بحث الكوكب الرابع

الاثنين، 27 ديسمبر 2010

مقارنة بين الأرض والمريخ - 3 - بيانات السطح


مقارنةالأرضالمريخبيانات السطح
المريخ هو أكثر الكواكب شبهاً بالأرض في النظام الشمسي. ومع ذلك فهو اليوم ذو بيئة عدائية للغاية للانسان. كان غلافه الجوي اكثر سماكة في الماضي ودرجات حرارته اعلى وقد تواجد الماء السائل على سطحه. ربما تطورت حياة ما عليه. قد توجد اليوم ايضا تقلبات مناخية كبرى، وهناك نظريات تقول ان المريخ يعيش حاليا عصراً جليدياً.تغطي المياه 71 % من السطح (محيطات وبحار وبحيرات). 7 قارات. غطاء نباتي (غابات استوائية، غابات، سهوب، تندرا) على ما يقارب كل اليابسة. بعض الصحاري وقطبين مكونين من جليد الماء وجبال جليدية. حوالي 85 بركانا نشطا ومراكز حضرية بشرية.صحاري جافة مع كثبان في منخفضات نصف الكرة الشمالي. مرتفعات بحقر نيزكية في النصف الحنوبي. أخدود عملاق ناتج عن تدفق المياه عند خط الاستواء.بعض البراكين الضخمة النائمة. وقلنسوات قطبية من الجليد المكون من الماء وثاني أكسيد الكربون إضافة إلى جليد تحت السطح يشمل عموم الكوكبطبيعة السطح
ما زال سطح الأرض يتغير حتى اليوم، هناك بعض المناطق القديمة على السطح. على سطح المريخ هناك مناطق واسعة موجودة لمليارات السنين. وفي الوقت نفسه هناك امناطق أصغر عمرا، تميزت بالنشاط البركاني وكميات كبيرة من المياه. شحنات مفاجئة من المياه خلقت وديان ضخمة حملت احيانا ما يزيد عن 1000 ضعف ما هي عليه الآن التدفقات عبر مضيق جبل طارقاصغر من 100 مليون سنة، بصفائح تكتونية وريدج في منتصف المحيط مع الكثير من النشاط البركاني وتآكل حاد على اليابسة بفعل الطقس والمياه الجارية والبراكين وكذلك تآكل في الماضي بفعل النيازكغالبا أقدم من 100 مليون سنة، في نصف الكرة الجنوبي في بعض الحالات الى 3,5 مليار سنة. تتأكل الى اليوم بفعل الرياح كما في الماضي بفعل الماء والضربات النيزكيةالقشرة الكوكبية
الجاذبية على المريخ اقل بوضوح 10.38الجاذبية
يعتبر الارتفاع الذي يسود فيه ضغط جوي يبلغ 6,1 هكتوباسكال، كمستوى سطح بحر افتراضي. تغطي قاعدة جبل الاولمب مساحة تعادل مساحة ألمانيا تقريبا. ترتفع الجبال ارتفاعات شاهقة على المريخ بفعل قلة الجاذبية.مونا كيا، 11 كيلومترا، قياسا من قاع المحيطأوليمبوس مونس (جبل الأولمب) بارتفاع 25 كيلومتراأعلى جبل
حوض هلّه هو حفرة نيزكية هائلةعمق فيتياس 11 كيلومترا تحت مستوى سطح البحرحوض هلّه، يبلغ 6 كيلومترات تحت خط 6 هيكتوباسكالأقصى عمق

فيديو شفق أزرق وكسوف جزئي


فيلم جديد من المريخ يعرض لنا مشهداً من وجهة نظر المركبة أوبورتونيتي لشفق أزرق لدى غروب الشمس بينما يظهر فيلم آخر صورة ظلية للقمر فوبوس وهو يمر أمام قرص الشمس.


الأفلام متوفرة بوجودة عالية في قسم الوسائط المتعددة / الفيديو على موقع وكالة الفضاء الأمريكية.




الجمعة، 17 ديسمبر 2010

دراسة جديدة: الماء السائل قريب من سطح المريخ



أظهرت دراسة جديدة وجود برك من الماء قريبة من سطح المريخ، وهذا ما قد يجعل البشر قادرين ذات يوم على الوصول إلى هبات الماء السخية هناك.
مع ذلك فإن سطح المريخ قارس بما فيه الكفاية كي يبقى الماء في حالة سائلة، لكن هناك جيوب من الماء تحت الأرض قادرة على البقاء دافئة بما فيه الكفاية بسبب الغطاء العازل من الرواسب النافذة، حسبما ذكر فريق دولي في عدد نوفمبر من مجلة "ايكاروس".
وتستند النظرية الجديدة إلى دراسات حول القنوات الكبرى لكوكب المريخ والمتدفقة بالماء، وهي تمتد إلى مئات الكيلومترات عبر الجزء الجنوبي من منطقة كايرس المريخية.
ومن المرجح أن القنوات القديمة قد حفرت بواسطة السيول الجارفة من الماء التي يزيد كل منها على نهر المسيسبي بمئات وآلاف المرات. ويسود اعتقاد أن هذه الأنهار الهائلة قد انفجرت من مصادر تحت سطح أرض المريخ، وهي بذلك تشير إلى أن خزانات المياه الضحلة الجوفية كانت شائعة في الطبقة الفوقية للمريخ. بل إن تضاريس الأرض المخسوفة على سطوح قنوات الماء المتدفق تظهر أين كانت توجد بعض خزانات الماء الفارغة حالياً.
وقال رئيس فريق البحث جي اليكسس بالميرو رودريغيز من معهد علم الكواكب في أريزونا، لمراسل مجلة ناشيونال جيوغرافي: "إذا كان لديك عشرات من الأمتار من الرواسب النافذة أو الكثبان أو الرواسب الغرينية، فإنك تستطيع أن تخلق وضعاً حرارياً شاذاً قادراً على تذويب الماء أو جعله مستقراً في أعماق ضحلة". 





لؤي محمد

الأربعاء، 15 ديسمبر 2010

سكياباريلّي


حفرة سكياباريلي النيزكية. وكالة الفضاء الأوروبية، وكالة الطيران والفضاء الألمانية، الجامعة الحرة برلين.

الحفرة سكياباريلي التي يبلغ قطرها حوالي 460 كيلومترا هي حوض كبير نشأ بتأثير نيزك ارتطم في منطقة المرتفعات الوسطى من كوكب المريخ. تقع الحفرة بالقرب من خط الاستواء في الجزء الشرقي من منطقة "تيرا ميريدياني". التقط المسبار "مارس اكسبرس" هذه الصورة لغرب سكياباريلي في 15 تموز 2010 في المدار رقم 8363 حول الكوكب بوضوح يبلغ 19 مترا لكل بكسل. تظهر الصورة منطقة تقع على خط العرض 0 وخط الطول 14 شرقا، آثار التعرية بفعل الرياح، وأيضا ودائع بركانية وترسبات خلفتها بحيرة سابقة.

الاثنين، 13 ديسمبر 2010

كثبان العربية

كثبان في إقليم العربية، الصورة: ناسا/جي بي ال-كالتك/أسو
 
 تقع هذه الكثبان الرملية التي تتخذ شكل ألسنة لهب أزرق وأسود بجوار التل المركزي لحفرة نيزكية يبلغ قطرها 120 كلم، وهي ما زالت بدون اسم، في شرق منطقة "العربية" على سطح المريخ. الصورة مزيفة الألوان لتوضيح تفاصيل التضاريس السطحية: فالمناطق المزرقة في الصورة تشير إلى مناطق غنية برمال ناعمة على السطح، في حين تشير الصبغات ذوات الاحمرار إلى ترسبات صلبة ونتوءات صخرية.

هذا المشهد يجمع صور ملتقطة خلال الفترة من شباط 2003 إلى آب 2004 من قبل جهاز تصوير الانبعاثات الحرارية على متن المركبة اوديسي التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا. وهي جزء من مجموعة خاصة من الصور اصدرت لتخليد مناسبة كون المركبة اوديسي ستصبح هذا الاسبوع المسبار الأطول عمراً في التاريخ في مدار حول المريخ. موقع الصورة على سطح المريخ هو 26.7 درجة شمالا و 63 درجة شرقا.

الخميس، 9 ديسمبر 2010

نور وظلام في بحيرة الفينيق


بحيرة الفينيق على المريخ
 
البحيرة على الحدود الغربية لمسطح سورية على المريخ

يقال ان لا يمكن الحكم على الرسالة من عنوانها، لكن الانطباعات الاولى عن الكواكب بامكانها فعل ذلك. تظهر الصور الجديدة امكنة في بحيرة الفينيق (Phoenicis Lacus) أسفرت خطوط الصدع المعقدة فيها عن نشوء اقليم ذو تضاريس بتباين واضح إلى الغرب من منطقة مسطح سورية (Syria Planum).

كان علماء الفلك في القرن التاسع عشر أول من يرى بحيرة الفينيق على سطح المريخ. وحددوها على أنها بقعة مظلمة ، يعتقد أنها تشبه البحر. نحن نعلم الآن أنها ليست مسطحا مائيا بل امتداد جنوبي غربي لمنطقة "متاهة نوكتيس" (Noctis Labyrinthus) المعقدة، التي تمتد مبتعدة عن البراكين العملاقة في منطقة ثارسيس (Tharsis) المريخية.

لا يزال سطوع ميزات السطح هو أول شيء يلفت انتباه علماء الكواكب. تسمى هذا الظاهرة بالبياض (ِAlbedo) وتتحدد جزئيا من خلال المواد المكونة للسطح. فالثلج على سبيل المثال، أكثر عكسا للضوء من الصخور. يلعب نسيج السطح دورا أيضا، فالسطوح الخشنة تعكس قدرا أقل من أشعة الشمس  فتظهر أكثر قتامة من الأسطح الملساء.

 
خريطة الارتفاعات في منطقة بحيرة الفينيق

تبلغ مساحة بحيرة الفينيق 8100 كيلومتر مربع (59.5 كلم عرضا و136 كم طولا) ، ما  يتوافق مع حجم جزيرة كورسيكا. لا يظهر في هذه الصورة سوى جزء صغير منها. تم الحصول على الصورة في 31 تموز 2010 باستخدام آلة التصوير الستيريو عالية الدقة (HRSC) على متن المسبار "مارس اكسبرس" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية  ESA.


مشهد منظوري لبحيرة الفينيق


مشهد منظوري لبحيرة الفينيق



تشكلت بحيرة الفينيق نتيجة ارتفاع هضبة ثارسيس. لم ترفع الحلقات المتواصلة القوية من النشاط البركاني في ثارسيس الهضبة فقط، بل ادت أيضا لتشويه البحيرة، مخلفة كتل وخطوط صدع متعددة في اتجاهات مختلفة. وقد حدثت تمددات هنا أسفرت عن هذا المشهد الطبيعي للمنحدرات والوديان أو ما يعرف علميا ب(horst-and-graben).

ثمة سمة انهيار بارزة بوضوح هي أيضا في هذه المنطقة. انها تظهر على شكل حفرة طويلة تهبط إلى عمق حوالي 3 كيلومترات تحت مستوى السهول المحيطة بها. جدرانها تعطي لمحة عن طبقات البازلت السميكة وحقل صغير من الكثبان الرملية تغطي القعر.

سمات في بحيرة الفينيق
يمكن رؤية حفرة نيزكية على الجهة اليسرى من الصورة. وقد تمددت خلال نشوء الاخدود وتطورت من شكل دائري الى شكل بيضاوي. 

الاشكال الاخرى وغيرها من الهياكل الكبيرة على شكل صحون في هذه الصورة لم يكن لديها اطارات مميزة مثل الحفر التي تتشكل بارتطام النيازك، لذلك فهي على الارجح نتيجة لانهيارات.



بحيرة الفينيق بدقة عالية

بحيرة الفينيق بابعاد ثلاث


الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

حفر، سيول ومشاهد أخرى


هذه الصورة المحسنة تظهر محتوى حفرة بدون إطار تبلغ 180 مترا في القطر ،إلى الشمال الغربي من جبل اسكريوس مونس في نصف الكرة الشمالي من كوكب المريخ.

تظهر صور نشرت حديثا ل 340 من المراقبات الأخيرة للمريخ عبر آلة تصوير عالية الدقة على متن مسبار ناسا "مارس ريكونسانس"، تظهر تفاصيل لتشكيلة منوعة من بيئات المريخ.

تكمن صخور منثورة ورمال متموجة في القعر القابع في الظل جزئيا، ومحاط بجدران حادة الهبوط. وتبدو تلال في منطقة أخرى كأنها براكين طينية، ربما جلبت مواد ناعمة الحبيبات إلى السطح من أعماق كبيرة. أما في منطقة ثارسيس البركانية، فتسمح تقطعات في تدفقات الحمم البركانية نتيجة الانهيارات برؤية ما إذا كان التدفق قد حدث قبل أو بعد الانهيار.

هذه الصور والآلاف من غيرها من مراقبات اطلقتها "هايرايس" بين 1 تشرين الأول و 1 تشرين الثاني 2010 ، وهي متاحة الآن على موقع بيانات الكواكب التابع لناسا. وموقع فريق تشغيل آلة التصوير "هايرايس".


الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

مختبر علوم المريخ في قمرة الاختبار


Image Credit: NASA/JPL-Caltech


جرى في آب 2010 اختبار مدى جاهزية مختبر علوم المريخ للقيام برحلته إلى الكوكب الرابع. من ضمن هذا الاختبار فحص خاص في قمرة تحاكي البيئة التي تنتظر المسبار في الفضاء الخارجي أثناء الرحلة بين الكواكب.

الجمعة، 22 أكتوبر 2010

مسبار إلى المريخ يختبر إمكانية الحياة على الكوكب الأحمر

الكوكب الأحمر كان له في الماضي غلاف جوي أكثر كثافة
القبس - تبدأ الوكالة الوطنية الاميركية للطيران والفضاء (ناسا) مهمة البحث عما اذا كان جزء كبير من الغلاف الجوي لكوكب المريخ قد اختفى ومتى تم ذلك، بعد ان اقرّت مشروعا اطلقت عليه اسم «مافين» سترسل في اطاره سنة2013 مسبارا فضائيا لدراسة الغلاف الجوي للمريخ والتأكد ما اذا كانت الحياة ممكنة على هذا الكوكب يوما ما.

يقول ميتشيل ميير الخبير في ناسا، ان هذا المشروع «سيكون اضافة مهمة للبعثات الماضية والحاضرة والمستقبلية نحو المريخ، وسيقربنا خطوة اكثر من فهم تطور جارنا الفضائي الغامض».

وكانت المهمات السابقة التي أرسلت نحو المريخ قد اكتشفت عدة آثار تدل على ان الماء قد وجد بشكله السائل في السابق، في هذا الكوكب، وهو الرابع في المنظومة الشمسية، لا سيما وجود اشكال طبيعية تذكر بمجاري انهار جافة وعناصر معدنية تتشكل فقط من الماء، الامر الذي يؤشر الى ان الكوكب الأحمر كان له في الماضي غلاف جوي أكثر كثافة سمح بتواجد الماء بشكله السائل.

وستتأكد بعثة «مافين» من الوتيرة التي تم فيها فقدان الطبقة العليا من غلاف المريخ في الفضاء، وبناء على المعطيات المكتسبة سيقوم الخبراء بحساب مدى كثافة الغلاف الجوي للمريخ، حسبما كان عليه في السابق، كما ستظهر النتائج اي نوع من التغيرات المناخية حدثت جراء فقدان جزء من غلافه الجوي.

من جهته، يقول بروس ياكوسكي من جامعة كولورادو التي تنتج التجهيزات العلمية للمسبار الفضائي ان المعرفة الافضل للطبقات العليا للغلاف والدور الذي لعبه التسرب الذي حدث منها الى الفضاء هي امور مهمة لملء الفراغ في معارفنا حول المريخ. سيكلف هذا المشروع 438 مليون دولار، اما الصاروخ مع المركبة، فمن المقرر حسب الخطط الحالية ان ينطلق في نوفمبر من عام 2013.



الأحد، 17 أكتوبر 2010

هوة منخفضة

هوة مالس على المريخ
هنالك أماكن قليلة فقط بمستوى أقل من هذا. على يسار الصورة هذه يقع قعر "ملاس كازما" 9 كيلومترات تحت معدل ارتفاع المناطق المحيطة به. الصور الجديدة لمسبار مارس اكسبرس التابع لوكالة الفضاء الاوروبية تلقي الضوء على التاريخ المعقد لهذا الاخدود المريخي الهائل.

ملاس كازما أو هوة ملاس هي جزء من الوادي المتصدع الضخم "فالس مارينريس" أو "وادي مارينار" الذي يمتد على مسافة تزيد عن 4000 كيلومتر على سطح المريخ. تغطي هذه الصورة مساحة عرضها 100 وطولها 200 كيلومترا وتعادل 20000 كيلومترا مربعا توازي في مساحتها دولة سلوفانيا. هناك أدلة وفيرة في محيط هوة ملاس لتدفق المياه في ماضي المريخ. فهناك قنوات مياه سابقة وودائع ذات ألوان فاتحة، لمكونات الكبريت التي ترسبت على الارجح في قعر بحيرة سابقة
 
هوة ملاس في السياق

التقطت الصورة في 1 تموز2006 باستخدام  آلة التصوير الستيريو عالية الدقة على متن السبار الفضائي مارس اكسبريس التابع لوكالة الفضاء الأوروبية .

يظهر جانبا الوادي عينات من الانهيارات الارضية الكبيرة متعددة الأشكال التي شكلت مراوح واسعة من المواد. تبدو هذا المواد  خشنة ومتعددة، متناقضة بذلك مع السطح الأساسي للحوض ذو السلاسة الواضحة. وتظهر الصخور علامات للتدفق تشير إلى أنها كانت قد أودعت ذات يوم عبر الماء السائل أو جليد الماء أو الطين. كما يمكن أيضا مشاهدة سدود من الترسبات هنا.

ارتفاع منطقة هوة ملاس
على المريخ

توضح خريطة الارتفاع المرمزة، الاختلافات الكبيرة في الارتفاع داخل هذه المنطقة. الفرق بين القعر في يسار الصورة  وبين الهضبة على اليمين هو أكثر من 9 كلم. ولكن، على أي أساس يمكن قياس الارتفاعات على سطح المريخ؟ نحن نستخدم مستوى سطح البحر على الأرض. أما للمريخ ، فيستمد علماء الكواكب متوسط لشكل وحجم الكوكب على أساس ملاحظات المراكب الفضائية. ويستخدمون سطحه باعتباره معادلا لمستوى سطح البحر ويسمونه أرويد.

في حالة هوة ملاس، فإن أعمق أجزاء من الوادي تقع على انخفاض 5 كيلومترات تحت الأرويد، بينما ترتفع الهضبة المحيطة بها الى 4 كم فوقه.
 
 حفظت بعض الوديان القديمة على الهضبة العالية في أعلى الجرف. اتجاه اكبر واحد منها موازي لحافة الهاوية، والتي قد تشير إلى أن الوادي يتبع أصلا خط تصدع قديم. التصدعات المتبقية هي على الارجح السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في الأجنحة، والتي انهارت في كثير من الأحيان مشكلة السنة انهيارات ضخمة

مشهد منظوري لهوة ملاس



 
ميزات في هوة ملاس على المريخ

مزيد من الصور عالية الدقة هنا

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

مختبر الفضول

الصورة لناسا
مجموعة من أجهزة مخصصة للتحليل الكيماوي لعينات من الصخور والتربة المريخية بما يتعلق بإمكانية صلاحيتها للحياة هي قيد الاعداد في ولاية ماريلاند لمركبة المريخ المقبلة، كوريوسيتي، الفضول. سيقوم جهاز الفحص بتحليل عينات سيجمعها الذراع الآلي للمركبة. يجري تركيب واختبار جهاز سامبل أنلايزس آت مارس (سام) في مركز غودارد للرحلات الفضائية في غرينبلت بولاية ماريلاند.

الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

إكسومارس: ليزر متطور يبحث عن آثار الحياة

منظر تقريبي لمركبة إكسومارس، الصورة من وكالة الفضاء الأوروبية
تستعد "وكالة الفضاء الأوروبية" لأول زيارة غير مأهولة إلى سطح المريخ. من المقرر أن تنطلق مركبة  اكسومارس نحو الكوكب الأحمر بحثاً عن آثار للحياة. دور هام سوف يلعبه جهاز مكونه الأساسي نظام ليزر متطور. وهذا يجري تطويره حاليا في مركز هانوفر لليزر.
النموذج الأولي للجهاز الذي يجري تصميمه في مركز هانوفر لليزر

الأربعاء، 22 سبتمبر 2010

مركبة المريخ أبرتونيتي تدنو من نيزك محتمل

استخدمت عربة ناسا لاستكشاف المريخ أبرتونيتي كاميرا بانورامية
لالتقاط هذا المشهد لصخرة سوداء قد تكون نيزكا حديديا.

ناسا / مختبر الدفع النفاث ، معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا / جامعة كورنيل

باسادينا ، كاليفورنيا - تكشف الصور التي التقطتها مركبة ناسا لاستكشاف المريخ أبرتوننيتي عند نهاية رحلة طولها 81 مترا يوم 16 سبتمبر عن وجود صخرة داكنة على بعد حوالي 31 مترا. قرر الفريق العلمي للمركبة الذهاب لإمعان النظر في الصخرة وتحديد ما إذا كانت حجر نيزكي حديدي.

يقول مات غولومبك من الفريق العلمي التابع لمختبر الدفع النفاث للناسا أن "اللون الداكن ، والملمس المدور والطريقة التي تجثو فيها الصخرة على السطح، كل ذلك يجعلها مرشحة لتكون نيزكا حديديا". وقد وجدت أبرتونيتي حتى الآن أربعة نيازك حديدية خلال استكشافها منطقة ميريدياني بلانوم المريخية منذ أوائل عام 2004. وقدمت دراسة هذه الصخور معلومات عن الغلاف الجوي للمريخ ، وكذلك عن النيازك نفسها.

كانت الصخرة المكتشفة حديثا قد سميت اسما غير رسمي هو أيلان رواه وهو اسم غالي لجزيرة قبالة ساحل شمال غرب ايرلندا. يبلغ عرض الصخرة حوالي 45 سنتيمترا (18 بوصة) من الزاوية التي شوهدت منها لأول مرة.

بلغت المسافة التي سارها أبرتونيتي على سطح المريخ حتى الآن 23.3 كيلومترا (14.5 ميلا). التحرك نحو هذه الصخرة سوف يجعل من المسافة الإجمالية للمركبة ولتوأمها، سبيريت، مجتمعة أكثر من 31 كيلومترا (19.26 ميلا).

الاثنين، 5 يوليو 2010

عجلات للمسبار القادم

NASA/JPL-Caltech

يحمل مسبار المريخ المقبل التابع لناسا اسم كوريوسيتي أي "فضول". ويبدو في هذه الصورة وهو يحصل على طقم جديد من العجلات الأنيقة التي قد تثير الحسد في أي معرض سيارات أرضي.

أضيفت العجلات ونظام التعليق هذا الاسبوع من قبل فنيي ومهندسي المركبات الفضائية. هذه اللمسات الجديدة والمهمة هي خطوة رئيسة في تجميع واختبار نظام الطيران قبل الاطلاق المخطط لسنة 2011.

الثلاثاء، 25 مايو 2010

إنهاء مهمة الفينيق رسميا

phoenix20100524-browse-br
مقارنة توضح حالة المركبة الفينيق، من ناسا
  
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية رسميا انهاء مهمة مركبة الفينيق في الاقليم القطبي الشمالي لكوكب المريخ. جاء الاعلان بعد فشل عدة محاولات لرصد اشارات محتملة صادرة عن المركبة بعد نهاية فصل الشتاء وامكانية أن تكون المركبة قد عادت للتشغيل بعد ازدياد طول النهار وبالتالي تزودها بما يكفي من الطاقة الشمسية .
ترافق الاعلان مع نشر الوكالة لصورة حديثة لموقع الهبوط ومقارنتها بصورة التقطت سنة 2008. وتوضح المقارنة مدى الاضرار التي لحقت بالمركبة جراء الشتاء القاسي الذي عم الاقليم، حيث ادى لتحطم لوحة الصفائح الشمسية الغربية، وهو الأمر الذي يشير اليه عدم تواجد ظل للوحة، كما هو الحال بالنسبة للوحة الشرقية.

الثلاثاء، 18 مايو 2010

المحاولة الأخيرة للانصات للفينيق

يحاول مسبار المريخ 2001 مارس أوديسي هذا الأسبوع للمرة الأخيرة التقاط اشارة من مركبة الفينيق التي حطت في المنطقة القطبية الشمالية على سطح الكوكب الرابع قبل حوالي السنتين. وبعد أن حل منتصف فصل الصيف على الجزء الشمالي من المريخ تصل الشمس حاليا الى ارتفاع عال في سماء المنطقة، الأمر الذي قد يسمح للصفائح الشمسية للمركبة بالتقاط قدر كاف من اشعة الشمس.

ومن المقدر أن يحلق أوديسي 61 مرة فوق موقع هبوط الفينيق محاولا خلال هذه الفترة الانصات لأي محاولة للفينيق للاتصال بالأرض. كان المسبار قد حلق حتى الآن 150 مرة فوق الموقع في ثلاث حملات تنصت خلال كانون الثاني وشباط ونيسان من دون النجاح بالتقاط اي بث من الفينيق.

هبط الفينيق على سطح المريخ في 25 أيار 2008 في مهمة خطط أن تستغرق 3 شهور، الا ان المركبة تمكنت من الاستمرار لشهرين اضافيين قبل ان تتوقف عن العمل بعد ان ساد الظلام المنطقة القطبية الشمالية بحلول الخريف.

الثلاثاء، 4 مايو 2010

حفرة عند الأفق


الصورة: ناسا / مختبر الدفع النفاث ، معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا / جامعة كورنيل

التقطت عربة استكشاف المريخ التابعة لناسا أبرتونتي صورة جديدة لحافة الحفرة النيزكية إنديفور وهي وجهة المركبة في رحلة مستمرة منذ عدة سنوات على سطح المريخ الرملية. يبدو جزء من حافة الحفرة من على بعد حوالي 13 كيلومترا (8 أميال) عند الأفق عند الحافة اليسرى من الصورة، جنبا إلى جنب مع حافة حفرة أكثر بعدا تدعى أيازو ، على اليمين.

يبلغ قطر إنديفور 21 كيلومترا (13 ميلا)، حوالي 25 ضعف حفرة فيكتوريا ، وهي آخر حفرة كبرى زارتها المركبة. بدأت أبرتونتي ماراثونا من فيكتوريا إلى إنديفور في سبتمبر 2008 بعد ان امضت عامين في استكشاف فيكتوريا.

السبت، 1 مايو 2010

باحثون مونستريون يثبتون تواجد ماء سائل على سطح المريخ


أخاديد على سفوح الكثبان في حفرة راسيل على سطح المريخ.
الصورة : ناسا / مختبر الدفع النفاث معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا


تتواجد مياه سائلة على كوكب المريخ - على الأقل في بعض المواسم. هذا ما أثبته باحثون حول الدكتور دنيس رايس من معهد الكواكب في جامعة مونستر في وستفاليا الألمانية. أظهر تحليل الصور ذات الدقة العالية من المسبار الفضائي الأميركي Mars Reconnaissance Orbiter في مدار حول المريخ كيف أن أخدودان بعرض مترين على سطح الكوكب قد ازدادا 170 مترا طولا في الفترة ما بين تشرين الثاني / نوفمبر 2006 وأيار / مايو 2009. يخلص الباحثون الى أن التغييرات التي حدثت للقناة ، وخاصة في الطول ، هي نتيجة لذوبان كميات صغيرة من جليد المياه في فصل الربيع أدت إلى حركة سيلان لخليط من الماء والرمل.


ترتفع درجات الحرارة على سطح المريخ والتي تبلغ في المتوسط حوالي 60 درجة مئوية تحت الصفر قرب نهاية فصل الشتاء، ويمكن أن تتجاوز الصفر. عندها يمكن مشاهدة تغييرات على سطح المريخ. بقع سوداء على الكثبان تشير الى تواجد جليد ثاني أكسيد الكربون الذي يذوب أو يتصعد من حالته الصلبة مباشرة إلى حالة غازية ، وهو ما يسمى أيضا بالتسامي. كما تمدد أخدود صغير آخر على منحدر كثبان حفرة راسيل النيزكية لمسافة حوالي 50 مترا في ربيع السنة المريخية الأولى للمراقبة - تستغرق سنة المريخ 687 يوما أرضيا. وفي ربيع السنة المريخية التالية تكررت هذه العملية. فتمددت القنوات من جديد لمسافة 120 متر أضافية تقريبا.

كيف تنشأ هذه القنوات؟ بعض التفسيرات المحتملة تشمل عمليات تحرك جافة أو بتأثير من سوائل ثاني أكسيد الكربون أو الماء. يقول دنيس رايس أنه يمكننا استبعاد التحركات الجافة تماما بسبب الخصائص المورفولوجية للقنوات. كما تتميز هذه القنوات بأنها تضيق كلما امتدت طولا. وهذه إشارة عامة إلى أن سائلا يتسرب إلى التربة ، هو المسؤول عن تكونها. في حين يعتقد الباحثون أنه من غير الممكن أن تتشكل عبر تواجد قصير الأجل لسائل ثاني أكسيد الكربون. "فتحليلات البيانات الطيفية تبين أن جليد ثاني أكسيد الكربون كان قد تسامى كليا قبل نشأة القناة ،" كما قال طالب الدراسات العليا جينو إركلينغ.

السبب الاكثر ترجيحا هو ، وفقا للباحثين ، أن طبقة من جليد ثاني أكسيد الكربون تغطي كمية صغيرة من ماء الجليد الذائب، وتحميها من أن تتصعد. حسابات علماء مونستر تشير إلى أن درجات الحرارة السطحية في حفرة راسيل تتخطى نقطة تجمد المياه وذلك في وقت مبكر من الربيع. وحول ذلك تقول كارين باوخ طالبة الدراسات العليا أنها متأكدة من أن "جليد ثاني أكسيد الكربون يبدؤ بالذوبان، ومن بعده جليد المياه الكامنة تحته، ما يجعل تواجد المياه السائلة على السطح ممكنا لفترة قصيرة تحت حماية طبقة ثاني أكسيد الكربون". وعندما تتدفق المياه نحو اسفل الانحدار وتتراكم في القنوات، يتسبب ذلك بحدوث تآكل التربة. علاوة على ذلك ، فإن فترات التآكل في كل سنة تكاد تكون متطابقة ، مما يوحي بأن العوامل الموسمية هي مسؤولة عنها.


لا يخفي هذا الإكتشاف حقيقة أن غلاف المريخ الجوي جاف بقدر كبير ولا يحتمل كميات كبية من بخار الماء، فتبقى العوامل التي اكتشفت الآن محصورة بنطاق اقليمي ضيق ولا تشكل عاملا مهما في تكون سطح المريخ حاليا.


--------------------------------------------------------------------

إصدار صحفي من الخدمة الإعلامية لجامعة مونستر - UPM

مونستر - upm - في 28 نيسان 2010

الجمعة، 23 أبريل 2010

قمر الأخاديد


أخذت هذه الصورة المقربة لأخاديد فوبوس في الثالث من آب سنة 2008 من على بعد 656 كلم عن نواة القمر. أصغر التفاصيل المرئية تعادل 6 أمتار. مصدر الصورة: وكالة الفضاء الأوروبية/وكالة الفضاء الألمانية/جامعة برلين الحرة (ج. نويكوم).
 لا شك أن فوبوس هو أكثر الأقمار تشوها في النظام الشمسي. وأعني بهذا المجموعة المتنوعة من الأخاديد المتوازية التي تنتشر على سطحه.

كان يعتقد في البداية أن هذه الأخاديد تشع من أكبر حفرة على فوبوس. حفرة ستكني التي يبلغ قطرها 9 كم وهي السمة الأبرز لسطح القمر المجدور. رأى البعض أن المقذوفات التي تطايرات أثناء تشكل حفرة ستكني قد توزعت حول فوبوس وأدت بذلك لنشوء الأخاديد. بعبارة أخرى ، فإن هذه المطبات هي مشابهة للشرائط التي تشع من بعض تضاريس القمر الأرضي. أعتقدت الأكثرية أن الأمر يتعلق بخطوط تصدعات في تربة قمر المريخ ناجمة عن تأثير قوي بفعل ارتطام نيزك ضخم. ولكن هذه الافتراضات استندت على صور غير دقيقة من فوبوس - بالمعنى الحرفي والمجازي.

 الأمر اختلف للغاية بعد تغطية آلة التصوير الستيريو عالية الوضوح من على متن "مارس اكسبريس" لسطح القمر بالكامل تقريبا. هذه الصور الدقيقة أظهرت حقيقة كان العلماء غافلين عنها غالبا، وهي امكانية تقسيم الأخاديد الى 12 مجموعات مختلفة ، بأعمار واتجاهات مختلفة. كما دحضت الصور أيضا النظرية القائلة بأن كل القنوات خارجة من ستكني. وأظهرت أنهم جميعا يتفرعون من الحافة الأمامية لفوبوس ، والتي تشير دائما باتجاه مسار تحليق فوبوس. هذا الاستنتاج يجعل تاريخا أكثر استثنائية أكثر احتمالا. فمن الممكن أن تكون المقذوفات قد انطلقت من المريخ نفسه، بدلا من ستيكني.

يفترض حاليا أن اصطدام كويكب بحجم كاف بكوكب المريخ كاف لقذف بعض الحطام ليصل الى الفضاء. فإن عبرت سحابة الحطام الناجم عن الاصطدام مدار فوبوس ، ترتطم المواد المقذوفة بفوبوس مثل الذباب على الزجاج الأمامي للسيارة، وتخلف الأخاديد. في هذه الحالة ، يؤدي هذا إلى نتيجة ملفتة ومشوقة.

فمن الممكن أن تكون هناك تراكمات من الصخور المريخية على سطح فوبوس ، وربما من جميع الأزمان في تاريخ المريخ. وهكذا فلا بد أن مهمة "فوبوس غرانت" الروسية التي من المقرر أن ترسل عينات صخرية من فوبوس سنة 2012 لكوكب الأرض ستسر العلماء. فقد يكون من بين صخور فوبوس بعض من حصى أصله من المريخ.
The top image shows a sketch map of the grooves of Phobos revealed by HRSC, MOC & Viking images. The bottom image shows a model of the grooves expected from Phobos ploughing through debris fields around Mars. Taken from: New evidence on the origin of Phobos’ parallel grooves from HRSC Mars Express by John B. Murray et al.







الجمعة، 16 أبريل 2010

أوباما يريد المريخ وليس القمر




تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما في مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا بمواصلة رحلات الفضاء المأهولة. وقال إنه يدعم وكالة الفضاء الامريكية ناسا بشكل كامل. وأعلن أثناء تقديمه برنامج حكومته حول أبحاث الفضاء، أن الإنسان يجب أن يحط على كوكب المريخ حوالى سنة 2035. كما أعلن عن زيادة ميزانية ناسا بقيمة ستة مليارات دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.
ورفض أعادة أرسال مهمات إلى القمر قائلا "لقد كنا هناك من قبل، هناك في الفضاء أمور أكثر للإستكشاف". 


الخميس، 15 أبريل 2010

لا اشارة من الفينيق خلال مهمة التنصت الثالثة لأوديسي

باسادينا ، كاليفورنيا – لم يتمكن مسبار المريخ أوديسي التابع لناسا من التقاط أي إشارة من مركبة الفينيق أثناء التنصت من المدار خلال تحليقه 60 مرة الاسبوع الماضي فوق موقع هبوط الفينيق.

حاول أوديسي من قبل التقاط اشارة من الفينيق خلال فترات كانون الثاني / يناير وشباط / فبراير. وخلال الحملة الثالثة ، من 5 نيسان لغاية 9 نيسان ، بقيت الشمس فوق الأفق باستمرار في موقع في القطب الشمالي حيث أكمل الفينيق مهمته في عام 2008.

قامت المركبة التي تعمل بالطاقة الشمسية بإجراء أبحاث على الجليد والتربة والغلاف الجوي في الموقع لمدة شهرين أطول وقتا من المخطط لها والذي قدر بثلاثة أشهر قبل ان تتوقف عن العمل بفعل الانخفاض الموسمي في أشعة الشمس. حيث لم تكن مصممة لتحمل ظروف الشتاء. ومع ذلك فقد استخدمت وكالة ناسا أوديسي للاستماع للاشارات التي من الممكن أإن تبثها المركبة في حال استطاعت تحمل ظروف الشتاء وعادت للتشغيل بعد وفرة أشعة الشمس في الربيع..

كان هذا آخر مخطط للبحث عن الفينيق. سيتم الآن تقييم النتائج للبت في امكانية اتخاذ مزيد من الإجراءات.

الثلاثاء، 13 أبريل 2010

تغيّرات في حواف الكثبان الداكنة في نيلي باتيرا ، المريخ


تظهر تغيرات في حواف الكثبان الرملية الداكنة في اقليم نيلي باتيرا على المريخ زوجين من الصور جنبا إلى جنب ، وذلك قبل وبعد حصول هذه التغيرات. الصور التقطتها عدسة آلة التصوير (هايرايز) على متن مسبار الاستطلاع (مارس ركونيسانس أوربتر) التابع لناسا.

التقطت الصورتان على اليسار أثناء الرصد في 30 حزيران 2007 ، (أواخر الخريف في الاقليم). والصورتان على اليمين للمنطقة نفسها بعد 15 أسبوعا، في 13 تشرين الأول 2007 (فصل الشتاء في الموقع). تملؤ كثبان داكنة تعلوها تموجات أصغر حجما القعر في الزوج الأعلى وعبر وسط الزوج الأسفل. يمثل مربع في الزاوية اليسرى العليا رسما بيانيا لللقمم المتموجة (خطوط صفراء) وحواف الكثبان (خطوط خضراء) ضمن المربع البياني على يمين الرسم التخطيطي. توضح هذه البيانات أن تغييرات حدثت سواء في حواف الكثبان الرملية أو في تموج القمم خلال الفترة الفاصلة بين مراقبة حزيران ومراقبة تشرين الاول.

تعادل أشرطة النطاق الأبيض في كل صورة 10 أمتار (33 قدما) طولا. الشمال نحو الأعلى.

الثلاثاء، 30 مارس 2010

أوامر جديدة لمركبة قديمة

NASA/JPL-Caltech

تستمر مركبة المريخ أوبورتينتي على الرغم من عمرها بالتعلم، إذ يجري الآن في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة الفضاء الأميريكية اختبار برنامج تحكم حاسوبي جديد، يسمح للمركبة بتحديد أهداف بصورة مستقلة للقيام بفحوصات أكثر شمولا. التجربة كانت ناجحة: فقد اختار أوبورتينتي نفس الصخرة التي كان يهدف الفريق لفحصها.

الخميس، 25 مارس 2010

بيان صادر عن تجمّع المدونين في لبنان

هل يكون المدوّنون الضحيّة القادمة لقمع الأجهزة الأمنيّة في لبنان؟!

منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ساد جو من التضييق على الحريّات العامة في البلاد، بدأت مع التضييق على الإعلام عبر محاولة وضع وثيقة مبادئ تحث على الرقابة الذاتيّة، والعمل على إصدار قانون يتيح التوقيف الأحتياطي للصحافيين، وصولاً إلى التضييق على حريّة التظاهر. وكان آخر مآثر النظام اللبناني، امتداد أيدي الأجهزة الأمنية اللبنانيّة نحو الإعلام الإلكتروني حيث ضاق صدر الأجهزة ببعض التدوينات الناقدة. فقد تمّ استدعاء المدوّن والصحافي خضر سلامة (محرر مدونة جوعان) من قبل أحد الأجهزة الأمنية لتوجيه "التنبيه" بسبب بعض مقالاته، وإفهامه ما يلي: "تغيير اللهجة، أو إغلاق المدّونة، أو كتابة الشعر حصرياً".


بناءً على ما حدث، يرفض تجمّع المدونين في لبنان التعرّض للحريّات العامّة لا سيّما النشر على المواقع الإلكترونيّة، ويعيد التذكير بخطاب قسم رئيس الجمهورية: "فلنتحد ونعمل لبناء الدولة المدنية، القادرة، المرتكزة على احترام الحريات العامة، والمعتقد، والتعبير". ويدعو التجمّع إلى وقف انتهاكات حق وق الإنسان والحريّات العامة. ونحث المدونين(ات) والناشطين(ات) إلى التضامن ونشر هذا البيان على مدوناتهم ومواقع الجمعيات التي ينتمون إليها. كما ندعو الإعلاميين إلى رفع الصوت عالياً لكي لا يسقط لبنان في الدوامة كم الأصوات الحرة.

بيروت في 24 آذار 2010

للإستفسار: المحامي كارم محمود 03610717

الصحافي هاني نعيم 03182671

=====================================================

الكوكب الرابع مدونة علمية، لكن هذا لا يعني تجاهل قمع حرية التعبير التي هي من حق كل انسان. ومن هنا أعلن تضامني مع الصديق والزميل خضر سلامة بوجه محاولات "ترهيبه" مهما اسموها

الأربعاء، 24 مارس 2010

سبيريت في الشتاء

تستمر درجات حرارة المنطقة التي تتواجد بها مركبة سبيريت على المريخ بالإنخفاض. كما أن قوة اشعاع الشمس أصبحت أقل ، بحيث تتناقص كمية الطاقة المتاحة. لذلك يخطط الخبراء لاستخدام المركبة سبيريت كموقع ابحاث ثابت في حال بقائها خلال الشتاء.

الثلاثاء، 16 مارس 2010

على مرمى حجر من فوبوس


ESA

يبدو القمر الصغير ككويكب، الأمر الأكثر احتمالا عند التفكير بماضيه. لكنه وحتى إن كان يبدو صلباومتماسكا للناظر إليه، فلا يمكن
أن يكون كذلك. كانت التحقيقات السابقة قد بينت أن فوبوس أخف من أن يكون صلبا. من المحتمل أن يتكون داخل القمر من مزيج من المال والحصى والصخور، مع فراغات كثيرة، شكلت سببا بديهياً لمارس اكسبرس، ليتقرب من فوبوس الى مسافة 67 كيلومترا، أي كما لم يسبق لأي مسبار آخر

 يستخدم علماء القلك جاذبية الأجرام السماوية من أجل قياس كتلتها. لكن فوبوس يفتقر لجاذبية تكفيلهذا الأمر، ما جعل هذا المشروع من الصعوبة بحيث لجأ الخبراء لدعم أرضي لإنجاح المهمة فاستخدموا مرسمة ذبذبات فائقة الدقة على الأرض كضابط ايقاع مساء الخميس لقياس ادق انحرافات المسبار عن مساره المحدد حول المريخ. ستستغرق أعمال تحليل وتقييم النتائج اسابيعا واشهرا. لكن اقتراب المسبار من فوبوس لن يكون الأخير. فوكالة الفضاء الأوروبية تخطط لمزيد من اللقاءات مع الجرم الغريب هذا الشهر. وستقوم آلة التصوير الألمانية على متن المسبار بالمساهمة في البحث عن مكان لهبوط المسبار الروسي فوبوس غرنت المقرر هبوطها في سنة 2012 على سطح القمر 

الثلاثاء، 9 مارس 2010

خريطة رادار لجليد المريخ المدفون



باسادينا، كاليفورنيا - يبين استشعار واسع للرادار لرسم خريطة لإقليم عند خطوط العرض المتوسطة في المنطقة الشمالية من المريخ أن كتل سميكة من الجليد مدفونة بشكل شائع جدا تحت التربة.

تضيف قدرة مركبة استطلاع المريخ التابعة للناسا على مواصلة رسم أماكن وجود هذه الكتل الجليدية المخفية والوديان الممتلئة بالجليد، والتي تأكد منها للمرة الأولى عبر الرادار قبل عامين، أدلة حول كيفية تشكل هذه الودائع على أنها من مخلفات صفائح جليدية اقليمية اثناء انحسارها

تمتد ترسبات الجليد الجوفية لمئات الكيلومترات في المنطقة الوعرة المسماة ديوتيرونيلوس منسى في منتصف المسافة تقريبا من خط الاستواء إلى القطب الشمالي للمريخ. يجهز جيفري بول وزملاؤه في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا في باسادينا ، كاليفورنيا، خريطة للجليد الذي تأكد العثور عليه لعرضها في مؤتمر العلوم القمرية والكوكبية الواحد والاربعين هذا الاسبوع قرب هيوستن
قام جهاز رادار قياس السطح على المركبة المدارية بأكثر من 250 مراقبة لمنطقة الدراسة ، والذي هو في حجم ولاية كاليفورنيا.
غطيت المنطقة بعملية قياس كثيف كشف أن الجليد الجوفي السميك لا يشكل بؤرا منعزلة بل ينتشر في الأودية وحفرات النيازك.

الفرضية المتداولة الآن تتحدث عن حقل جليد واسع كان يغطي كل المنطقة خلال عصور مناخية متعددة، وعندما بدأ المناخ يتجه نحو التصحر والجفاف، تشكلت طبقة من الاتربة والرمال حمت الجليد من التصعد والانحسار

يخطط الباحثون للمضي قدماً في رسم الخرائط. فهذا الجليد الجوفي يشكل جزءا مهماً من الجليد غير القطبي. ومن الممكن أن يشكل أرشيفاً للمناخ السائد أثناء تكونه مما يجعله مرشحا لاستقبال مهمة مستقبلية من الأرض.


NASA/JPL-Caltech/ASI/University of Rome/Southwest Research Institute

الاثنين، 8 مارس 2010

استمرار صمت الفينيق

الصورة من جي بي أل

أعلن في مختبر الدفع النفاث (ناسا) في باسادينا بولاية كاليفورنيا يوم 23 فبراير 2010 أن مسبار المريخ اوديسي التابع لناسا فشل بالتقاط اي اشارة من مركبة الفينيق وذلك في الحملة الثانية وكما كان متوقعا. كان الفينيق قد توقف عن بث الاشارات بعد خمسة أشهر من العمل للبحث العلمي على سطح المريخ في تشرين الثاني 2008.

السبت، 16 يناير 2010

أشجار المريخ




أرسل مسبار وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) صورا لما يبدو أشجارا على سطح المريخ.

وتظهر الصور صفوفا من الأشجار الصنوبرية الغامقة النابتة بين الكثبان والتلال الموجودة على سطح الكوكب.

كما تبين الصور كثبانا رملية مغطاة بطبقة رقيقة من ثاني أكسيد الكربون المجمد، أو جليد جاف، تبعد أقل من نحو 386 كلم عن القطب الشمالي للكوكب.

والأشجار -كما يقال- هي في الواقع آثار حطام سببته انهيارات أرضية كما يحدث عند ذوبان الجليد على سطح المريخ في الربيع.

ويذكر أن الصورة التقطت من الفلك المحيط بالمريخ بواسطة أقوى كاميرا أرسلتها ناسا والمعروفة باسم هاي رايز.

عن قناة الجزيرة

مدونات جديرة بالزيارة