبيريت، الذي أطلق اسمها على "نقطة سبيريت"، في أيار عام 2011 بعد أن فشلت المركبة بإعادة
إقامة الاتصالات من جديد بعد فترة شتاء المريخ.

مدونات جديرة بالزيارة