بحث الكوكب الرابع

الأربعاء، 20 أغسطس، 2008

كثبان فاستيتاس بورياليس

Credit: NASA/JPL/University of Arizona

منطقة فاستيتاس بورياليس أو السهول الشمالية هي مساحة كبيرة منخفضة تحيط بالقطب الشمالي للمريخ. في المتوسط, إرتفاع المنطقة يقل 4-5 كيلومترا عن نصف الكرة الجنوبية للكوكب. كيفية تشكيل هذا الحوض أمر غير معروف, على الرغم من أن الباحثين يعتقدون أنه تكون نتيجة ارتطام نيزك كبير في الماضي البعيد للمريخ.

الآن يعم الصيف في نصف الكرة الشمالي للمريخ, مما يتيح لكاميرا hirise تصوير هذه المنطقة في ضوء الشمس الذي يشمل المنطقة.

التضاريس المتعرجة هي كثبان رملية تتألف أساسا من البازلت (صخور بركانية) او الجبس (مواد كبريتية تتشكل بتأثير المياه). هناك تحولا من شكل الكثبان البرخانية (الكثبان هلالية الشكل, وهي بصورة عامة أعرض مما هي عليه من الطول) إلى الكثبان النجمية, حيث أن الرياح تغيّر الكثير في هذه المنطقة.

توجه الكثبان البرخانية والعرضية تشير الى ان الرياح التي شكلتهم آتية من الشرق (في الجانب الايمن من الصورة). في بعض المناطق هناك عدد قليل من الكثبان الخطية.

الأحد، 17 أغسطس، 2008

صقيع الصباح


طبقة رقيقة من جليد المياه واضحة على تراب المريخ في هذه الصورة التي اخذها المسبار الفينيق في الساعة 6 صباحا من يوم 14 اب / اغسطس 2008. وقد بدأ الجليد بالإختفاء بعد فترة وجيزة من الساعة 6 صباحا عندما أشرقت الشمس على موقع هبوط الفينيق.

الجمعة، 8 أغسطس، 2008

فريق "فينيكس مارس" يطلق العنان للدراسات العلميّة

5 آب 2008
تعريب: Nemophila
Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University

كشف اليوم علماء مهمّة فينيكس مارس (الفينيق) عن مضيّهم في بحث يخصّ دراسة متطوّرة حول أملاح البركلورات التي عُثر عليها في تربة تمّ تحليلها في مختبر الكيمياء الرطبة على متن المركبة "فينيكس لاندر" التابعة لوكالة ناسا..

" ليس للعثور على أملاح البركلورات تأثيراً سلبياً أو إيجابياً على الحياة، إلا أنّه يدفعنا إلى إعادة النظر والتفكير في شأن الحياة على المريخ" ، يقول مايكل هيكت - العالم المسؤول عن المحلل المجهري الكهروكيميائي و التوصيلي (MECA) وهي الآلة التي تحتوي على مختبر الكيمياء الرطبة في مختبر الدفع النفّاث التابع لوكالة ناسا (بسادينا، كاليفورنيا).

ويضيف قائلاً: "في حال تمّ التثبّت من ذلك فإن النتائج ستكون مذهلة، وذلك أنّ أنواعاً عدّة من أملاح البركلورات تمتلك خصائص مهمّة قد يكون لها تأثيراً على مجريات الأمور على سطح المرّيخ إذا – و عبارة إذا تحمل فرضيّة كبيرة - ما كانت عيّنتا التربة وهما بحجم ملعقتي شاي تجسّدان نموذجاً عن المرّيخ بأسره أو على الأقلّ عن جزءٍ لا يستهان به من الكوكب."

الخميس، 7 أغسطس، 2008

شمس منتصف الليل على كوكب المريخ



هذه فسيفساء من صور اتخذتها آلة تصوير السطح الستيريو على متن المسبار الفينيق التابع لناسا. هذه الفسيفساء توثق شمس منتصف الليل خلال عدة ايام للبعثة.

صور المقدمة والسماء تم اخذها في صول 54 ، في اليوم المريخي الرابع والخمسين للبعثة (20 تموز 2008). صور الشمس متخذة في الفترة ما بين الساعة 10 صباحا و 2 بعد الظهر، بالتوقيت المحلي، وخلال الليالي من 46 الى 56 صول. وخلال هذه الفترة المكونة من 11 صول ، كان مسار الشمس الظاهر على اقل ارتفاع فوق مدى الافق الشمالي. في هذا تشابه مع البلدان ذات الطابع القطبي المماثل فوق دائرة القطب الشمالي على الارض.


Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University

الأربعاء، 6 أغسطس، 2008

الفينيق يحلل بيانات التربة المريخية

4 آب 2008
يقوم العلماء بدراسة نتائج الفحوص التي قامت بها أجهزة المسبار الفينيق التابع لوكالة الفضاء الامريكية لفهم طبيعة الموقع الذي هبطت به المركبة الفضائية وذلك من الناحية الكيميائية والمعدنية.
خلال الشهر الماضي تم تحليل عيّنتين في جهاز MECA المكلف بالفحص المجهري والكهروكيميائي والتوصيل الملحق بمختبر الكيمياء الرطبة التابع للمسبار. أشارت هذه الفحوصات إلى احتمال أن تكون مواد البيركلورات واحدة من المواد المكونة للتربة, وهي مواد مؤكسدة بدرجة عالية.
فريق الفينيق كان ينتظر النتائج المتكاملة للمحلل الحراري للغاز TEGA القادر أيضا على كشف تواجد البيركلورات.
TEGA عبارة عن سلسة من الأفران وأدوات التحليل القادرة على شم البخار المتصاعد من العينات.

الجمعة، 1 أغسطس، 2008

الفينيق يثبت وجود الماء

31 تموز 2008
أثبتت الاختبارات المعملية على متن مسبار المريخ "الفينيق" التابع لناسا تواجد المياه في عينات التربة. ذراع الفينيق الآلية أوصلت يوم الأربعاء عينه إلى اداة لتحديد نوعية الأبخرة عبر تسخين العينات.
"إنها المياه" ،كما قال وليم بوينتون من جامعة اريزونا والباحث المسؤول عن تطوير المحلل الحراري للغاز tega.
"لقد رأينا دلائل من قبل على تواجد المياه المتجلدة في مراقبات "مارس اوديسي المداري" ولاحظنا اختفاء قطع من الجليد بالقرب من الفينيق الشهر الماضي, لكنها المرة الأولى التي "نلمس" فيها الماء و"نتذوقه" على المريخ."
بالنظر لهذه النتائج المشجعة ولكون المركبة بحالة جيدة كما اعلنت وكالة ناسا فإن التمويل التشغيلي للبعثة سيمدد لغاية 30 ايلول.
مدة البعثة الاصلية من ثلاثة اشهر تنتهي في اواخر آب. يضيف تمديد البعثة خمسة اسابيع الى 90 يوما من البعثة الأساسية.
مايكل ماير ، رئيس علماء لبرنامج استكشاف المريخ في مقر ناسا في واشنطن يقول: "الفينيق بصحة جيدة وتزوده بالطاقة الشمسية على ما يرام, لذلك نحن نريد ان نستفيد استفادة كاملة من الموارد في واحد من أهم المواقع على كوكب المريخ".

مدونات جديرة بالزيارة