بحث الكوكب الرابع

الثلاثاء، 25 مايو، 2010

إنهاء مهمة الفينيق رسميا

phoenix20100524-browse-br
مقارنة توضح حالة المركبة الفينيق، من ناسا
  
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية رسميا انهاء مهمة مركبة الفينيق في الاقليم القطبي الشمالي لكوكب المريخ. جاء الاعلان بعد فشل عدة محاولات لرصد اشارات محتملة صادرة عن المركبة بعد نهاية فصل الشتاء وامكانية أن تكون المركبة قد عادت للتشغيل بعد ازدياد طول النهار وبالتالي تزودها بما يكفي من الطاقة الشمسية .
ترافق الاعلان مع نشر الوكالة لصورة حديثة لموقع الهبوط ومقارنتها بصورة التقطت سنة 2008. وتوضح المقارنة مدى الاضرار التي لحقت بالمركبة جراء الشتاء القاسي الذي عم الاقليم، حيث ادى لتحطم لوحة الصفائح الشمسية الغربية، وهو الأمر الذي يشير اليه عدم تواجد ظل للوحة، كما هو الحال بالنسبة للوحة الشرقية.

الثلاثاء، 18 مايو، 2010

المحاولة الأخيرة للانصات للفينيق

يحاول مسبار المريخ 2001 مارس أوديسي هذا الأسبوع للمرة الأخيرة التقاط اشارة من مركبة الفينيق التي حطت في المنطقة القطبية الشمالية على سطح الكوكب الرابع قبل حوالي السنتين. وبعد أن حل منتصف فصل الصيف على الجزء الشمالي من المريخ تصل الشمس حاليا الى ارتفاع عال في سماء المنطقة، الأمر الذي قد يسمح للصفائح الشمسية للمركبة بالتقاط قدر كاف من اشعة الشمس.

ومن المقدر أن يحلق أوديسي 61 مرة فوق موقع هبوط الفينيق محاولا خلال هذه الفترة الانصات لأي محاولة للفينيق للاتصال بالأرض. كان المسبار قد حلق حتى الآن 150 مرة فوق الموقع في ثلاث حملات تنصت خلال كانون الثاني وشباط ونيسان من دون النجاح بالتقاط اي بث من الفينيق.

هبط الفينيق على سطح المريخ في 25 أيار 2008 في مهمة خطط أن تستغرق 3 شهور، الا ان المركبة تمكنت من الاستمرار لشهرين اضافيين قبل ان تتوقف عن العمل بعد ان ساد الظلام المنطقة القطبية الشمالية بحلول الخريف.

الثلاثاء، 4 مايو، 2010

حفرة عند الأفق


الصورة: ناسا / مختبر الدفع النفاث ، معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا / جامعة كورنيل

التقطت عربة استكشاف المريخ التابعة لناسا أبرتونتي صورة جديدة لحافة الحفرة النيزكية إنديفور وهي وجهة المركبة في رحلة مستمرة منذ عدة سنوات على سطح المريخ الرملية. يبدو جزء من حافة الحفرة من على بعد حوالي 13 كيلومترا (8 أميال) عند الأفق عند الحافة اليسرى من الصورة، جنبا إلى جنب مع حافة حفرة أكثر بعدا تدعى أيازو ، على اليمين.

يبلغ قطر إنديفور 21 كيلومترا (13 ميلا)، حوالي 25 ضعف حفرة فيكتوريا ، وهي آخر حفرة كبرى زارتها المركبة. بدأت أبرتونتي ماراثونا من فيكتوريا إلى إنديفور في سبتمبر 2008 بعد ان امضت عامين في استكشاف فيكتوريا.

السبت، 1 مايو، 2010

باحثون مونستريون يثبتون تواجد ماء سائل على سطح المريخ


أخاديد على سفوح الكثبان في حفرة راسيل على سطح المريخ.
الصورة : ناسا / مختبر الدفع النفاث معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا


تتواجد مياه سائلة على كوكب المريخ - على الأقل في بعض المواسم. هذا ما أثبته باحثون حول الدكتور دنيس رايس من معهد الكواكب في جامعة مونستر في وستفاليا الألمانية. أظهر تحليل الصور ذات الدقة العالية من المسبار الفضائي الأميركي Mars Reconnaissance Orbiter في مدار حول المريخ كيف أن أخدودان بعرض مترين على سطح الكوكب قد ازدادا 170 مترا طولا في الفترة ما بين تشرين الثاني / نوفمبر 2006 وأيار / مايو 2009. يخلص الباحثون الى أن التغييرات التي حدثت للقناة ، وخاصة في الطول ، هي نتيجة لذوبان كميات صغيرة من جليد المياه في فصل الربيع أدت إلى حركة سيلان لخليط من الماء والرمل.


ترتفع درجات الحرارة على سطح المريخ والتي تبلغ في المتوسط حوالي 60 درجة مئوية تحت الصفر قرب نهاية فصل الشتاء، ويمكن أن تتجاوز الصفر. عندها يمكن مشاهدة تغييرات على سطح المريخ. بقع سوداء على الكثبان تشير الى تواجد جليد ثاني أكسيد الكربون الذي يذوب أو يتصعد من حالته الصلبة مباشرة إلى حالة غازية ، وهو ما يسمى أيضا بالتسامي. كما تمدد أخدود صغير آخر على منحدر كثبان حفرة راسيل النيزكية لمسافة حوالي 50 مترا في ربيع السنة المريخية الأولى للمراقبة - تستغرق سنة المريخ 687 يوما أرضيا. وفي ربيع السنة المريخية التالية تكررت هذه العملية. فتمددت القنوات من جديد لمسافة 120 متر أضافية تقريبا.

كيف تنشأ هذه القنوات؟ بعض التفسيرات المحتملة تشمل عمليات تحرك جافة أو بتأثير من سوائل ثاني أكسيد الكربون أو الماء. يقول دنيس رايس أنه يمكننا استبعاد التحركات الجافة تماما بسبب الخصائص المورفولوجية للقنوات. كما تتميز هذه القنوات بأنها تضيق كلما امتدت طولا. وهذه إشارة عامة إلى أن سائلا يتسرب إلى التربة ، هو المسؤول عن تكونها. في حين يعتقد الباحثون أنه من غير الممكن أن تتشكل عبر تواجد قصير الأجل لسائل ثاني أكسيد الكربون. "فتحليلات البيانات الطيفية تبين أن جليد ثاني أكسيد الكربون كان قد تسامى كليا قبل نشأة القناة ،" كما قال طالب الدراسات العليا جينو إركلينغ.

السبب الاكثر ترجيحا هو ، وفقا للباحثين ، أن طبقة من جليد ثاني أكسيد الكربون تغطي كمية صغيرة من ماء الجليد الذائب، وتحميها من أن تتصعد. حسابات علماء مونستر تشير إلى أن درجات الحرارة السطحية في حفرة راسيل تتخطى نقطة تجمد المياه وذلك في وقت مبكر من الربيع. وحول ذلك تقول كارين باوخ طالبة الدراسات العليا أنها متأكدة من أن "جليد ثاني أكسيد الكربون يبدؤ بالذوبان، ومن بعده جليد المياه الكامنة تحته، ما يجعل تواجد المياه السائلة على السطح ممكنا لفترة قصيرة تحت حماية طبقة ثاني أكسيد الكربون". وعندما تتدفق المياه نحو اسفل الانحدار وتتراكم في القنوات، يتسبب ذلك بحدوث تآكل التربة. علاوة على ذلك ، فإن فترات التآكل في كل سنة تكاد تكون متطابقة ، مما يوحي بأن العوامل الموسمية هي مسؤولة عنها.


لا يخفي هذا الإكتشاف حقيقة أن غلاف المريخ الجوي جاف بقدر كبير ولا يحتمل كميات كبية من بخار الماء، فتبقى العوامل التي اكتشفت الآن محصورة بنطاق اقليمي ضيق ولا تشكل عاملا مهما في تكون سطح المريخ حاليا.


--------------------------------------------------------------------

إصدار صحفي من الخدمة الإعلامية لجامعة مونستر - UPM

مونستر - upm - في 28 نيسان 2010

مدونات جديرة بالزيارة