بحث الكوكب الرابع

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

مسبار إلى المريخ يختبر إمكانية الحياة على الكوكب الأحمر

الكوكب الأحمر كان له في الماضي غلاف جوي أكثر كثافة
القبس - تبدأ الوكالة الوطنية الاميركية للطيران والفضاء (ناسا) مهمة البحث عما اذا كان جزء كبير من الغلاف الجوي لكوكب المريخ قد اختفى ومتى تم ذلك، بعد ان اقرّت مشروعا اطلقت عليه اسم «مافين» سترسل في اطاره سنة2013 مسبارا فضائيا لدراسة الغلاف الجوي للمريخ والتأكد ما اذا كانت الحياة ممكنة على هذا الكوكب يوما ما.

يقول ميتشيل ميير الخبير في ناسا، ان هذا المشروع «سيكون اضافة مهمة للبعثات الماضية والحاضرة والمستقبلية نحو المريخ، وسيقربنا خطوة اكثر من فهم تطور جارنا الفضائي الغامض».

وكانت المهمات السابقة التي أرسلت نحو المريخ قد اكتشفت عدة آثار تدل على ان الماء قد وجد بشكله السائل في السابق، في هذا الكوكب، وهو الرابع في المنظومة الشمسية، لا سيما وجود اشكال طبيعية تذكر بمجاري انهار جافة وعناصر معدنية تتشكل فقط من الماء، الامر الذي يؤشر الى ان الكوكب الأحمر كان له في الماضي غلاف جوي أكثر كثافة سمح بتواجد الماء بشكله السائل.

وستتأكد بعثة «مافين» من الوتيرة التي تم فيها فقدان الطبقة العليا من غلاف المريخ في الفضاء، وبناء على المعطيات المكتسبة سيقوم الخبراء بحساب مدى كثافة الغلاف الجوي للمريخ، حسبما كان عليه في السابق، كما ستظهر النتائج اي نوع من التغيرات المناخية حدثت جراء فقدان جزء من غلافه الجوي.

من جهته، يقول بروس ياكوسكي من جامعة كولورادو التي تنتج التجهيزات العلمية للمسبار الفضائي ان المعرفة الافضل للطبقات العليا للغلاف والدور الذي لعبه التسرب الذي حدث منها الى الفضاء هي امور مهمة لملء الفراغ في معارفنا حول المريخ. سيكلف هذا المشروع 438 مليون دولار، اما الصاروخ مع المركبة، فمن المقرر حسب الخطط الحالية ان ينطلق في نوفمبر من عام 2013.



مدونات جديرة بالزيارة