بحث الكوكب الرابع

الخميس، 29 مايو 2008

خمسة أعوام "مارس اكسبرس"


يحتل المريخ أكثر من أي وقت مضى مركز الأهتمام فيما يخص استكشاف الكواكب. بعد أسبوع على مناورة هبوط مسبار الناسا "الفينيق" بنجاح سيحيي الباحثون والتقنيون الذكرى السنوية الخامسة لانطلاق المسبار "مارس اكسبرس", أول بعثة أوروبية الى الكواكب على الإطلاق. "لقد بيّن "مارس اكسبرس", أن أوروبا بإمكانها تحمل دور مهم للغاية في استكشاف المجموعة الشمسية", كما يقول البروفيسور يوحنا-ديتريخ ورنر, مدير المركز الألماني للملاحة الجوية والفضائية (DLR), تعليقا على نجاح المسبار المريخي. ويتابع: "بإمكاننا وبفضل الكاميرا الستيريو على متن "مارس اكسبرس" مشاهدة الكوكب الجار لنا بلقطات ثلاثية الأبعاد, كما لم يكن بالإمكان من قبل. الصور ثلاثية الأبعاد فتحت ليس للمريخ فحسب, بل لاستكشاف الكواكب ككل, زوايا جديدة للرؤية, بكل ما للكلمة من معنى.
في مساء الثاني من حزيران 2003 أقلع صاروخ من طراز سيوز من محطة بايكونور الروسية في قازاخستان, حاملا مسبار الوكالة الأوروبية للفضاء ESA إلى مدار أولي حول الأرض وبعد ذلك بساعات بمساعدة المرحلة النفاثة العليا "الفرقاط" إلى رحلة استغرقت ستة أشهر نحو المريخ. منذ الوصول المتزامن مع فترة عيد الميلاد عام 2003 أسهمت صور ونتائج أبحاث المسبار الأوروبي في دفع مهم لعملية استكشاف المريخ. الوكالة الألمانية للفضاء تقوم بمسح كوكب المريخ بالكاميرا الستيريو عالية الجودة وبالتعاون مع الجامعة الحرة ببرلين, وذلك بوضوح عال, بالألوان وبثلاثية الأبعاد. مما يجعل من هذا المشروع, الإختبار الألماني الأشمل في مجال استكشاف الكواكب. قام بتطوير الكاميرا الستيريو علماء وتقنيون من الوكالة الألمانية بإشراف البروفيسور جرهارد نويكوم من جامعة برلين الحرة, وبالتعاون مع شركاء من القطاع الصناعي الألماني. ولألمانيا بفعل مساهماتها المالية مقارنة بمساهمات بقية الأمم المشاركة, حصة الأسد في "مارس اكسبرس".
لقراءة المقال كاملا انقر على العنوان. (المقال الكامل باللغة الألمانية)

مدونات جديرة بالزيارة