بحث الكوكب الرابع

الخميس، 30 أكتوبر، 2008

حالة أمان


قام مسبار الفينيق بتشغيل ما يسمى بحالة الأمان ليلة الأربعاء. يعود سبب ذلك على الأرجح إلى ضعف المخزون الكهربائي. هذا ما كان قد توقعه فريق عمل الفينيق عاجلا أم آجلا, نظراً لأحوال الطقس غير الملائمة في منطقة القطب الشمالي للمريخ. إلا أن الخبراء لم يتوقعوا كيفية تشغيل هذه الحالة. إذ أن أجهزة التخزين الإلكترونية قد شغّلت في حين أن إحدى بطارياتي المسبار تم تعطيلها. تتوقف في حالة الأمان كافة النشاطات غير الضرورية لبقاء المسبار.

تمكن التقنيون لدى الناسا بعد وصول الخبر من المريخ وفي غضون ساعات قليلة من إرسال أوامر جديدة تقضي بإعادة شحن البطاريات. لا يعتقد التقنيون أن كمية الطاقة المهدورة قد تكون كبيرة.

تسوء الظروف المناخية يوما بعد يوم في محيط الفينيق: تصل درجة حرارة الجو ليلا إلى ما يقارب ال 100 تحت الصفر, في حين لا ترتفع لأكثر من 45 تحت الصفر نهاراً.

الأخطر على وضع المسبار هو تناقص طول النهار بفعل دخول المنطقة القطبية الشمالية في فصل الشتاء, مما يؤدي إلى تناقص ساعات شحن البطاريات بالطاقة الشمسية.

إزداد الموقف صعوبة في الأيام الماضية بفعل تكاثر سحب جليد الماء وهبوب عاصفة غبار خفيفة. يوم الثلاثاء, اضطر العاملون على متابعة المسبار لتشغيل مدفيء للبطاريات بسبب درجات الحرارة المنخفضة, مما أدى لإهدار المزيد من الطاقة. ستتوقف النشطات العلمية لبضعة أيام لإعطاء الفينيق فرصة لإعادة شحن بطارياته. لن تكون هناك محاولة للعودة إلى نظام التشغيل العادي, قبل نهاية الأسبوع.

يقول بري غولدستاين مدير مشروع من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا "إنها أوقات حرجة للفينيق, نحن الآن في الوقت الإضافي للبعثة. قد تأتي النهاية في أية لحظة. يقدم المهندسون أقصى ما في طاقاتهم من أجل إعادة تشغيل المسبار, ليتمكنوا من جمع مزيد من البيانات. لكن بعض الأمور خارجة عن إرادتنا, كحال الطقس أو درجات حرارة المريخ. تستمر أمكانية الاتصال بالفينيق بدون مصاعب, ولكن تقرر يوم أمس عدم محاولة الإتصال بالفينيق من أجل توفير الطاقة, وتم في الليل الأتصال مجددا."

الأربعاء، 1 أكتوبر، 2008

ثلج المريخ


Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University Arizona/Texas A&M University

اكتشف مسبار الفينيق التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا تساقط الثلوج من سحب المريخ. كذلك حصلت المركبة على أدلة عبر تجارب على التربة تثبت تفاعلات في الماضي بين المعادن والماء السائل, كالعمليات التي تحدث على الأرض.

اكتشف جهاز لليزر مصمم لجمع بيانات عن التفاعلات بين الغلاف الجوي وسطح المريخ الثلج الهاطل من غيوم على نحو 4 كيلومترات (2.5 ميلا) فوق موقع هبوط مركبة الفضاء. وتظهر بيانات الثلوج تحوله إلى بخار قبل الوصول الى السطح.

يقول جيم وايتواي من جامعة يورك ، تورنتو : "لا شيء مثل هذا المنظر شوهد في أي وقت مضى على كوكب المريخ" العالم المسؤول عن محطة الارصاد الجوية الكندية على متن الفينيق. "سنبحث عن دلائل على أن الثلوج قد تصل حتى السطح".

أسفرت تجارب الفينيق أيضا عن دلائل تشير إلى تواجد كربونات الكالسيوم في التربة. وهي المادة الرئيسة في تكوين الطباشير وجزيئات قد تكون صلصالا. معظم الكربونات والصلصال على الأرض لا تتشكل إلا في وجود الماء السائل.

مدونات جديرة بالزيارة