بحث الكوكب الرابع

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

تربة لزجة

Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Max Planck Institute

قضى علماء ومهندسون من ناسا عطلة نهاية الأسبوع في دراسة كيفية تفاعل التربة المتجمدة لسطح المريخ مع مجرفة الفينيق أثناء محاولة إيصال عينة من تلك التربة للمسبار بتقنيات مختلفة.

بيتر سميث باحث رئيسي من جامعة اريزونا يقول: "لقد كان حقا تجربة علمية عبر تعلم كيفية تفاعل التربة على سطح المريخ الجليدي مع المجرفة وكذلك مدى لزوجتها. سواء كان ذلك في الظل أو تحت الشمس."

لقد اختبر فريق العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع طريقتين للحصول على التربة وتوصيلها إلى جهاز "تيجا" المختبر الحراري للغاز داخل المسبار الفينيق. في كلا الحالتين بقي معظم العينة المكونة من التراب المشبع بالجليد ملتصقا بمجرفة الذراع الآلي.

الصور التي وصلت صبيحة الأثنين أظهرت كميات قليلة من العينة الترابية وقد وصلت إلى المنخل على فتحة الفرن. إلا أن البيانات أشارت إلى أن الكمية الإجمالية للتربة ألتي وصلت إلى الفرن, لا تكفي للبدء بالإختبارات لتحديد المكونات.

الأربعاء، 23 يوليو 2008

أطول نوبة عمل إكتملت

هذه الصور المتتابعة تجمع بين صورتين اثنتين من الخندق المعروف بصورة غير رسمية باسم "بياض الثلج" والتي اخذتها آلة تصوير السطح الستيريو على متن المسبار الفينيق التابع لناسا في صول 56 على المريخ الموافق 21 تموز 2008.
الصورة الأولى هي بدون الظل في الزاويه اليمنى السفلى من الصورة. وكانت أخذت بعد أن استخدم الفينيق المبرد الآلي للحصول على بعض المواد من خندق الى المجرفه على الذراع الآلية للمسبار.
الصورة الثانية أخذت في وقت لاحق من صول 56 بعد أن نفذت الذراع عملية القشط في ذلك الموقع. عرض الخندق يبلغ نحو 23 سنتيمترا. وقد اتخذت هذه الصور من خلال مرشح الكاميرا الاحمر.


Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

الفينيق يوسع حفره


ذراع المسبار الفينيق يلامس صخرة مسماة بشكل غير رسمي "اليس" بالقرب من خندق "بياض الثلج".

هذه الصورة حصلت عليها عدسة آلة تصوير الفينيق التابع لوكالة ناسا في 13 تموز خلال صول 48.

عرض الجرف عند نهاية الذراع حوالى 8،5 سنتيمترا.

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

حفر نيزكية متقاربة

(psp_008571_1995)
مصدر الصورة والمعلومات: ناسا / جي بي أل/ جامعة اريزونا

وادي النيل Nili fossae هي منطقة يعتقد ان عمرها يقارب من 3.5 مليار سنة, استنادا الى النتائج الصادرة عن أوميغا على متن MRO, وهي تحتوي على اكبر تواجد للزبرجد الزيتوني (صخور داكنة اللون إجمالا) على سطح المريخ. تتألف المنطقة من العديد من الكسور والأخاديد (مناطق من القشرة المريخية مخسوفة بفعل التمدد) التى يعتقد انها نتيجة لتأثير النيزك الذي شكل حوض اسيدي isidis. إضافة للويكيبيديا

هنالك مجموعتان من الحفر النيزكية ذاتا اهمية خاصة في وسط الصورة. كل مجموعة لها قطر يبلغ نحو 100 متر. المصدر الأكيد لهذه السمات غير معروف . من المعتقد انها نتيجة لنيزك حجري فضفاض (غير متماسك) تحطم إلى أجزاء عدة أثناء هبوطه خلال الغلاف الجوي للمريخ.

حسن خيته

الخميس، 3 يوليو 2008

قبب في سهول الشمال


تبين هذه الصورة مشهداً من السهول الشمالية من المريخ, بالقرب من حافة سهل منبسط معروف باسم اسيداليا بلانيتيا.
العديد من السمات المشتركة في المنطقة واضحة للعيان. الأكثر لفتا للنظر هو الشكل الدائري, قبة على شكل فطيرة مع حفر على القمة. كان يعتقد في السابق أنها معالم بركانية, لكن الابحاث الحديثة تشير الى ان أنها براكين طينية. على الأرض تنشئ البراكين الطينية الرطبة بفعل عوامل الضغط على طبقات الترسبات مما يجبرها على الخروج إلى السطح. وفي كثير من الحالات لهذه القبب سطح متكسر جدا, إما بسبب تجفف التربة (فقدان الماء) او التغيرات في درجات حرارة الجليد.
القبب في هذا الموقع متشابهة في اللون مع المواد المحيطة بها, كما تظهر ذلك صور hirise الزرقاء ولكن مزيفة اللون. ومع ذلك, قد يكون هذا راجعا الى طبقات رقيقة من الغبار, مثلما يبدو لون الحفر مختلف عن لون باقي المساحة بسبب اختلاف طبيعة المواد.

الصورة تضم بعض الأخاديد الكبيرة, التي تصل الى مئات الامتار وسعا ومنتشرة أيضا على نطاق واسع في المنطقة,وتشكل انماط متعددة الأضلاع على مدى عدة كيلومترات. هذه عينة من المضلعات الصغيرة التي اكتشفت في موقع هبوط الفينيق والتي تشكلت بتأثير الدورة الحرارية في جليد تحت السطح. لكن أصل هذه المضلعات العملاقة لا يزال يخضع حاليا للبحث.

(PSP_008561_2205)
Credit: NASA/JPL/University of Arizona

الأربعاء، 2 يوليو 2008

تربة مثالية

حسن خيته

قام مسبار المريخ الفينيق بتوسيع خندق مسمى "بياض الثلج" عبر قحط كميات قليلة من التربة يوم السبت, 28 حزيران, في اليوم, أو الصول, الثالث والثلاثين للبعثة على المريخ. يقول العلماء ان المخلفات مثالية للأجهزة التحليلية للمسبار. تستخدم الذراع الآلية للفينيق شفرة على المجرفه لعمل 50 قحفا في الطبقة المتجمدة المدفونه تحت التربة. بعد ذلك تكدس الذراع الآلية المخلفات كأكوام بحجم 10 - 20 سنتمتر مكعب, أو أكوام يحتوي كل منها ما بين ما يعادل ملعقتين إلى أربع من ملاعق الشاي. القحف ينشيء شبكة بعمق مليمترين اثنين.

شاهد العلماء آثار القحف من خلال الصور المجسمة يوم الاحد, 29 حزيران, واجمعوا على انها "عينات تكاد تكون مثاليه لحالة التفاعل بين الجليد والتراب", وارسلوا الأوامر للذراع الآلية لالتقاط بعض المقحوفات للتحليل من قبل الأجهزة. المجرفة سوف تذرّ حبيبات ترابية على محلل الغاز (tega) أولاً. هذه الأداة مجهزة بأفران صغيرة لتسخين وفحص التربة لتقييم مكوناتها المتبخرة, مثل المياه. ويمكنها تحديد درجة انصهار الجليد.

أهدااف الفينيق العامة هي:
الحفر للوصول للمياه المتجمدة تحت التربة, لمسها, دراستها وتبخر التربة والجليد وتحليلهما لاكتشاف تاريخ المياه على كوكب المريخ, وتحديد ما إذا كانت التربة فى القطب الشمالي للمريخ يمكن ان تدعم الحياة, ودراسة الأحوال الجوية على المريخ من منظور قطبي.

مدونات جديرة بالزيارة