بحث الكوكب الرابع

السبت، 21 يونيو، 2008

سماء المريخ


تصدر إعلان وكالة ناسا أمس عن اكتشاف جليد المياه على كوكب المريخ من قبل المسبار الفينيق الاخبار في كل مكان. الإكتشاف تمثل بمراقبة تصعد جليد المياه أي تحوله من صلب إلى غاز.

يتمتع الغلاف الجوي للمريخ بميزات تسهل عملية التصعد, فهو رقيق للغاية, جاف وبارد. لمعرفة مدى برودة المريخ تكفي نظرة على التقرير اليومي لحالة الطقس، الذي يرسله الفينيق يوميا عبر وكالة الفضاء الكندية. البيانات تظهر تراوح الحرارة بين -26 نهارا و -80 ليلاُ. بالامكان متابعة التقرير في اعلى يسار هذه الصفحة.

ما الذي نعرفه ايضا عن أجواء المريخ؟ إنها أرق مئات المرات من الغلاف الجوي للارض وتتكون بنسبة 95 ٪ من ثاني اكسيد الكربون ، 3 ٪ نيتروجين ، ارجون 1،6 ٪ ، وتحتوي على آثار من الاكسجين ، والمياه ، وغاز الميثان. ونعرف ايضا, من المراقبات أنها تستطيع تسهيل نشوء العواصف الترابية والزوابع الغبارية (شياطين الغبار), الضباب, الغيوم والرياح.

هنالك الأف من الصور المتاحة عبر عدد معتبر من المركبات والمسبارات التي تتواجد في مجال المريخ وتقوم بالأبحاث الإستكشافية. عربتان, ثلاث مسبارات مدارية ومسبار سطحي.

الا أن هنالك صور قليلة فقط تظهر ظواهر الغلاف الجوي. هنا أفضل الصور عن الغلاف الجوي للمريخ. سماء المريخ.


تغطي الغيوم العالية جزءا كبيرا من كوكب المريخ في هذه الصورة. أخذت اول صورة حقيقية اللون للمريخ عن طريق مرشحات جهاز اوزيريس البرتقالية الزرقاء والخضراء. التقط هذه الصورة جهاز على متن المسبار روزيتا التابع لوكالة الفضاء الاوروبية في 24 شباط 2007 من مسافه نحو 240000 كلم. دقة الصورة هي حوالى 5 كم / بكسل. (وكالة الفضاء الاوروبية © 2007 اوزيريس)
 
سماء المريخ الشمالية البرتقالية والأفق بعدسة الفينيق. ألواح المسبار الشمسية والذراع الآلي مع عينة في المجرفة واضحة ايضا. الصورة أخذتها آلة التصوير الستيريو لجهة الغرب خلال صول 16 (10 حزيران 2008), اي في اليوم السادس عشر بعد الهبوط الى المريخ. الصورة اخذت قبل لحظات من توصيل العينه الى المجهر الضوئي. (NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University)


السماء ذات اللون البني المائل للرمادي عند الغروب كما قد يراه مراقب على كوكب المريخ - الصورة باللون الحقيقي هي فسيفساء من عدة صور اتخذها المسبار باثفايندر (الكشاف) على المريخ في صول 24 (22 حزيران 1996) السماء بالقرب من الشمس لها لون أزرق.


سحابة جليد مرتفعة فوق أطراف المريخ. الصورة هذه مركبة من صور حمراء وزرقاء من آلة التصوير المدارية على متن مساح المريخ (mgs) في 6 تموز 2005 وتبين سحابة جليد ماء معزولة تمتد اكثر من مسافه 30 كيلومترا فوق سطح المريخ. هذا النوع من الغيوم شائع في أواخر الربيع فوق من التضاريس الموجودة الى الجنوب الغربي من البركان أرسيا مونس. (NASA / JPL / Malin Space Science Systems)

غيوم فوق حفرة نيزكية. موسم العواصف الرملية في نصف الكرة الجنوبي للمريخ كان في أوجه. هذه صورة لحفرة بلا إسم, إلى الجنوب الشرقي من حوض هله, تظهر تمدد عاصفة في المنطقة. الصورة من عام 2001 بدقة 17 مترا / بيكسل (NASA / JPL / ASU)


العديد من شياطين الغبار أثناء عبور سهل في هذه الصور المتتابعة من سلسلة صور أرسلتها عربة سبيريت في ايار 2005 . (NASA / JPL-Caltech / Cornell / USGS)


نظرة إلى سماء المريخ فوق أفق متعرج. الصورة هي جزء من بانوراما معروفة باسم بانوراما "ماك موردو" وأخذت في شتاء 2006 من قبل عربة ناسا "سبيريت". المسارات في التربة هي آثار عجلات سبيريت التي عبرت المكان في وقت سابق. (ناسا / جي بي أل / كورنيل)


غيوم فوق حافة حفرة "انديورانس" النيزكية في هذه الصورة من عربة "اوبورتونيتي". هذه الغيوم تتشكل في مناطق ذات جروف عامودية قوية. جسيمات السحاب (الجليد في هذه الحالة المريخية) تتساقط وتحمل بعيدا عن موقع تكثفها مشكلة الأشرطة النموذجية للغيوم. أخذ "اوبورتونيتي" هذه الصورة من آلة تصوير القيادة خلال صول 269 للعربة, 26 تشرين الأول 2004. (NASA/JPL)


العواصف الغبارية في أوائل الربيع في القطب الشمالي من كوكب المريخ.


عادة ما يجلب أول الربيع العواصف الترابية على مناطق المريخ القطبيه الشمالية. عندما تبدأ القلنسوة القطبية الشمالية بالذوبان, ينتج عن الفرق بين درجات الحرارة في مناطق الصقيع الباردة والمنطقة التي شهدت ذوبان الجليد في الاونة الاخيرة, نشوء الرياح الدائرية على شكل زوابع.
العديد من سحب الغبار والعواصف الترابية المتقطعة واضحة في هذه الفسيفساء من الصور التي اخذها مسبار مساح المريخ العالمي في عام 2002. القلنسوة القطبية البيضاء هي جليد ثاني اكسيد الكربون.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)


صورة فسيفساء مركبة من صور من عربة "اوبورتونيتي" تظهر غيوما قد تكون لجليد ثاني أكسيد الكربون أو جليد الماء وبإمكانها التحرك بسرعة في سماء المريخ.
(NASA/JPL/Cornell)


العواصف الترابية تغطي جزءا كبيرا من سطح المريخ في تموز عام 2001. صورة من مسبار ماسح كوكب المريخ العالمي.
في بداية تموز كان غلاف المريخ الجوي مشوبا بالضباب لدرجة لم تسمح بأخذ صور ذات وضوح عالي.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)

كون هواء المريخ سميك بما فيه الكفاية لحمل مظلة, فهذا أمر مؤكد. كما تظهر هنا HiRISE في صورة لمسبار الفينيق في طريقة الى سطح الكوكب في 25 أيار 2008.
(NASA/JPL/University of Arizona)

في 19 ايار 2005, التقطت العربة سبيريت هذه الصورة المثيرة لغروب الشمس وراء حافة حفرة غوسيف على كوكب المريخ. هذه الفسيفساء البانوراميا اخذت عند السادسة وسبع دقائق في الصول 489. في ذلك الوقت كانت اوامر صدرت لسبيريت بالبقاء يقظا بعد ارسال بياناته إلى المسبار مارس أوديسي قبل غروب الشمس. الوان الصورة غير حقيقية, إذ إنها في الواقع تبين المشهد كما يراه مراقب على سطح المريخ, إلا أن طبيعة الألوان مبالغ بها بعض الشيء.
(NASA/JPL/Texas A&M/Cornell)

إلى الأعلى في سماء المريخ نرى قمرا من اثنين. HiRISE حصلت على هذه الصورة الملفتةفي 23 آذار 2008 من مسافة 6800 كيلومترا.
(NASA/JPL/University of Arizona)

إلى الأعلى أكثر في سماء المريخ: الأرض وقمرها معلقان في الفضاء, كما يرا من المريخ. الصورة من HiRISE الساعة الخامسة وعشرون دقيقة قبل ظهر 3 تشرين الأول 2007 من على بعد 142 مليون كيلومتر.

مدونات جديرة بالزيارة