بحث الكوكب الرابع

الاثنين، 27 ديسمبر، 2010

مقارنة بين الأرض والمريخ - 3 - بيانات السطح


مقارنةالأرضالمريخبيانات السطح
المريخ هو أكثر الكواكب شبهاً بالأرض في النظام الشمسي. ومع ذلك فهو اليوم ذو بيئة عدائية للغاية للانسان. كان غلافه الجوي اكثر سماكة في الماضي ودرجات حرارته اعلى وقد تواجد الماء السائل على سطحه. ربما تطورت حياة ما عليه. قد توجد اليوم ايضا تقلبات مناخية كبرى، وهناك نظريات تقول ان المريخ يعيش حاليا عصراً جليدياً.تغطي المياه 71 % من السطح (محيطات وبحار وبحيرات). 7 قارات. غطاء نباتي (غابات استوائية، غابات، سهوب، تندرا) على ما يقارب كل اليابسة. بعض الصحاري وقطبين مكونين من جليد الماء وجبال جليدية. حوالي 85 بركانا نشطا ومراكز حضرية بشرية.صحاري جافة مع كثبان في منخفضات نصف الكرة الشمالي. مرتفعات بحقر نيزكية في النصف الحنوبي. أخدود عملاق ناتج عن تدفق المياه عند خط الاستواء.بعض البراكين الضخمة النائمة. وقلنسوات قطبية من الجليد المكون من الماء وثاني أكسيد الكربون إضافة إلى جليد تحت السطح يشمل عموم الكوكبطبيعة السطح
ما زال سطح الأرض يتغير حتى اليوم، هناك بعض المناطق القديمة على السطح. على سطح المريخ هناك مناطق واسعة موجودة لمليارات السنين. وفي الوقت نفسه هناك امناطق أصغر عمرا، تميزت بالنشاط البركاني وكميات كبيرة من المياه. شحنات مفاجئة من المياه خلقت وديان ضخمة حملت احيانا ما يزيد عن 1000 ضعف ما هي عليه الآن التدفقات عبر مضيق جبل طارقاصغر من 100 مليون سنة، بصفائح تكتونية وريدج في منتصف المحيط مع الكثير من النشاط البركاني وتآكل حاد على اليابسة بفعل الطقس والمياه الجارية والبراكين وكذلك تآكل في الماضي بفعل النيازكغالبا أقدم من 100 مليون سنة، في نصف الكرة الجنوبي في بعض الحالات الى 3,5 مليار سنة. تتأكل الى اليوم بفعل الرياح كما في الماضي بفعل الماء والضربات النيزكيةالقشرة الكوكبية
الجاذبية على المريخ اقل بوضوح 10.38الجاذبية
يعتبر الارتفاع الذي يسود فيه ضغط جوي يبلغ 6,1 هكتوباسكال، كمستوى سطح بحر افتراضي. تغطي قاعدة جبل الاولمب مساحة تعادل مساحة ألمانيا تقريبا. ترتفع الجبال ارتفاعات شاهقة على المريخ بفعل قلة الجاذبية.مونا كيا، 11 كيلومترا، قياسا من قاع المحيطأوليمبوس مونس (جبل الأولمب) بارتفاع 25 كيلومتراأعلى جبل
حوض هلّه هو حفرة نيزكية هائلةعمق فيتياس 11 كيلومترا تحت مستوى سطح البحرحوض هلّه، يبلغ 6 كيلومترات تحت خط 6 هيكتوباسكالأقصى عمق

فيديو شفق أزرق وكسوف جزئي


فيلم جديد من المريخ يعرض لنا مشهداً من وجهة نظر المركبة أوبورتونيتي لشفق أزرق لدى غروب الشمس بينما يظهر فيلم آخر صورة ظلية للقمر فوبوس وهو يمر أمام قرص الشمس.


الأفلام متوفرة بوجودة عالية في قسم الوسائط المتعددة / الفيديو على موقع وكالة الفضاء الأمريكية.




الجمعة، 17 ديسمبر، 2010

دراسة جديدة: الماء السائل قريب من سطح المريخ



أظهرت دراسة جديدة وجود برك من الماء قريبة من سطح المريخ، وهذا ما قد يجعل البشر قادرين ذات يوم على الوصول إلى هبات الماء السخية هناك.
مع ذلك فإن سطح المريخ قارس بما فيه الكفاية كي يبقى الماء في حالة سائلة، لكن هناك جيوب من الماء تحت الأرض قادرة على البقاء دافئة بما فيه الكفاية بسبب الغطاء العازل من الرواسب النافذة، حسبما ذكر فريق دولي في عدد نوفمبر من مجلة "ايكاروس".
وتستند النظرية الجديدة إلى دراسات حول القنوات الكبرى لكوكب المريخ والمتدفقة بالماء، وهي تمتد إلى مئات الكيلومترات عبر الجزء الجنوبي من منطقة كايرس المريخية.
ومن المرجح أن القنوات القديمة قد حفرت بواسطة السيول الجارفة من الماء التي يزيد كل منها على نهر المسيسبي بمئات وآلاف المرات. ويسود اعتقاد أن هذه الأنهار الهائلة قد انفجرت من مصادر تحت سطح أرض المريخ، وهي بذلك تشير إلى أن خزانات المياه الضحلة الجوفية كانت شائعة في الطبقة الفوقية للمريخ. بل إن تضاريس الأرض المخسوفة على سطوح قنوات الماء المتدفق تظهر أين كانت توجد بعض خزانات الماء الفارغة حالياً.
وقال رئيس فريق البحث جي اليكسس بالميرو رودريغيز من معهد علم الكواكب في أريزونا، لمراسل مجلة ناشيونال جيوغرافي: "إذا كان لديك عشرات من الأمتار من الرواسب النافذة أو الكثبان أو الرواسب الغرينية، فإنك تستطيع أن تخلق وضعاً حرارياً شاذاً قادراً على تذويب الماء أو جعله مستقراً في أعماق ضحلة". 





لؤي محمد

الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010

سكياباريلّي


حفرة سكياباريلي النيزكية. وكالة الفضاء الأوروبية، وكالة الطيران والفضاء الألمانية، الجامعة الحرة برلين.

الحفرة سكياباريلي التي يبلغ قطرها حوالي 460 كيلومترا هي حوض كبير نشأ بتأثير نيزك ارتطم في منطقة المرتفعات الوسطى من كوكب المريخ. تقع الحفرة بالقرب من خط الاستواء في الجزء الشرقي من منطقة "تيرا ميريدياني". التقط المسبار "مارس اكسبرس" هذه الصورة لغرب سكياباريلي في 15 تموز 2010 في المدار رقم 8363 حول الكوكب بوضوح يبلغ 19 مترا لكل بكسل. تظهر الصورة منطقة تقع على خط العرض 0 وخط الطول 14 شرقا، آثار التعرية بفعل الرياح، وأيضا ودائع بركانية وترسبات خلفتها بحيرة سابقة.

الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

كثبان العربية

كثبان في إقليم العربية، الصورة: ناسا/جي بي ال-كالتك/أسو
 
 تقع هذه الكثبان الرملية التي تتخذ شكل ألسنة لهب أزرق وأسود بجوار التل المركزي لحفرة نيزكية يبلغ قطرها 120 كلم، وهي ما زالت بدون اسم، في شرق منطقة "العربية" على سطح المريخ. الصورة مزيفة الألوان لتوضيح تفاصيل التضاريس السطحية: فالمناطق المزرقة في الصورة تشير إلى مناطق غنية برمال ناعمة على السطح، في حين تشير الصبغات ذوات الاحمرار إلى ترسبات صلبة ونتوءات صخرية.

هذا المشهد يجمع صور ملتقطة خلال الفترة من شباط 2003 إلى آب 2004 من قبل جهاز تصوير الانبعاثات الحرارية على متن المركبة اوديسي التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا. وهي جزء من مجموعة خاصة من الصور اصدرت لتخليد مناسبة كون المركبة اوديسي ستصبح هذا الاسبوع المسبار الأطول عمراً في التاريخ في مدار حول المريخ. موقع الصورة على سطح المريخ هو 26.7 درجة شمالا و 63 درجة شرقا.

الخميس، 9 ديسمبر، 2010

نور وظلام في بحيرة الفينيق


بحيرة الفينيق على المريخ
 
البحيرة على الحدود الغربية لمسطح سورية على المريخ

يقال ان لا يمكن الحكم على الرسالة من عنوانها، لكن الانطباعات الاولى عن الكواكب بامكانها فعل ذلك. تظهر الصور الجديدة امكنة في بحيرة الفينيق (Phoenicis Lacus) أسفرت خطوط الصدع المعقدة فيها عن نشوء اقليم ذو تضاريس بتباين واضح إلى الغرب من منطقة مسطح سورية (Syria Planum).

كان علماء الفلك في القرن التاسع عشر أول من يرى بحيرة الفينيق على سطح المريخ. وحددوها على أنها بقعة مظلمة ، يعتقد أنها تشبه البحر. نحن نعلم الآن أنها ليست مسطحا مائيا بل امتداد جنوبي غربي لمنطقة "متاهة نوكتيس" (Noctis Labyrinthus) المعقدة، التي تمتد مبتعدة عن البراكين العملاقة في منطقة ثارسيس (Tharsis) المريخية.

لا يزال سطوع ميزات السطح هو أول شيء يلفت انتباه علماء الكواكب. تسمى هذا الظاهرة بالبياض (ِAlbedo) وتتحدد جزئيا من خلال المواد المكونة للسطح. فالثلج على سبيل المثال، أكثر عكسا للضوء من الصخور. يلعب نسيج السطح دورا أيضا، فالسطوح الخشنة تعكس قدرا أقل من أشعة الشمس  فتظهر أكثر قتامة من الأسطح الملساء.

 
خريطة الارتفاعات في منطقة بحيرة الفينيق

تبلغ مساحة بحيرة الفينيق 8100 كيلومتر مربع (59.5 كلم عرضا و136 كم طولا) ، ما  يتوافق مع حجم جزيرة كورسيكا. لا يظهر في هذه الصورة سوى جزء صغير منها. تم الحصول على الصورة في 31 تموز 2010 باستخدام آلة التصوير الستيريو عالية الدقة (HRSC) على متن المسبار "مارس اكسبرس" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية  ESA.


مشهد منظوري لبحيرة الفينيق


مشهد منظوري لبحيرة الفينيق



تشكلت بحيرة الفينيق نتيجة ارتفاع هضبة ثارسيس. لم ترفع الحلقات المتواصلة القوية من النشاط البركاني في ثارسيس الهضبة فقط، بل ادت أيضا لتشويه البحيرة، مخلفة كتل وخطوط صدع متعددة في اتجاهات مختلفة. وقد حدثت تمددات هنا أسفرت عن هذا المشهد الطبيعي للمنحدرات والوديان أو ما يعرف علميا ب(horst-and-graben).

ثمة سمة انهيار بارزة بوضوح هي أيضا في هذه المنطقة. انها تظهر على شكل حفرة طويلة تهبط إلى عمق حوالي 3 كيلومترات تحت مستوى السهول المحيطة بها. جدرانها تعطي لمحة عن طبقات البازلت السميكة وحقل صغير من الكثبان الرملية تغطي القعر.

سمات في بحيرة الفينيق
يمكن رؤية حفرة نيزكية على الجهة اليسرى من الصورة. وقد تمددت خلال نشوء الاخدود وتطورت من شكل دائري الى شكل بيضاوي. 

الاشكال الاخرى وغيرها من الهياكل الكبيرة على شكل صحون في هذه الصورة لم يكن لديها اطارات مميزة مثل الحفر التي تتشكل بارتطام النيازك، لذلك فهي على الارجح نتيجة لانهيارات.



بحيرة الفينيق بدقة عالية

بحيرة الفينيق بابعاد ثلاث


الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

حفر، سيول ومشاهد أخرى


هذه الصورة المحسنة تظهر محتوى حفرة بدون إطار تبلغ 180 مترا في القطر ،إلى الشمال الغربي من جبل اسكريوس مونس في نصف الكرة الشمالي من كوكب المريخ.

تظهر صور نشرت حديثا ل 340 من المراقبات الأخيرة للمريخ عبر آلة تصوير عالية الدقة على متن مسبار ناسا "مارس ريكونسانس"، تظهر تفاصيل لتشكيلة منوعة من بيئات المريخ.

تكمن صخور منثورة ورمال متموجة في القعر القابع في الظل جزئيا، ومحاط بجدران حادة الهبوط. وتبدو تلال في منطقة أخرى كأنها براكين طينية، ربما جلبت مواد ناعمة الحبيبات إلى السطح من أعماق كبيرة. أما في منطقة ثارسيس البركانية، فتسمح تقطعات في تدفقات الحمم البركانية نتيجة الانهيارات برؤية ما إذا كان التدفق قد حدث قبل أو بعد الانهيار.

هذه الصور والآلاف من غيرها من مراقبات اطلقتها "هايرايس" بين 1 تشرين الأول و 1 تشرين الثاني 2010 ، وهي متاحة الآن على موقع بيانات الكواكب التابع لناسا. وموقع فريق تشغيل آلة التصوير "هايرايس".


مدونات جديرة بالزيارة