بحث الكوكب الرابع

السبت، 31 ديسمبر، 2011

مختبر المريخ العلمي يباشر رصد الاشعاعات


شغلت المركبة كوريوزيتي جهاز مقياس الإشعاع (RAD) لدراسة الإشعاعات الفضائية خلال رحلة لها تستغرق ثمانية أشهر إلى المريخ. من المرتقب أن توفر هذه القياسات قيما قد تساعد في بناء المركبات الفضائية المأهولة المتجهة نحو المريخ وفي مهام رواد الفضاء.

الاثنين، 12 ديسمبر، 2011

أسرار المريخ... مهمة "كيوريوزيتي"


يحاول مختبر المريخ العلمي "كيوريوزيتي"، وهو مختبر كيميائي يزن طناً ومزود بعجلات، وقد انطلق يوم 25 نوفمبر الجاري من مركز كنيدي الفضائي في فلوريدا التابع لوكالة "ناسا"، إنجاز مهمة فريدة من نوعها. ويمكن أن نتخيل أنه سيقوم بإجراء "تقييم عقار يقع خارج كوكب الأرض" على حد تعبير "باميلا كونراد"، عالمة الأحياء الفضائي في مركز "جودار للطيران الفضائي" في ميريلاند.

"نحن لسنا جاهزين تماماً بعد للبحث عن الحياة ذاتها، كما أن المسبار "أم أس أل" أو مختبر المريخ العلمي، ليس مصمماً من أجل ذلك". هذا ما يقوله أحد الباحثين المشاركين في المهمة المتوجهة للكوكب الأحمر، والتي يبلغ إجمالي تكلفتها 2.5 مليار دولار.

 فبعد عقود من "متابعة الماء"، وهو مكون جوهري للحياة كما يفهم الباحثون الآن، بدأ علماء الفضاء يتحركون لاتخاذ الخطوة التالية الحرجة، وهي معرفة ما إذا كان الماء قد وجد جنباً إلى جنب مع الظروف البيئية الحرجة الأخرى التي يمكن أن تكون قد سمحت لبعض أشكال الحياة الأخرى البسيطة بالظهور.

 يقول باحثو "مختبر المريخ العلمي" إن الكائنات الحية في كوكب الأرض تتخذ الأشكال التي تبدو عليها، بسبب التأقلم مع بيئاتها الطبيعية، وإنه إذا ما كان البشر يبحثون عن أدلة على وجود الحياة على سطح كوكب المريخ، أو في أي مكان آخر، فمعرفة شيء ما عن البيئة التي تعيش فيها الكائنات الحية على سطح الكوكب، سوف تقدم أدلة عن الأماكن التي توجد فيها تلك الكائنات والأشكال التي تتخذها.

وبالنسبة لكوكب المريخ، فإن المعجزة سوف تتحقق عندما يتم العثور على الكربون العضوي على سطحه. فهذه هي المادة التي تتكون منها الأحياء الدقيقة المعقدة، التي تشكل قوام الحياة ذاتها، كما يقول "جون جروتزينجر" عالم الفضاء في معهد كاليفورنيا للتقنية في باسادينا بولاية كاليفورنيا والعالم المشرف على مشروع مختبر المريخ العلمي. وقال جروتزينجر في إيجاز قدمه قبل إطلاق المسبار: "إنها محاولة طموحة وشاقة، لكننا سنحاول القيام بها مع ذلك".

النيازك، كما يقول "جروتزينجر"، تترك مُرَكّبات عضوية على سطح المريخ طوال الوقت، لكن الظروف السائدة حالياً على سطح الكوكب هي ظروف غاية في القسوة لدرجة لا تسمح لتلك المُرَكّبات بالبقاء طويلاً.

من المقرر أن تنطلق المهمة الجديدة إلى جبل من الطبقات الصخرية في سلسلة يطلق عليها "جيل كريتر" يبلغ طولها 5 كيلومترات، وتتميز بتنوع جيولوجي كبير. ويقدر بعض العلماء عمر تلك السلسلة بين 3.5 مليار و3.8 مليار عام على وجه التقريب. وبعد فحص مجموعة كبيرة من الصور التي تم التقاطها لسطح الكوكب، وفرز المعلومات المتعلقة بالتكوين الفلزي والتي تم جمعها من العديد من المركبات التي تدور في مدارات حول المريخ، استقر باحثو المهمة على سلسلة "جيل كريتر" والجبال التي تبرز من وسطها، لأنها تتكون من عدة مجموعات من الطبقات الصخرية المختلفة التي تتخذ شكل أخاديد، يمكن أن تكون هي المسارات التي تحركت عليها سيول من الماء في فترة من الفترات. ويقول "جروتزينجر" إن هناك طبقات طينية وفيرة على سفح تلك السلسلة من الجبال، ما يشير إلى أن الماء كان موجوداً. ويضيف أنه في أعلى منحدرات تلك السلسلة، تتغير أنواع الصخور لتصبح صخوراً حاوية للمعادن والفلزات مثل الكبريتات التي تتكون في الأساس من خلال التبخر، وهو ما يؤشر بدوره على أن الكوكب قد شهد فترات ممطرة. وفي نهاية الأمر أخلت تلك الفلزات مكانها للفلزات التي لا تحتاج إلى ماء كي تتكون، وهو ما يؤشر أيضاً على التحول النهائي نحو الظروف البيئية الموجودة على كوكب المريخ في الوقت الراهن.

إذا ما سار كل شيء على ما يرام، فإن "كيوريوزيتي" سوف يمضي 98 أسبوعاً (ما يعادل عاماً بالتقويم المريخي) من أجل إنجاز مهمة استكشاف "جيل كريتر" بواسطة مجموعة من الأجهزة والآلات تتكون من 10 أجهزة تقريباً، وتستخدم لجمع المعلومات والبيانات وعينات عن كيمياء المريخ، بالإضافة لالتقاط صور ليزرية، والقيام بمهام أخرى مثل الحفر في سطح الكوكب، وتحليل العينات التي يتم استخراجها من تربته.

سوف تقيس تلك الآلات النظائر المختلفة للعناصر الكيماوية الموجودة في العينات التي يتم الحصول عليها، وأيضاً تلك الموجودة في المناخ بحثاً عن أدلة عن التغيرات التي حدثت في المكونات المناخية على مدار تاريخ الكوكب، والبحث عن غاز الميثان في ذلك المناخ.

أثبت الرصد الأرضي والمركبات التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية التي تدور حول الكوكب أن الميثان موجود على سطح الكوكب، أو أنه قد وجد مؤقتاً على سطحه في فترة ما. ومن المعروف أن غاز الميثان ينتج عن أنواع من النمل الأبيض وعن الأبقار، ومن حقول الأرز، كما ينتج أيضاً عن المكونات الهيدروحرارية، أي أن المصدر يمكن أن يكون بيولوجيا أو جيولوجيا. والمسبار "كيوريوزيتي" بما يمتلكه من أجهزة وآلات متطورة، قادر على معرفة الفارق.

يقول العلماء إن المسبار سوف يستغرق أسبوعين على الأقل لإنهاء عملية جمع وتحليل العينات الخاصة بنقطة معينة، قبل أن يقوم بعدها بالانتقال لنقطة أخرى. وخلال انتقاله سوف تقوم الكاميرات المثبتة على سارية طولها 7 أقدام، موجودة على سطحه، بالتقاط صور للنقطة الجديدة بقدر كبير من التفصيل والوضوح.

 بيتي سبوتس
 كاتب أميركي في الشؤون العلمية والتقنية
 ينشر بترتيب خاص مع خدمة "كريستيان ساينس مونيتور"
 اقرأ المزيد : وجهات نظر | أسرار المريخ... مهمة "كيوريوزيتي" | Al Ittihad Newspaper - جريدة الاتحاد

الأحد، 27 نوفمبر، 2011

انطلاق كوريوزيتي نحو المريخ



انطلقت يوم السبت 26 تشرين الثاني من قاعدة كيب كانافيرال الجوية في فلوريدا عند الساعة 10:02 بتوقيت شرق الولايات المتحدة المركبة الفضائية مختبر علوم المريخ التابعة لناسا على متن صاروخ أطلس V.  ستستغرق رحلة المركبة التي تقارب سيارة في الحجم إلى المريخ 8 اشهر تقريبا.

 صمم المختبر الذي تحملة عربة كوريوزيتي من أجل البحث عن علامات الحياة، بما في ذلك غاز الميثان ، والمساعدة على تحديد ما إذا كان هذا الغاز من مصادر بيولوجية أو جيولوجية.

الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

دلتا نادرة في بحيرة مريخية



"هولدن" هو اسم حفرة نيزكية بعرض 140 كيلومتر، تحتل الجانب الأيسر من الصورة، في حين يبدو إلى اليمين الجزء المتبقي من حفرة "إيبرسفالده" التي يبلغ قطرها نحو 65 كيلومترا. تقع الحفرتان في المرتفعات الجنوبية للمريخ. يبدو الشمال إلى يمين الصورة. حصل مسبار "مارس اكسبرس" على الصور في موقع عند 25 درجة جنوبا و326 درجة شرقا أثناء المدار 7208 في 15 آب 2009. دقة القعر في الصور تبلغ حوالي 22 مترا لكل بكسل.

Credits: NASA MGS MOLA Science Team

صورة بسياق أوسع في المنطقة المحيطة بحفر "هولدن" و"إيبرسفالده".

Credits: ESA/DLR/FU Berlin_G. Neukum

تحتوي حفرة "إيبرسفالده" على حالة نادرة من أشكال الدلتا على المريخ. حفظت القنوات التي تغذي بحيرة في الحفرة بشكل جيد للغاية. توفر ودائع وقنوات الدلتا معا مؤشرا واضحا على تواجد المياه السطحية السائلة خلال وقت مبكر من تاريخ المريخ.

Credits: ESA/DLR/FU Berlin_G. Neukum

تشكلت حفرة "إيبرسفالده" على سطح المريخ منذ أكثر من 3.7 مليار سنة مضت. حافة الحفرة سليمة على الجانب الأيمن فقط. في حين دفن الجانب الآخر بطراحات (مقذوفات) [المربع 1] من الحفرة الأكبر والأحدث والتي تدعى "هولدن". تحتوي الحفرة "إيبرسفالده" على حالة نادرة من دلتا المريخ [المربع 3]. حفظت القنوات [المربع 2] التي تغذي البحيرة في الحفرة بشكل جيد للغاية.

الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

ناسا: الموقع الجديد لاستكشاف المريخ بالروبوت "اوبورتونيتي" يبدو واعدا


واشنطن (ا ف ب) - اعلن علماء الخميس ان بداية استكشاف الموقع الجديد على المريخ الذي نقل اليه الروبوت الاميركي "اوبورتونيتي" يبدو واعدا نظرا لتركيبة التربة والصخور التي تدعم نظرية وجود حياة سابقة على هذا الكوكب.

قبل ثلاثة اسابيع، وصل "اوبورتونيتي" الذي ارسل الى الكوكب الاحمر منذ سبع سنوات ونصف السنة، الى محيط فوهة عرضها 22 كيلومترا واسمها "انديفر" ونقل صورا عدة عن محيطها.

الصخرة الاولى التي صورها مسطحة وحجمها بحجم مسند للقدمين ويبدو ان صدمة سببت فيها حفرة بحجم ملعب لكرة مضرب.

وشرح ستيف سكوايرز المسؤول الرئيسي عن "اوبورتونيتي" في مؤتمر صحافي ان هذه الصخرة المسماة "تيسدايل-2" تبدو "مختلفة عن بقية الصخور المكتشفة على المريخ".

واضاف ان "تركيبتها شبيهة بتركيبة بعض الصخور البركانية لكنها تحتوي على كمية اكبر من الزنك والبروم (...) وبالتالي نحن واثقون من ان الوصول الى فوهة انديفر هو فرصة ثانية لاوبورتونيتي" لمزيد من الاكتشافات.

وتشير صور التقطتها المركبات المدارية الاميركية الى ان الصخور المحيطة بهذه الفوهة تعود الى حقبة من تاريخ المريخ اكثر ملاءمة لوجود حياة جرثومية على هذا الكوكب.

وقال راي ارفيدسون وهو عضو آخر من الفريق العلمي ان احد المنحدرات المحيطة بالفوهة شبيه بصخرة رسوبية تحطمت وامتلأت بمواد تسربت على الارجح بفعل المياه.

وفي الاسبوعين الماضيين، استخدم الباحثون اداة مربوطة بذراع الروبوت لتحديد مكونات الصخرة.

حقوق الطبع والنشر © 2011 AFP. جميع الحقوق محفوظة.

الخميس، 11 أغسطس، 2011

الحافة الغربية لفوهة انديفور على سطح المريخ


جزء من الحافة الغربية لفوهة انديفور يمتد جنوبا في هذه الصورة الملونة من مركبة ناسا لاستكشاف المريخ أبرتونيتي.

الصورة : ناسا / مختبر الدفع النفاث، معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا / كورنيل / جامعة ولاية أريزونا

عن صحيفة الشعب الصينية:

بعد رحلة استغرقت ثلاث سنوات تقريبا, وصل مسبار وكالة ناسا الامريكية ((اوبرتيونيتى)) الى فوهة بركان الكوكب الاحمر (انديفور) لدراسة صخور لم يتم دراستها من قبل, على ما ذكرت وكالة الطيران والفضاء الامريكية ((ناسا)) يوم الاربعاء.

ويأمل العلماء في ان يجدوا صخورا ومنطقة اقدم من اى منطقة رصدتها المركبة خلال سنواتها السبع على الكوكب الاحمر.

وقالت الوكالة ان اوبرتيونيتى وصل الى حافة (انديفور) يوم الثلاثاء. ويتوقع ان يبقى المسبار الذى يمثل حجمه عربة جولف على الفوهة التى يصل حجمها 22 كم فى السنوات القليلة المقبلة.

وقال مدير الوكالة تشارلز بولدن فى بيان ان "الوكالة تواصل كتابة صفحات رائعة فى تاريخ امتنا باكتشافاتها على المريخ ورحلاتها الى عدد من المقاصد الجديدة الصعبة", مضيفا ان "الاكتشافات والمعلومات التى يتوصل اليها اوبرتيونيتى ... ستلعب دورا رئيسيا فى القيام ببعثات انسانية محتملة فى المستقبل الى كوكب المريخ ومقاصد اخرى لم يصل اليها الانسان بعد".

وقال ماثيو غولومبيك, احد اعضاء فريق العلماء فى بعثة المسبار فى باسادينا "ستتاح لنا فرصة لجمع نوع من الصخور لم تراها المسبارات من قبل", مشيرا الى ان "شكل المعادن الطينية فى حالة رطبة لذلك ربما نتعرف على بيئة قابلة للسكن يبدو انها مختلفة تماما عن تلك المسئولة عن الصخور التى تتكون منها السهول".



وتبحث ((ناسا)) عن علامات تشير الى وجود بيئة قابلة للسكن على كوكب المريخ قبل بلايين السنين. وسيكون معرفة مناخ الكوكب الاحمر مهما للبعثات المأهولة فى المستقبل الى هناك, ويمكن ان تلقى الضوء على القوى الى شكلت مناخ كوكب الارض.

واطلقت ((ناسا)) مسبار اوبورتينيتى وشقيقه سبيريت فى عام 2003 للقيام ببعثات لمدة ثلاثة اشهر. بيد ان المسبارين واصلا بعثاتهما فيما بعد. وتوقف الاتصال مع سبيريت فى مارس 2010


الثلاثاء، 9 أغسطس، 2011

نحو هدف طويل الأمد


نظرة أبرتونيتي نحو حافة إنديفر، هدفها طويل الأمد
استخدمت المركبة كاميرا بانورامية (بانكام) لالتقاط هذا الجزء من حافة الحفرة إنديفر.
الصورة: ناسا/مختبر الدفع النفاث/كورنيل/أريزونا

حصلت مركبة المريخ التابعة لوكالة ناسا على مشهد لحفرة انديفر من مسافة تزيد قليلا عن طول ملعب لكرة القدم بعيدا عن الحافة. حافة حفرة انديفر هي الهدف طويل الأمد الذي حدد للبعثة في منتصف سنة 2008.

ويفتح انديفر الباب للمركبة أبرتونيتي للإعداد للكثير من العمل المنتج. يبلغ قطر الحفرة 22 كلم وهي اكبر ب 25 مرة من حفرة فكتوريا التي توقفت أبرتونيتي في وقت سابق عندها لمدة سنتين. أظهرت الملاحظات التي جمعتها المركبات الفضائية التي تدور حول المريخ إلى أن الارتفاعات المتواجدة على طول الحافة الغربية لانديفر تمثل نتوءات صخرية أقدم بالعمر مما قد شهدت المركبة حتى الآن. يقع الموقع المحدد للوصول إلى الحافة والذي أطلق عليه اسم " نقطة سبيريت" في الطرف الجنوبي من واحدة من تلك التلال، "كيب يورك،" في الجانب الغربي من إنديفر.

أكمل أبرتونيتي وسبيريت مهامهما الرئيسة بعد ثلاثة أشهر من هبوطهما على سطح المريخ في نيسان 2004. لكن كلاهما استمرا بالعمل لسنوات مددت فيها مهمتا البعثتين. وقد حقق كلاهما اكتشافات هامة حول البيئات الرطبة على سطح المريخ القديم التي قد تكون ملائمة لدعم الحياة الميكروبية. ختمت بعثة سبيريت، الذي أطلق اسمها على "نقطة سبيريت"، في أيار عام 2011 بعد أن فشلت المركبة بإعادة
إقامة الاتصالات من جديد بعد فترة شتاء المريخ.

الجمعة، 5 أغسطس، 2011

نهيرات المريخ

أمل الفلكيون لسنوات اكتشاف مياه متدفقة على سطح المريخ. الآن اصبح لديهم أخيرا دليلا قويا على ذلك: خطوط مظلمة تتشكل على المنحدرات المشمسة قد تكون نتيجة عدد غير قليل من النهيرات الصغيرة.

انهار صغيرة في حفرة نيوتن. في الأشهر الأكثر دفئا تتشكل نهيرات من ماء مالح على السفوح المشمسة مخلفة آثارا سوداءا على شكل آلاف من خطوط في التربة المريخية.


خطوط سوداء في حفرة هورويتز : "إن أفضل تفسير لدينا لهذه المشاهد هي نهيرات من المياه المالحة" ، هكذا يشرح ألفريد مكوين من جامعة أريزونا ، توسون، الأمر. وهو المؤلف الرئيسي لمقالة  نشرت في مجلة "العلم" حول هذا الاكتشاف. عززت الألوان في هذه الصورة لجعل التباين أكثر وضوحا.

حفرة هورويتز: في المنطقة الوسطى من الحفرة يوجد العديد من الخطوط الداكنة. الصور هي من مركبة استكشاف المريخ التابعة لوكالة ناسا.


كانت المركبة "الفينيق" قد التقطت صورا لما يعتقد انه قطرات من المياه المالحة على هيكل المركبة اضافة لاثبات وجود جليد الماء بوفرة في موقع الهبوط

الأربعاء، 22 يونيو، 2011

اختبار المسبار القادم



التقطت هذه الصورة لمسبار مختبر العلوم التابع وكالة ناسا المريخ كوريوسيتي، الفضول، أثناء اختبار السير يوم 3 حزيران 2011. موقع الاختبار هو داخل مرفق مؤسسة المركبات الفضائية في مختبر الدفع النفاث، باسادينا، كاليفورنيا.

الخميس، 9 يونيو، 2011

رحلة أبرتونيتي

تظهر هذه الصورة التي نشرتها ناسا الطريق التي سلكتها المركبة "أبرتونيتي" حتى الآن على سطح المريخ  




الاثنين، 6 يونيو، 2011

الكوكب الجنين

ربما كان الكوكب الأحمر المريخ وفقا لدراسة عالمين أمريكيين مجرد كوكب جنين لم يستطع أن يتم نموه، بعد أن نجا من الأصطدامات الكثيرة بين الأجرام السماوية التي شهدها النظام الشمسي في بداية تكوينه والتي أدت لتضخم أغلب الكواكب الأخرى. وهذا يفسر صغر حجم المريخ مقارنة بالأرض أو بالزهرة. خلص العالمان إلى هذه النتيجة بعد دراسة استقصائية لنواتج الاضمحلال المشعة في النيازك. (مقتطفات للنشر بويكيبيديا)

هل المريخ مجرد جنين كوكب لم يكتمل؟
الصورة من ناسا
وصل كوكب المريخ إلى حجمه النهائي في مدة تراوحت بين مليوني إلى أربعة ملايين سنة. هذا ما يتبيّنهُ باحثان أمريكيان من فحص شامل لنواتج الاضمحلال المشعة في النيازك التي وصلت إلى الأرض من الكوكب الرابع. خلص العلماء إلى أن المريخ ليست كوكبا حقيقيا على الإطلاق، بل جنين كوكب تبقّى من حقبة تكون النظام الشمسي: إنه نجى من ارتطامات مع غيره من الاجرام السماوية وبقي صغير الحجم جراء ذلك. نشر باحثا الكواكب تحليلهما مؤخرا في مجلة "Nature" المتخصصة.

يشرح نيكولاس داوفاس وعلي بورمند من جامعة شيكاغو الأمر: "تُنتج محاكاة الكمبيوتر لنمو كواكب حجرية عادة كتلة ومَعلمات حيوية مماثلة لتلك العائدة للأرض والزهرة",
لكنها من جهة أخرى "لا يمكن أن تفسر صغر حجم كوكب المريخ". تشكلت الأرض والزهرة نتيجة حوادث اصطدام أجنة كواكب بأقطار تتراوح بين 1000 إلى 5000 كم في المراحل النهائية لتشكل الكواكب، أي في فترة 50 إلى 150 مليون سنة بعد ولادة النظام الشمس. يكتب داوفاس وبورمند في مقالهما "أن أحد الاحتمالات يشير إلى أن المريخ كوكب جنين، نجا من ارتطامات بأجرام أخرى وحرم بذلك من الانصهار معها"



الجمعة، 3 يونيو، 2011

مقارنة بين الأرض والمريخ - 4 - بيانات الغلاف الجوي والطقس


بيانات مدارية | بيانات فيزيائية | بيانات السطح | بيانات الغلاف الجوي والطقس

بيانات الغلاف الجوي المريخالأرضمقارنة
تكوين الغلاف الجويثاني أكسيد الكربون 95.3 % | نيتروجين 2.7 % | أرغون 1.6 % | غازات نزرية | بخار ماءنيتروجين 78 % | أكسجين 21 % |  أرغون 1 % | غازات نزرية | بخار ماءقد يكون جو المريخ تحت ظروف معينة ملائما للحياة النباتية، كارتفاع الحرارة والضغط الجوي.
طول السنة 687 يوماً365 يوماًأيام أرضية لسنة فلكية
متوسط ​​درجة الحرارة (مئوية)23.5 تحت الصفر16.5 فوق الصفرالطقس بارد جدا على سطح المريخ، ودرجات الحرارة تتراوح بين أكثر من 50 درجة بين النهار والليل.
درجة الحرارة الدنيا140 تحت الصفر80 تحت الصفردرجة برودة المريخ تسمح بتصلب ثاني اكسيد الكربون
درجة الحرارة القصوى25 فوق الصفر55اعلى درجات الحرارة على المريخ في منطقة الاستواء
الضغط الجوي عند مستوى الصفر ارتفاع [هكتوبسكال]6.11013لا يوجد اليوم ماء سائل على سطح المريخ نتيجة الضغط الجوي المنخفض. اذ يتبخر فورا. يعرّف مستوى الصفر في 6.1 هكتوبسكال، حيث لا يوجد مستوى سطح بحر. النقطة الثلاثية للماء تقع عند 6.1 هكتوبسكال وصفر درجة مئوية، أي أن المياه يمكن أن تتواجد في ظل هذه الظروف في شكل صلب وسائل وغازي.
أقصى ضغط (في المنخفضات على المريخ أو في المناجم على الارض)121080الاختلاف في الارتفاعات على المريخ اكبر منه على الارض.
سرعة الرياح العاتية250 - 360 كلم/س120-180 كلم/سرغم سرعة الرياح على المريخ الا ان طاقتها اقل من الرياح الارضية ولن تستطيع ان تقلب اي انسان.
سرعة الصوت260 م/ث330 م/ثتصل سرعة بعض العواصف المريخية إلى سرعة الصوت


بيانات مدارية | بيانات فيزيائية | بيانات السطح | بيانات الغلاف الجوي والطقس

الأربعاء، 25 مايو، 2011

سبيريت في ذمة المريخ

بعد مشاكل في السير وصعوبات في الذاكرة وفقدان للاتصال، ودعت ناسا مركبة المريخ، سبيريت بعد سنوات من تجوالها على سطح الكوكب الأحمر. ربما تجمدت المركبة من جراء الشتاء المريخي القاسي. لكن توأمها "اوبورتونيتي": ما زال يتحرك ويمضي على الطريق.

السبت، 23 أبريل، 2011

مسبار ناسا يكشف عن تغييرات كبيرة في الغلاف الجوي للمريخ


تحتوي ودائع لثاني أكسيد الكربون المتجمدة - الثلج الجاف - المدفونة بالقرب من القطب الجنوبي من المريخ والمكتشفة حديثا، على حوالي 30 ضعفا من ثاني أكسيد الكربون الذي كان مقدرا ان يكون قد تجمد في السابق بالقرب من القطب.

باسادينا، كاليفورنيا - اكتشف مسبار المريخ "مارس ريكونيسانس اوربيتر" التابع لناسا أن حجم غلاف المريخ الجوي يشهد تغييرات كبيرة عند تغير درجة ميل محور الكوكب. يمكن لهذه العملية ان تؤثر على استقرار الماء السائل، إذا كان موجودا على سطح المريخ، وزيادة تواتر وشدة العواصف الترابية على سطح المريخ.

استخدم الباحثون جهاز الرادار الذي يخترق سطح المريخ لتحديد ودائع كبيرة من ثاني أكسيد الكربون المتجمد، أو الثلج الجاف، مدفونة  في قطب الكوكب الأحمر في الجنوب. ويعتقد العلماء أن جزءا كبيرا من ثاني أكسيد الكربون هذا يتسرب الى الغلاف الجوي للكوكب ويؤدي الى تضخم كتلة الغلاف الجوي عندما يزيد ميلان المريخ. وقد نشرت نتائج الدراسة في عدد هذا الاسبوع من مجلة ساينس العلمية.

الاثنين، 7 فبراير، 2011

نشيد للثورة المصرية (موقع صوتك)

نشيد للثورة المصرية (موقع صوتك)، إهداء من الشباب اللبناني إلى شباب مصر، كلمات لرامي سلامة، موسيقى علي غريّب، إخراج أحمد قمح.






الأربعاء، 5 يناير، 2011

ناسا تفحص سبيريت في ربيع المريخ

رسم لسبيريت، مختبر الدفع النفاث
كثفت ناسا جهودها لاستعادة الاتصالات مع العربة سبيريت قبل انتهاء فصل الربيع في جنوب المريخ في منتصف آذار / مارس وذلك بعد تسعة اشهر على آخر تنصت على مركبة المريخ سبيريت.

اوبورتونيتي بعدسة المسبار ريكونيسانس في 31 كانون الأول 2010
في هذه الأثناء قضت العربة اوبرتونيتي عيدها السابع بالقرب من حفرة نيزكية بحجم ملعب كرة قدم تحمل اسم "القديسة مريم".

مدونات جديرة بالزيارة