بحث الكوكب الرابع

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

مختبر علوم المريخ في قمرة الاختبار


Image Credit: NASA/JPL-Caltech


جرى في آب 2010 اختبار مدى جاهزية مختبر علوم المريخ للقيام برحلته إلى الكوكب الرابع. من ضمن هذا الاختبار فحص خاص في قمرة تحاكي البيئة التي تنتظر المسبار في الفضاء الخارجي أثناء الرحلة بين الكواكب.

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

مسبار إلى المريخ يختبر إمكانية الحياة على الكوكب الأحمر

الكوكب الأحمر كان له في الماضي غلاف جوي أكثر كثافة
القبس - تبدأ الوكالة الوطنية الاميركية للطيران والفضاء (ناسا) مهمة البحث عما اذا كان جزء كبير من الغلاف الجوي لكوكب المريخ قد اختفى ومتى تم ذلك، بعد ان اقرّت مشروعا اطلقت عليه اسم «مافين» سترسل في اطاره سنة2013 مسبارا فضائيا لدراسة الغلاف الجوي للمريخ والتأكد ما اذا كانت الحياة ممكنة على هذا الكوكب يوما ما.

يقول ميتشيل ميير الخبير في ناسا، ان هذا المشروع «سيكون اضافة مهمة للبعثات الماضية والحاضرة والمستقبلية نحو المريخ، وسيقربنا خطوة اكثر من فهم تطور جارنا الفضائي الغامض».

وكانت المهمات السابقة التي أرسلت نحو المريخ قد اكتشفت عدة آثار تدل على ان الماء قد وجد بشكله السائل في السابق، في هذا الكوكب، وهو الرابع في المنظومة الشمسية، لا سيما وجود اشكال طبيعية تذكر بمجاري انهار جافة وعناصر معدنية تتشكل فقط من الماء، الامر الذي يؤشر الى ان الكوكب الأحمر كان له في الماضي غلاف جوي أكثر كثافة سمح بتواجد الماء بشكله السائل.

وستتأكد بعثة «مافين» من الوتيرة التي تم فيها فقدان الطبقة العليا من غلاف المريخ في الفضاء، وبناء على المعطيات المكتسبة سيقوم الخبراء بحساب مدى كثافة الغلاف الجوي للمريخ، حسبما كان عليه في السابق، كما ستظهر النتائج اي نوع من التغيرات المناخية حدثت جراء فقدان جزء من غلافه الجوي.

من جهته، يقول بروس ياكوسكي من جامعة كولورادو التي تنتج التجهيزات العلمية للمسبار الفضائي ان المعرفة الافضل للطبقات العليا للغلاف والدور الذي لعبه التسرب الذي حدث منها الى الفضاء هي امور مهمة لملء الفراغ في معارفنا حول المريخ. سيكلف هذا المشروع 438 مليون دولار، اما الصاروخ مع المركبة، فمن المقرر حسب الخطط الحالية ان ينطلق في نوفمبر من عام 2013.



الأحد، 17 أكتوبر 2010

هوة منخفضة

هوة مالس على المريخ
هنالك أماكن قليلة فقط بمستوى أقل من هذا. على يسار الصورة هذه يقع قعر "ملاس كازما" 9 كيلومترات تحت معدل ارتفاع المناطق المحيطة به. الصور الجديدة لمسبار مارس اكسبرس التابع لوكالة الفضاء الاوروبية تلقي الضوء على التاريخ المعقد لهذا الاخدود المريخي الهائل.

ملاس كازما أو هوة ملاس هي جزء من الوادي المتصدع الضخم "فالس مارينريس" أو "وادي مارينار" الذي يمتد على مسافة تزيد عن 4000 كيلومتر على سطح المريخ. تغطي هذه الصورة مساحة عرضها 100 وطولها 200 كيلومترا وتعادل 20000 كيلومترا مربعا توازي في مساحتها دولة سلوفانيا. هناك أدلة وفيرة في محيط هوة ملاس لتدفق المياه في ماضي المريخ. فهناك قنوات مياه سابقة وودائع ذات ألوان فاتحة، لمكونات الكبريت التي ترسبت على الارجح في قعر بحيرة سابقة
 
هوة ملاس في السياق

التقطت الصورة في 1 تموز2006 باستخدام  آلة التصوير الستيريو عالية الدقة على متن السبار الفضائي مارس اكسبريس التابع لوكالة الفضاء الأوروبية .

يظهر جانبا الوادي عينات من الانهيارات الارضية الكبيرة متعددة الأشكال التي شكلت مراوح واسعة من المواد. تبدو هذا المواد  خشنة ومتعددة، متناقضة بذلك مع السطح الأساسي للحوض ذو السلاسة الواضحة. وتظهر الصخور علامات للتدفق تشير إلى أنها كانت قد أودعت ذات يوم عبر الماء السائل أو جليد الماء أو الطين. كما يمكن أيضا مشاهدة سدود من الترسبات هنا.

ارتفاع منطقة هوة ملاس
على المريخ

توضح خريطة الارتفاع المرمزة، الاختلافات الكبيرة في الارتفاع داخل هذه المنطقة. الفرق بين القعر في يسار الصورة  وبين الهضبة على اليمين هو أكثر من 9 كلم. ولكن، على أي أساس يمكن قياس الارتفاعات على سطح المريخ؟ نحن نستخدم مستوى سطح البحر على الأرض. أما للمريخ ، فيستمد علماء الكواكب متوسط لشكل وحجم الكوكب على أساس ملاحظات المراكب الفضائية. ويستخدمون سطحه باعتباره معادلا لمستوى سطح البحر ويسمونه أرويد.

في حالة هوة ملاس، فإن أعمق أجزاء من الوادي تقع على انخفاض 5 كيلومترات تحت الأرويد، بينما ترتفع الهضبة المحيطة بها الى 4 كم فوقه.
 
 حفظت بعض الوديان القديمة على الهضبة العالية في أعلى الجرف. اتجاه اكبر واحد منها موازي لحافة الهاوية، والتي قد تشير إلى أن الوادي يتبع أصلا خط تصدع قديم. التصدعات المتبقية هي على الارجح السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في الأجنحة، والتي انهارت في كثير من الأحيان مشكلة السنة انهيارات ضخمة

مشهد منظوري لهوة ملاس



 
ميزات في هوة ملاس على المريخ

مزيد من الصور عالية الدقة هنا

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

مختبر الفضول

الصورة لناسا
مجموعة من أجهزة مخصصة للتحليل الكيماوي لعينات من الصخور والتربة المريخية بما يتعلق بإمكانية صلاحيتها للحياة هي قيد الاعداد في ولاية ماريلاند لمركبة المريخ المقبلة، كوريوسيتي، الفضول. سيقوم جهاز الفحص بتحليل عينات سيجمعها الذراع الآلي للمركبة. يجري تركيب واختبار جهاز سامبل أنلايزس آت مارس (سام) في مركز غودارد للرحلات الفضائية في غرينبلت بولاية ماريلاند.

مدونات جديرة بالزيارة