بحث الكوكب الرابع

الخميس، 4 ديسمبر 2008

ناسا توقف التنصت على الفينيق

بعد نحو شهر من عمليات التنصت اليومية لتحديد ما إذا كان مسبار الفينيق التابع لوكالة الفضاء الأمريكية على المريخ سيكون قادراً على الاتصال مرة أخرى, فإن الوكالة قد توقفت منذ الأول من الشهر الجاري عن استخدام المركبات المدارية حول المريخ لإحياء المسبار أو الاستماع لصوت الإشارة الصادرة عنه.

الجمعة، 21 نوفمبر 2008

مزيد من الجليد


قال علماء من وكالة الفضاء الامريكية ناسا انهم عثروا على خزانات جوفية ضخمة من المياه المتجمدة على كوكب المريخ بعيدا عن المنطقة القطبية فيما يعتبر دليلا جديدا على وجود مقومات للحياة على الكوكب الاحمر.


وأظهر رادار للكشف عن الاعماق استخدمته مركبة الاستطلاع "مارس اوربيتر" - Mars Reconnaissance Orbiter - وجود جبال جليدية ضخمة يصل سمكها الى نصف ميل مدفونة تحت طبقات من الصخور والاتربة.
وقال جون هولت عالم فيزياء الارض والكاتب الرئيسي للتقرير المتعلق بالاكتشاف ان "هذه الجبال الجليدية تشكل معا اكبر خزان للمياه المتجمدة على المريخ خارج المنطقة القطبية".
ونشر التقرير في العدد الأخير من مجلة ساينس العلمية الامريكية.
ويقول هولت انه بالاضافة الى قيمتها العلمية يمكن لهذه الخزانات ان تشكل مصدرا للمياه لسد احتياجات مهمات استكشافية مستقبلية على المريخ.
ويعتقد الفريق الذي يضم 12 عالما ان هذه المياه المتجمدة هي بقايا عصر جليدي عرفه الكوكب الاحمر قبل ملايين السنين وهي تشكل برأيهم مؤشرا مشجعا على وجود الحياة خارج كوكب الارض. وتقع خزانات الجليد المكتشفة في حوض هيلاس في النصف الجنوبي من المريخ، ويعتقد العلماء ان النصف الشمالي قد يحتوي ايضا على مثلها.
وقال جيمس هيد، عضو الفريق "مثل هذه الجبال الجليدية المدفونة على كوكب الارض في القطب المتجمد الشمالي تحمل اثار احياء عاشت في القدم وتاريخ تطور المناخ".

الخميس، 13 نوفمبر 2008

ماذا عن سماء المريخ؟ أحمراء؟

بقلم: حسام

منذ القدم عرف كوكب المرّيخ باسم الكوكب الاحمر.إذ انه يلمع بقوّة عند اقترابه من الأرض ويظهر لونه أقرب الى الأحمر, ما جعله يستحق تسمية على اسم اله الحرب.

أهل سماؤه حمراء؟ لا حاجة للتنبؤ بعد أن رست عدّة مركبات على سطح المرّيخ. منها ما أتى ويأتي لنا بصور عن الكوكب بكل تفاصيله. لكن حصل جدل عند ظهور أولى الصور, كما في الصورة الأولى, من المركبة فايكينغ VIKING.

من اين اتى هذا الجدل؟ كانت آلات التصوير التي تحملها المركبة مغلفة بعدّة طبقات لتحميها من العومل المناخية القاسية جداً على سطح المرّيخ, بالاضافة الى مجموعة من المصافي البصرية (optical filters) . نتجت المشكلة بسبب تجاوب هذه المصافي المختلف باختلاف الضوء المتلقى. فكان على العاملين في الناسا تعديل الصور لازالة آثار المصافي في الكاميرا. ليس هذا بالامر السهل ولكنّ المشكلة نتجت بعد انّ تسرّبت احدى الصور الى الصحافة بسبب فشل الناسا في التعاطي مع الموضوع بسريّة.

تصدرّت الصورة عناوين الصحف العالمية التي أعلنت انّ سماء المرّيخ زرقاء قبل ان تضطر الناسا لتكذّب الخبر عدّة مرّات (دون أن تلقى آذاناً صاغية) وتنشر الصورة المعدّلة حيث نرى سماء المرّيخ أقرب الى الحمرة.

نرى في الصورة الثالثة, بما لا يقبل الشك الوان المريّخ الحقيقية. الاثبات هو لوحة الالوان الموجودة على اليسار (حسب الرؤية على الارض) هذه اللوحة هي نفسها التي نراها في الصورة الى يسار المركبة على سطح المرّيخ. نرى انّ تدرّج الالوان متطابق الى حد كبير وبالتالي لا اختلاف بين الالوان الحقيقية والوان الصور المرسلة من المرّيخ.

فلماذا تظهر سماؤه حمراء؟

يرجع السبب إلى تتابع العواصف على سطح المرّيخ, الأمر الذي يؤدي الى تبعثر وانتشار الغبار والرمال المكوّنة بالأخص من جزئيّات غنية بأوكسيد الحديد على شكل غبار قريب الى الأحمر. ليس تشتت الضوء - بسبب الجزئيات الصغيرة (Rayleigh diffusion) - بالعامل المؤثّر كثيراً كما هو الحال كوكب الأرض بسبب سيطرة الغبار والرمال على أجواء المرّيخ.

هذه الجزئيات تمتص اللون الأزرق (مما يعطيها اللون الاحمر). لكننا نستطيع القول بأنّه لولا وجود هذه العواصف لكانت سماء المرّيخ زرقاء، بل حتى أكثر زرقة مما هي الحال على كوكب الأرض لأنّ الغلاف الجوي المرّيخي رقيق نسبياً (الضغط الجوّي على سطح المرّيخ تقريباً 100\1 منه على سطح الأرض). تجدر الاشارة الى انّ الجزئيات الأساسية في الغلاف الجوّي للمرّيخ هي ثاني اوكسيد الكربون. هذه الجزئيات تؤدّي نفس غرض النيتروجين والأوكسجين في الغلاف الجوي للأرض بتشتت الضوء حسب طول موجته (الازرق اكثر الالوان تأثراً).

تطوّرت التقنيات كثيراً اليوم لذلك تظهر لنا سماء المرّيخ في معظم الأوقات بلون أقرب الى البني الأصفر (butterscotch) منه الى الاحمر (الصورة الرابعة مأخوذة من الرحلة الاخيرة Phoenix) كما تظهر زرقاء داكنة عند وجود غيوم محمّلة بالجليد وعندما تهمد العواصف.

عدم ثبات المناخ في المرّيخ من اختلاف لدرجة العواصف وكثافة الغبار وكميّة الغيوم المحمّلة بالجليد يؤدي الى تدرّج ألوان سماء المرّيخ تبعاً لهذه التغيرات.


مقارنة الغلاف الجوّي للأرض مع الغلاف الجوّي للمرّيخ


سماء المرّيخ الزرقاء الداكنة-الليلكية (violet) عند وجود غيوم جليد ماء

الأربعاء، 12 نوفمبر 2008

موت الفينيق


حان وقت النهاية. تجمد الفينيق كما كان متوقعا.
بعد أن أثبت مسبار الفينيق وجود الجليد على المريخ, تجمّد عند قطبه بعد أن تقلّص مقدار الأشعة الشمسية التي تزود المسبار بالطاقة إلى ما دون المطلوب. وكان مركز الإتصالات قد تلقى آخر إتصال من المسبار في 2 تشرين الثاني الجاري.
يحاول خبراء ناسا منذ ذلك الحين إعادة الإتصال بالمسبار دون جدوى. بدء الخريف ببرده وعواصفه الغبارية وقصر نهاره, هذه العوامل مجتمعة جلبت نهاية الفينيق.
يعتبر خبراء الناسا بأن مهمة الفينيق قد انتهت بنجاح، حيث استغرقت مدة عمل المسبار وقتا أكبر مما كان متوقعا.
إنتهت بعثة الفينيق فإلى فينيق آخر ...

الخميس، 30 أكتوبر 2008

حالة أمان


قام مسبار الفينيق بتشغيل ما يسمى بحالة الأمان ليلة الأربعاء. يعود سبب ذلك على الأرجح إلى ضعف المخزون الكهربائي. هذا ما كان قد توقعه فريق عمل الفينيق عاجلا أم آجلا, نظراً لأحوال الطقس غير الملائمة في منطقة القطب الشمالي للمريخ. إلا أن الخبراء لم يتوقعوا كيفية تشغيل هذه الحالة. إذ أن أجهزة التخزين الإلكترونية قد شغّلت في حين أن إحدى بطارياتي المسبار تم تعطيلها. تتوقف في حالة الأمان كافة النشاطات غير الضرورية لبقاء المسبار.

تمكن التقنيون لدى الناسا بعد وصول الخبر من المريخ وفي غضون ساعات قليلة من إرسال أوامر جديدة تقضي بإعادة شحن البطاريات. لا يعتقد التقنيون أن كمية الطاقة المهدورة قد تكون كبيرة.

تسوء الظروف المناخية يوما بعد يوم في محيط الفينيق: تصل درجة حرارة الجو ليلا إلى ما يقارب ال 100 تحت الصفر, في حين لا ترتفع لأكثر من 45 تحت الصفر نهاراً.

الأخطر على وضع المسبار هو تناقص طول النهار بفعل دخول المنطقة القطبية الشمالية في فصل الشتاء, مما يؤدي إلى تناقص ساعات شحن البطاريات بالطاقة الشمسية.

إزداد الموقف صعوبة في الأيام الماضية بفعل تكاثر سحب جليد الماء وهبوب عاصفة غبار خفيفة. يوم الثلاثاء, اضطر العاملون على متابعة المسبار لتشغيل مدفيء للبطاريات بسبب درجات الحرارة المنخفضة, مما أدى لإهدار المزيد من الطاقة. ستتوقف النشطات العلمية لبضعة أيام لإعطاء الفينيق فرصة لإعادة شحن بطارياته. لن تكون هناك محاولة للعودة إلى نظام التشغيل العادي, قبل نهاية الأسبوع.

يقول بري غولدستاين مدير مشروع من مختبر الدفع النفاث التابع لناسا "إنها أوقات حرجة للفينيق, نحن الآن في الوقت الإضافي للبعثة. قد تأتي النهاية في أية لحظة. يقدم المهندسون أقصى ما في طاقاتهم من أجل إعادة تشغيل المسبار, ليتمكنوا من جمع مزيد من البيانات. لكن بعض الأمور خارجة عن إرادتنا, كحال الطقس أو درجات حرارة المريخ. تستمر أمكانية الاتصال بالفينيق بدون مصاعب, ولكن تقرر يوم أمس عدم محاولة الإتصال بالفينيق من أجل توفير الطاقة, وتم في الليل الأتصال مجددا."

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

ثلج المريخ


Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University Arizona/Texas A&M University

اكتشف مسبار الفينيق التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا تساقط الثلوج من سحب المريخ. كذلك حصلت المركبة على أدلة عبر تجارب على التربة تثبت تفاعلات في الماضي بين المعادن والماء السائل, كالعمليات التي تحدث على الأرض.

اكتشف جهاز لليزر مصمم لجمع بيانات عن التفاعلات بين الغلاف الجوي وسطح المريخ الثلج الهاطل من غيوم على نحو 4 كيلومترات (2.5 ميلا) فوق موقع هبوط مركبة الفضاء. وتظهر بيانات الثلوج تحوله إلى بخار قبل الوصول الى السطح.

يقول جيم وايتواي من جامعة يورك ، تورنتو : "لا شيء مثل هذا المنظر شوهد في أي وقت مضى على كوكب المريخ" العالم المسؤول عن محطة الارصاد الجوية الكندية على متن الفينيق. "سنبحث عن دلائل على أن الثلوج قد تصل حتى السطح".

أسفرت تجارب الفينيق أيضا عن دلائل تشير إلى تواجد كربونات الكالسيوم في التربة. وهي المادة الرئيسة في تكوين الطباشير وجزيئات قد تكون صلصالا. معظم الكربونات والصلصال على الأرض لا تتشكل إلا في وجود الماء السائل.

الاثنين، 22 سبتمبر 2008

حل لغز قطب المريخ

يقدر العلماء الآن على شرح أسباب إنحياز القلنسوة الجليدية المتبقية للقطب الجنوبي للمريخ عن المركز الجيوغرافي للقطب, وذلك بفضل بيانات من مركبة الفضاء مارس اكسبريس التابعة لوكالة الفضاء الاوروبية - نظام الطقس المريخي هو السبب. وكذلك أكبر حفرة نيزكية على سطح المريخ - على الرغم من أنها ليست في مكان قريب من القطب الجنوبي.

المريخ له قلنسوات قطبية متجمدة مثل الأرض, لكن على خلاف الأرض, هذه القلنسوات مكونة من جليد ثاني أكسيد الكربون وجليد الماء. يتصعّد جزء كبير من الغطاء الجليدي خلال الصيف في نصف الكرة الجنوبي, وهي عملية تحوّل الجليد مباشرة الى غاز, مخلفاً وراءه ما يعرف بالقلنسوة القطبية المتبقية. المعضلة تتمثل بأن قلنسوة الشتاء متناسقة, في حين أن المتبقية منحازة ثلاث إلى أربع درجات عن المركز.

كان هذا الإنحياز, الذي ظل يحير علماء الكواكب لسنوات, قد حل عن طريق العلماء في عام 2005 لكن الآن, بفضل مارس اكسبريس التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية, أمكن الحصول على معلومات جديدة لتفسير آلية الانحياز.

استخدم ماركو جورانا من معهد فيزياء الكواكب (IFSI), روما, ايطاليا, وزملاؤه جهاز قياس الطيف الفورييه للكواكب(PFS) على متن مارس إكسبريس لقياس درجة الحرارة في جو المريخ من السطح إلى ارتفاع 50 كم فوق منطقة القطب الجنوبي.

استخدم الفريق هذه اللمحات لرسم طريقة تغيّر درجات الحرارة الجوية وغيرها من التغيرات على مدى أكثر من نصف سنة مريخية. فقاموا برصد طريقة نمو كمية ثاني أكسيد الكربون عندما يتبع فصل الشتاءفصل الخريف على غطاء المناطق الجنوبية الجليدية. "انها ليست أمرا هينا. لقد وجدنا أن اثنين من النظم الإقليمية للطقس تتطوراعتبارا من منتصف الخريف وخلال فصل الشتاء" ، كما يقول جورانا.

نظم الطقس هذه مستمدة من الرياح الشرقية القوية التي تميز دورة الغلاف الجوي فوق المريخ عند خطوط العرض المتوسطة. فهي تعصف مباشرة في حوض هيلاس, أكبر أثر نيزكي على المريخ بقطر 2300 كم وبعمق 7 كم. يحوّل عمق الحفرة والارتفاع الحاد للجدران اتجاه الرياح, ويخلق ما يسمى موجات Rossby على الأرض, وهي موجات ضخمة على مستوى الكوكب.

تغيّر هذه الامواج مسار الرياح عالية الارتفاع على المريخ وتدفع بنظام الطقس نحو القطب الجنوبي. يخلق هذا الأمر نظاماً للضغط المنخفض بالقرب من القطب الجنوبي في نصف الكرة الغربي من المريخ, وارتفاعاً في الضغط في نصف الكرة الشرقي, أيضاً بالقرب من القطب الجنوبي.

وجد جورانا أن درجة حرارة نظام الضغط المنخفض غالبا ما تكون تحت نقطة تكثف ثاني أكسيد الكربون, مما يعني أن الغاز يتكثف ويهبط من السماء على شكل ثلوج ويتكون على السطح كما الصقيع. لا تسمح الظروف في نظام الضغط العالي, لتكون الثلوج أبدا, مما لا يسمح إلا لتكون الصقيع على السطح. وهكذا ، فإن قلنسوة القطب الجنوبي مبنية على آليتين مختلفتين.

لا تتصعد المساحات المغطاة بالثلوج على نطاق واسع في الصيف لأنها تعكس ضوء الشمس الى الفضاء أكثر من مساحات الصقيع. تميل حبيبات الصقيع إلى أن تكون أكبر من حبيبات الثلوج وسطحها أكثر وعورة. هذه التفاصيل تمتص كمية أكبر من أشعة الشمس وتؤدي الى التصعّد.

إذن فالمنطقة الغربية من القلنسوة القطبية الجنوبية, بنيت من الجليد والصقيع. وبها, ليس فقط, كمية أكبر من ثاني أكسيد الكربون في ودائع الجليد, ولكن تتصعد أيضا ببطء أكثر خلال فصل الصيف, بينما المنطقة الشرقية بنيت من صقيع يختفي تماما. وهذا ما يفسر عدم توزع القلنسوة بشكل متماثل حول القطب الجنوبي.

يقول جورانا "لقد كان هذا لغزا من المريخ لسنوات عديدة. وبفضل مارس اكسبريس, يستطيع علماء الكواكب الآن ادراك حقيقة جديدة من هذا العالم الغريب والمدهش."

المريخ مباشر



VMC : كاميرا عادية في مكان غير عادي!

22 آب / أغسطس 2008

آلة الرصد البصرية للتصوير (VMC) مثبتة على مارس اكسبريس, مسبار الفضاء التابع لوكالة الفضاء الأوروبية في مدار حول الكوكب الأحمر. هي في الأصل مجرد آلة للحصول على صور بتقنية بسيطة لعملية انفصال مركبة الهبوط بيجل, وعادت الآن الى العمل ككاميرا مباشرة من المريخ. انها ليست أداة علمية, لكنها توفر مشاهد رائعة للمريخ, بما فيها مشاهد للكوكب الرابع على شكل هلال لا يمكن الحصول عليها من كوكب الأرض.

للوصول إلى الموقع الخاص بالكاميرا وصور أخرى, الرجاء النقر على العنوان او هنا!

الجمعة، 19 سبتمبر 2008

درع الفينيق


هذه صورة الدرع الحراري للمسبار الفينيق. أخذتها آلة تصوير السطح الستيريو في 16 أيلول 2008, الموافق لصول 111.
سقط الدرع الذي يبلغ قطره 2.5 متر إلى الجنوب الشرقي من الفينيق, على نصف المسافة الفاصلة بين المسبار ومظلته التي سقطت على بعد 300 متر إلى الجنوب.
تشكلت المساحة الداكنة في يمين الدرع نتيجة ارتطامه بسطح المريخ.

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008

عهداً لن ننسى, عهداً لن نغفر



مقارنة بين الارض والمريخ -1- البيانات المدارية


مقارنةالأرضالمريخبيانات مدار ية
السنة المريخية تعادل 1.88 سنة ارضية365.26686.68 دورة حول الشمس - يوم 
141.7205.9 ادنى مسافة من الشمس - مليون كلم
149.6226.9 متوسط المسافة
المريخ ابعد عن الشمس من الارض بنسبة 1.5
المسافة القصوى بين المريخ والارض 400 مليون كيلومتر، الدنيا 55.8
152.1247.9أقصى مسافة
انحياز المدار المريخي حول الشمس بالنسبة لمدار الارض 1.85 درجة، كافة الكواكب متقاربة في انحياز المدار عدا بلوتو0.020.09مخالفة المدار للدائرة
سبب سرعة الارض قربها للشمس, السرعة المعنية هنا سرعة الكوكب في اقرب نقطة له من الشمس30.2926.5سرعة الكوكب حول الشمس - كلم/ث 

السبت، 13 سبتمبر 2008

سطح المريخ

نظرة لخريطة المرتفعات على كوكب المريخ تبين الاختلاف بين الشمال والجنوب. ففي حين يبدو الجنوب اعلى ارتفاعا ومغطى بحفر النيازك, يتكون الشمال من اراضي منخفضة وخالية من اثار ارتطام النيازك. هذا الخلل ربما حصل بتأثير من ارتطام ضخم في الزمن القديم للمريخ.


كثافة الحفر النيزكية في المرتفعات الجنوبية تدفع للاعتقاد, ان اعمارها التقريبة هي 3.8 مليار سنة وهو الزمن الذي توقف فيه سقوط النيازك على كواكب النظام الشمسي.
المناطق المنخفضة ربما نشأت بفعل المقذوفات البركانية الناتجة عن النشاط البركاني في بدايات حياة المريخ. عمر هذه المناطق غير موحد ولكنه اقل بشكل واضح من عمر المرتفعات ويبدو ذلك في الاعداد القليلة للحفر النيزكية. ويعتقد ان اقل المناطق عمرا تعود الى ما لا يزيد عن 500 مليون سنة

المسبارات التى حطت على المريخ - فايكينغ 1 و 2 وكذلك مارس باثفايندر - اكتشفت انواعا متعددة من الاحجار, الامر الذي يشير الى تعدد وسائط تكوينها وتداخل الماء السائل في ظروف هذا التكوين.
على كافة سطح المريخ نجد غبارا ناعما ذو لون احمر وزع بمساعدة الرياح في ارجاء الكوكب. هذا الغبار المكون بدرجة اولى من اكسيد الحديد - الصدأ - يتجمع بفعل عوامل موسمية الى عواصف غبارية بامكانها ان تغطي المريخ لاسابيع كما يبدو في الصورة التالية.


الجمعة، 12 سبتمبر 2008

زوابع المريخ

Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University

تمكن الفينيق من رؤية تحركات جوية والإحساس بها. فقد التقطت عدساته صور العديد من الزوابع الغبارية المعروفة بشياطين الغبار وهي تتحرك عبر السهول القطبية الشمالية. في نفس الوقت رصدت أجهزة مراقبة الطقس انخفاضا في الضغط الجوي بالقرب من المسبار.

نشوء هذه الزوابع كان متوقعا في المنطقة, لكنها لم تكتشف من قبل في صور الفينيق. آلة تصوير السطح الستيريو التقطت 29 صورة للأفق الغربي والجنوبي الغربي في 8 أيلول خلال ساعات فترة الظهر في صول 104. ولدى فحص الصور في اليوم التالي, لاحظ فريق العمل وجود شياطين الغبار ضمن 12 صورة.

زوابع شياطين الغبار غالبا ما تتكون عندما تُسخّن الشمس سطح المريخ, او بعض المناطق على سطح الارض. فتنتقل الحرارة من الطبقة السطحية الى أجزاء الغلاف الجوي الأقرب اليها, ويرتفع الهواء الحار في شكل دوامة تؤدي إلى إثارة الغبار من السطح على شكل زوبعة مصغرة. شيطان الغبار ظاهر للعيان في وسط هذه الصورة أقرب بقليل من الافق. تشير التقديرات الى أنه يبعد حوالي 400 متر من الفينيق، وله قطر يبلغ 4 امتار. إنه اصغر بكثير من شياطين الغبار الأخرى التي لوحظت من قبل العربة سبيريت التي تعمل أكثر قربا لخط الاستواء.

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2008

الحمق يحط على المريخ


بقلم: خالد القشطيني
صحيفة الشرق الأوسط (انقر العنوان لرؤية المقالة على موقع الصحيفة)

نحن نعرف أنانية بعض الشعراء وغرورهم وحماقاتهم. ولكن ننسى أن العلماء لا يقلون عن هؤلاء الشعراء في هذا المجال. شغلوا الناس في القرون الوسطى وبددوا أموالهم بحثا عن حجر الفلاسفة الذي يحول التراب إلى ذهب. والآن راحوا يشغلوننا في البحث عن الحياة في المريخ. ما زالت أمهات الصحف والمجلات تكتب وتصور هذا الفتح الجبار عن إنزال آلة تصوير على المريخ تنقل لنا ما عليه من آثار. إنه بدون شك فتح تكنولوجي مهيب. ولكن ماذا وراءه؟ يعرف العلماء أنه لا يوجد أحياء على هذا الكوكب لتبعث إليهم الـ«سي آي إيه» وكلاءها ليحققوا معهم فيما إذا كان بينهم متطرفون إرهابيون. ما يبحثون عنه هو هل كانت هناك حياة قبل ملايين السنين على هذا الكوكب وانقرضت؟ ما الذي يعنيه ذلك بالنسبة لنا؟ وما هي جدواه؟
تزامن هذا الفتح التكنولوجي مع هلاك آلاف الناس في الصين وبورما نتيجة العواصف والزلازل وموت مئات الآلاف من الأطفال في العالم الثالث نتيجة الجوع والمرض، وتدفق المظاهرات والإضرابات في شتى أنحاء العالم احتجاجا على ارتفاع أسعار المواد الغذائية وغياب الخبز من الأسواق. وماذا عن كل هذه الأمراض التي تعصف بحياتنا وتنغص عيشنا وتفرقنا عن أحبائنا؟ راح العلماء الأمريكان يبحثون فيما إذا كانت هناك على بعد ملايين الأميال مكروبات أو طفيليات على وجه المريخ قبل بلايين السنين. أستطيع أن أدلهم على مكروبات وطفيليات لا تبعد عنهم غير أميال قليلة، وربما في الشارع المجاور. وأكثر من ذلك أنها ما زالت حية، بل وتنشب أظفارها (إذا كان للمكروبات أظافر مثل أظافر ساستنا) بأحشاء وأطراف ملايين الناس وتنخر عظامهم وتثير صراخهم وتودي بهم إلى قبورهم.
قبل بضع سنوات، دعا الرئيس ديغول سائر الدول إلى تخصيص جزء صغير من ميزانياتها العسكرية لإنفاقه على دحر مرض السرطان بالتوصل إلى علاج حاسم له. استسخف القوم اقتراحه وسخروا منه. مشكلة السرطان والإيدز وكل هذه الأمراض المريعة هي أننا لا نخصص لها من الميزانية ما نخصصه لتطوير المدافع والدبابات. ومع ذلك فللمدافع والدبابات وظيفتهــا ولكنني لا أجد أي منفعة قط لأي إنسان على هذه الأرض من معرفة وجود أو عدم وجود أحياء على المريخ أو القمر أو بلوتو قبل بلايين الأعوام. بالطبع لها من يبررها ويدافع عنهـــا. يقولون إن ما انطوت عليه من تقدم تكنولوجي سينفع البشر في مجالات عملية. ربما يقصدون أننا سنستطيع مثلا تشغيل التلفزيون ونحن غارقون في النوم أو غلقه بالبصق عليه. فضلا عن ذلك، ستستطيع الدولة القائمة بذلك الإنجاز الفضائي أن تضاعف هيبتها وتستعرض قدراتها أمام الشعوب. ولكن أفلا يكون من الأهيب والأعجب والأنفع أن يحققوا مثل هذه الإنجازات في دحر الأمراض وتطوير الغذاء؟

التعليقات, بتصرف.
النقاش حول المقال في منتدى الصوت الحر, إضغط هنا.

اذا أخذنا بعين الأعتبار, أن الحضارة العربية هي بمثابة الأم لعلم الفضاء وأن معظم النجوم المشهورة والمصطلحات الفلكية أسماؤها عربية وأن العرب في ماضيهم المزهر هم اكثر الشعوب استكشافا للفضاء, وبقراءة هذا المقال التعيس, بالإمكان تكوين فكرة واضحة عن معنى مصطلح "عصر الإنحطاط والتخلف".1
بغض النظر عن ما يريد الكاتب قوله .. فلا شك أننا في عالمنا المعاصر نعاني من سوء توزيع للموارد المتاحة لدعم التقدم والبحوث في مختلف مجالات العلوم و تطبيقاتها.2
إلا أن سوء التوزيع ليس للبحوث فقط بل في كل شيء فمواردنا تذهب في غير مكانها ولمن لا يستحقها, ولكن كاتب المقال له اتجاه أخر في المضمون, وأراؤه المتعددة لن تجد لها صيغة توصيفية, فشتان بين الإهتمام النبيل بتحسين الوضع الإنساني للبشرية وبين ما اراده الكاتب.3
الكاتب يتحدّث عن الحمق وهنا تكمن المشكلة. معظم النظريات العلمية، عندما وجدت لم تكن تطبيقاتها جاهزة. استغرق الأمر عشرات السنين بين الدراسة النظرية والتطبيقات. وفي كثير من المرّات كان جواب العلماء لا ندري ما هي التطبيقات المباشرة على حياتنا اليومية. ولكن بعد فترة وجدنا أنّ التطبيقات أصبحت من أساسيات العيش بعد أن لم نكن نحلم بها لأنها لم تكن موجودة أصلاً. معظم التقنيات الالكترونية دليل على ذلك. اللايزر لم يكن يخطر على بال أحد واذا بنا نستعمله في أكثر العمليات الطبية تعقيداً.
المقصود أنه اذا لم يكن أهل الاختصاص قادرين على التوقع بالتطبيقات فليس الكاتب من يستطيع ان يدّعي انّ دراسة الجزيئات او الفضاء لن تؤدّي الى شيء وأنها الحمق بذاته. هل يعلم أنه في الطريق لفهم مكونات الذرة، تم تشبيها بالكواكب (روذرفورد) وبذلك مهّد الطريق لاعتبار الالكترونات (تدور) حول النواة. ماذا كانت حياتنا الآن لو أنّ الالكترونات لم تكتشف بعد !!
بالنهاية لا يمكن نكران الجانب الواقعي من المقال، لكن الأمر لا يحتاج الى التهجّم على العلم ولا الى الاستهزاء، بالإمكان المناداة بإعادة توزيع الأموال من أجل الأبحاث حول المواضيع الطارئة كالأمراض المستعصية منذ عشرات السنين والطاقة البديلة والاحتباس الحراري مع التشديد على الاحتفاظ بالدعم المناسب لكل المشاريع العلمية لأنّ العلم يستطيع ملاقاة ومعالجة المواضيع المختلفة من زوايا مختلفة.4
فمثل هذه المنهجية التخريبية في التفكير لا يمكن أن تكون مشجعة لتطور العلم. فمثلاً قبل 300 سنة, وضع عالم رياضيات فرنسي يدعى فرمات نظرية لم يتم إستعمالها إلا حديثاً لتشفير المعلومات على الشبكة العالمية! (تم برهنة هذه النظرية عام 1994)
وبالنظر إلى منطقتنا وتاريخنا فعالم الرياضيات العربي الخوارزمي وإبداعاته تشكل اليوم الأساس في علوم الحاسوب !
إذا أردنا أن نتبع نفس منهجية صاحب المقال علينا الحزن على هؤلاء العلماء وهم يضيعون أوقاتهم بنظريات لا فائدة آنية منها.
وهناك آلاف الأمثلة الأخرى التي لم تُستعمل تطبيقاتها إلا بعد عشرات السنين من إكتشافها.
عندما نريد أن نسلط الضوء على سوء توزيع الموارد لدعم التقدم يجب إنتقاد الأنظمة الإستغلالية التي تسيطر و توجه القوى العلمية و لا يجب إنتقاد العلم و التطور حتى لو كان التطور يصب في مجالات لا نرى أهميتها العملية في الوقت الحاضر.5
وبالعودة إلى الموضوع الذي ألهم السيد القشطيني بكتابة مقاله, مثال واقعي بدون فرضيات يبين حسابات الربح والخسارة.
عندما ترسل الناسا مركبة فضائية الى المريخ, تنفق من اجل ذلك المليارات. بدءا من الابحاث الاساسية وانتهاءا بمعاش كل موظف ينتمي الى فريق العمل. هذه المليارات لا تسافر مع المركبة, بل تبقى هنا على الارض. وهي لا تنفق من اجل التسلح ولا تساهم في شقاء اهل الارض. ولا تحترق بعد اقلاع المركبة. إذن هذه المليارات تنتقل من الناسا وتدخل الدورة المالية فتساهم في النمو الاقتصادي والرخاء.
المركبة هذه كلفتها المادية عالية جدا. ولكنها عندما تخرج من الغلاف الجوي للأرض, تصبح لا قيمة مادية لها. قيمتها اصبحت علمية في الغالب ومعنوية بعض الشيء. عندما نحاول عرض الربح والخسارة في هكذا ظروف, علينا العودة الى حساب ما فقده كوكب الارض نتيجة انتقال المركبة من هنا الى المريخ. عند ذلك وجب علينا العودة الى المواد الاولية الموجودة في الطبيعة والتي تكونت منها اجهزة المركبة نتيجة التصنيع البشري. وهي بأكملها لا تتجاوز الألف دولار. كل القيمة الزائدة في الحسابات هي نتاج للجهد البشري الذي بقي هنا.
اما في ما يخص الربح, فالعلم بحد ذاته ربح. واشباع العطش الانساني الابدي نحو المعرفة التي نجنيها من وراء الاستكشاف ربح. والطاقات التي تبذل بعيدا عن صناعة الموت وتخريب البيئة ربح.6
مشكلة بعض الكتاب العرب الذين يحاولون انتقاد مثل هذه المواضيع هي عدم التخصص, وعدم الاطلاع, أي أنهم يقدمون العاطفة على العقل بمقالات نقد علمي تحتاج الى الوعي العقلي. أنهم يسخّفون بشدة التفاصيل الصغيرة, الجزيئات العلمية في الاكتشافات وترابطها بين مختلف العلوم.
لدحض مقالة السيد القشطيني, يكفي أن نأخذ مثالاً على ترابط علم الفضاء مع سائر العلوم ومن ضمنها حتى علم الامراض. ما يحدث في سويسرا من تجربة للبيغ بانغ يضعنا في هذه الصورة.7
يدرك علماء البيولوجيا أن لهم حصة كبيرة من نتائج هذه التجربة، حيث باتوا منذ فترة طويلة يستخدمون الكثير من تقنيات علم الـ Astroparticule وقواعده، الذي يدرس ولادة النجوم والمجرات والكون على مستوى الجزيئة، وذلك في دراسة الجينوم البشري أي طاقم الموروثات الذي يخضع على ما يبدو إلى الكثير من القوانين التي اتضح أنها مشتركة بين العالم المتناهي الصغر أي أجزاء الذرة والعالم المتناهي الكبر أي الكون.غادة نجار/الأخبار

الخميس، 4 سبتمبر 2008

سحب القزع المريخية


NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University

في هذا الفيلم المكون من 10 لقطات فوتوغرافية بعدسة الفينيق, تمر الغيوم عابرة سماء المريخ. هذا الفيلم القصير يسرّع حركة السحب. في الواقع أخذت الصور العشر على مدى 10 دقائق في الفترة بين الساعة 2:52 و 3:02 بعد ظهر صول 94 الموافق 29 آب.

تشكل هذه الغيوم جزيئات من جليد الماء, تماما كما هو الحال في غيوم "القزع" الجليدية في سماء كوكب الأرض. وقد لوحظ انتشار ضباب جليدي في الآونة الأخيرة في موقع هبوط الفينيق على المريخ.

هذه الصور وغيرها تم التقاطها في إطار حملة من فريق الفينيق لمراقبة السحب ومسار الرياح. المشهد إلى الجنوب مع ميل قليل إلى جهة الغرب, مما يعني أن الغيوم تتحرك بالإتجاه الغربي أو الشمالي الغربي.

الغيوم هي تجسيد مؤثر لدورة المياه على المريخ. فبخار الماء يأتي من القطب الشمالي في ذروة الصيف. هذه الذروة الغنية ببخار الماء مرت للتو في موقع الفينيق. بخار الماء في الغلاف الجوي قادر الآن على تشكيل السحب, الضباب والصقيع ، كما رصد المسبار الفينيق في الآونة الأخيرة.

الكوكب الرابع بالعربية - مقال في جريدة الأخبار بقلم خضر سلامة

كتب خضر سلامة في

لا يستطيع أي متابع لوضع الشبكة العنكبوتية بنطاقها العربي إلا ملاحظة النقص الحاصل في المراجع العلمية الجادة والموثوقة والغنية، ويطال هذا النقص مجال متابعة علوم الفضاء وأخبار اكتشافاتها. في غياب التنظيم المؤسساتي والوعي الرسمي، تحاول بعض المبادرات الفردية سد هذه الفجوة، وتأتي نتاج عمل بعض الأفراد الذين يبحثون عن المعلومة لنشرها، ولو على صفحات مدوّناتهم الشخصية، كمدوّنة «الكوكب الرابع» المختصة بآخر أخبار كوكب المريخ.

عندما هبطت مركبة الفينيق (فونيكس) على سطح المريخ أخيراً، انشغل العالم بمتابعة الصور والجديد الذي ستأتينا به سفيرة الأرض إلى توأمها.

هذا الخبر ككل ما يخص البحث العلمي، لم يلقَ المطلوب من اهتمام المجتمعات العربية، وهنا كان إنشاء مدوّنة الكوكب الرابع شكلاً من الاحتجاج، أطلقها حسن خيته ضد التخمة من المواضيع الأمنية والسياسية التي تزدحم بها وسائل إعلامنا،في صفحات منتدى «صوتك» الذي يتابعه يومياً، الصورة المصغرة عن المجتمع الأوسع. عرض خيته، الفلسطيني المتخصص في مجال الكيمياء التحليلية في ألمانيا، بعض تطوّرات البحث العلمي في ما خص المريخ، وبعد التفاعل الإيجابي من أعضاء المنتدى، قرر خيته إنشاء موقع خاص لتدوين أهم ما يُحمل إلينا من جديدٍ من الكوكب الأحمر وترجمته، ويؤكد «تطرفي للغة العربية دفعني إلى محاولة إغنائها بما يوفر مرجعاً متواضعاً عن موضوع محدد هو المريخ. لكن طبعاً كل هذا لم يك ممكناً لولا شغفي بالقراءة عن المريخ والفضاء بصورة عامة».

«الكوكب الرابع» صفحة إلكترونية غنية، منظمة مواضيعها زمنياً، ومن ثم حسب التصنيفات العلمية والاسمية، تكتظ بكل ما قد يهمّ الباحث عن خبرٍ أو معلومةٍ عن المريخ، من اكتشاف تضاريس إلى تحاليل مخبرية أو شرح صورٍ ورسوم، أو تسميات علمية ونظريات جديدة، حتى إن خيته زوّد الصفحة بتحديث لنقل درجة حرارة الكوكب. المراجع التي يعتمد عليها في الخبر تتوزع بين تقارير وكالات الفضاء الأميركية، الأوروبية، الألمانية والكندية، أما الترجمة فهي غالباً ما تكون من مصادر ألمانية، وهنا عند حدود الترجمة تبرز مشكلة ثقيلة على العمل اليومي، وهي ترجمة المصطلحات العلمية إلى العربية «أصعب شيء في الترجمة هو الكلمات التي يمكن أن تؤدي إلى صعوبة الفهم بالعربية على نسق «خبز تربة المريخ» والقصد تسخينها بالفرن، أو عند إطلاق أسماء خيالية على تضاريس الكوكب على نحو «دودو ذات الجدائل الذهبية».

«المراجع العربية فاشلة، والمقالات العلمية الصحفية تشكو من خلل في الموضوعية وتشوّه الآراء الشخصية» يتابع خيته، العاتب بشدة على الدارسين والمتخصصين العرب الموجودين في الوكالات الفضائية الأجنبية، ومنهم أسماء لامعة كشارل العشي مدير مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة الفضاء الأميركية، «أسماء كثيرة وكفاءات، لو قدم كل منها شيئاً بلغته الأم العربية، لكنا بوضع أفضل» على حد تعبيره.

لا شك في أن المدوّنة عمل مميز، ولو وقفت بعض العوائق في طريق مدبّر الصفحة، كضيق الوقت أو محدودية الخبرة والاطلاع المتخصص، عوائق يزيلها الشغف الشخصي لخيته بما يتعلق بالفضاء وبالمريخ، ولا تحد من طموحٍ شخصي لصاحب المدونة بتحوّلها يوماً إلى مرجع، آملاً إنشاء فريقٍ لتجميع الأخبار ونقلها من متخصصين بعلم الفيزياء والفضاء والترجمة.. مساع وطموحات وآمال على حجم الحاجة الحثيثة لمثيلات من مدوّنة الكوكب الرابع، تفيدنا بما نقص في منابع المعلومة والخبر.

لزيارة المدونة:http://www.mirriix.blogspot.com/

عدد الخميس ٤ آيلول ٢٠٠٨
شكرا للزميل خضر سلامة ولموقع الصوت الحر ولجريدة الأخبار على هذا الإهتمام.

الأربعاء، 20 أغسطس 2008

كثبان فاستيتاس بورياليس

Credit: NASA/JPL/University of Arizona

منطقة فاستيتاس بورياليس أو السهول الشمالية هي مساحة كبيرة منخفضة تحيط بالقطب الشمالي للمريخ. في المتوسط, إرتفاع المنطقة يقل 4-5 كيلومترا عن نصف الكرة الجنوبية للكوكب. كيفية تشكيل هذا الحوض أمر غير معروف, على الرغم من أن الباحثين يعتقدون أنه تكون نتيجة ارتطام نيزك كبير في الماضي البعيد للمريخ.

الآن يعم الصيف في نصف الكرة الشمالي للمريخ, مما يتيح لكاميرا hirise تصوير هذه المنطقة في ضوء الشمس الذي يشمل المنطقة.

التضاريس المتعرجة هي كثبان رملية تتألف أساسا من البازلت (صخور بركانية) او الجبس (مواد كبريتية تتشكل بتأثير المياه). هناك تحولا من شكل الكثبان البرخانية (الكثبان هلالية الشكل, وهي بصورة عامة أعرض مما هي عليه من الطول) إلى الكثبان النجمية, حيث أن الرياح تغيّر الكثير في هذه المنطقة.

توجه الكثبان البرخانية والعرضية تشير الى ان الرياح التي شكلتهم آتية من الشرق (في الجانب الايمن من الصورة). في بعض المناطق هناك عدد قليل من الكثبان الخطية.

الأحد، 17 أغسطس 2008

صقيع الصباح


طبقة رقيقة من جليد المياه واضحة على تراب المريخ في هذه الصورة التي اخذها المسبار الفينيق في الساعة 6 صباحا من يوم 14 اب / اغسطس 2008. وقد بدأ الجليد بالإختفاء بعد فترة وجيزة من الساعة 6 صباحا عندما أشرقت الشمس على موقع هبوط الفينيق.

الجمعة، 8 أغسطس 2008

فريق "فينيكس مارس" يطلق العنان للدراسات العلميّة

5 آب 2008
تعريب: Nemophila
Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University

كشف اليوم علماء مهمّة فينيكس مارس (الفينيق) عن مضيّهم في بحث يخصّ دراسة متطوّرة حول أملاح البركلورات التي عُثر عليها في تربة تمّ تحليلها في مختبر الكيمياء الرطبة على متن المركبة "فينيكس لاندر" التابعة لوكالة ناسا..

" ليس للعثور على أملاح البركلورات تأثيراً سلبياً أو إيجابياً على الحياة، إلا أنّه يدفعنا إلى إعادة النظر والتفكير في شأن الحياة على المريخ" ، يقول مايكل هيكت - العالم المسؤول عن المحلل المجهري الكهروكيميائي و التوصيلي (MECA) وهي الآلة التي تحتوي على مختبر الكيمياء الرطبة في مختبر الدفع النفّاث التابع لوكالة ناسا (بسادينا، كاليفورنيا).

ويضيف قائلاً: "في حال تمّ التثبّت من ذلك فإن النتائج ستكون مذهلة، وذلك أنّ أنواعاً عدّة من أملاح البركلورات تمتلك خصائص مهمّة قد يكون لها تأثيراً على مجريات الأمور على سطح المرّيخ إذا – و عبارة إذا تحمل فرضيّة كبيرة - ما كانت عيّنتا التربة وهما بحجم ملعقتي شاي تجسّدان نموذجاً عن المرّيخ بأسره أو على الأقلّ عن جزءٍ لا يستهان به من الكوكب."

الخميس، 7 أغسطس 2008

شمس منتصف الليل على كوكب المريخ



هذه فسيفساء من صور اتخذتها آلة تصوير السطح الستيريو على متن المسبار الفينيق التابع لناسا. هذه الفسيفساء توثق شمس منتصف الليل خلال عدة ايام للبعثة.

صور المقدمة والسماء تم اخذها في صول 54 ، في اليوم المريخي الرابع والخمسين للبعثة (20 تموز 2008). صور الشمس متخذة في الفترة ما بين الساعة 10 صباحا و 2 بعد الظهر، بالتوقيت المحلي، وخلال الليالي من 46 الى 56 صول. وخلال هذه الفترة المكونة من 11 صول ، كان مسار الشمس الظاهر على اقل ارتفاع فوق مدى الافق الشمالي. في هذا تشابه مع البلدان ذات الطابع القطبي المماثل فوق دائرة القطب الشمالي على الارض.


Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University

الأربعاء، 6 أغسطس 2008

الفينيق يحلل بيانات التربة المريخية

4 آب 2008
يقوم العلماء بدراسة نتائج الفحوص التي قامت بها أجهزة المسبار الفينيق التابع لوكالة الفضاء الامريكية لفهم طبيعة الموقع الذي هبطت به المركبة الفضائية وذلك من الناحية الكيميائية والمعدنية.
خلال الشهر الماضي تم تحليل عيّنتين في جهاز MECA المكلف بالفحص المجهري والكهروكيميائي والتوصيل الملحق بمختبر الكيمياء الرطبة التابع للمسبار. أشارت هذه الفحوصات إلى احتمال أن تكون مواد البيركلورات واحدة من المواد المكونة للتربة, وهي مواد مؤكسدة بدرجة عالية.
فريق الفينيق كان ينتظر النتائج المتكاملة للمحلل الحراري للغاز TEGA القادر أيضا على كشف تواجد البيركلورات.
TEGA عبارة عن سلسة من الأفران وأدوات التحليل القادرة على شم البخار المتصاعد من العينات.

الجمعة، 1 أغسطس 2008

الفينيق يثبت وجود الماء

31 تموز 2008
أثبتت الاختبارات المعملية على متن مسبار المريخ "الفينيق" التابع لناسا تواجد المياه في عينات التربة. ذراع الفينيق الآلية أوصلت يوم الأربعاء عينه إلى اداة لتحديد نوعية الأبخرة عبر تسخين العينات.
"إنها المياه" ،كما قال وليم بوينتون من جامعة اريزونا والباحث المسؤول عن تطوير المحلل الحراري للغاز tega.
"لقد رأينا دلائل من قبل على تواجد المياه المتجلدة في مراقبات "مارس اوديسي المداري" ولاحظنا اختفاء قطع من الجليد بالقرب من الفينيق الشهر الماضي, لكنها المرة الأولى التي "نلمس" فيها الماء و"نتذوقه" على المريخ."
بالنظر لهذه النتائج المشجعة ولكون المركبة بحالة جيدة كما اعلنت وكالة ناسا فإن التمويل التشغيلي للبعثة سيمدد لغاية 30 ايلول.
مدة البعثة الاصلية من ثلاثة اشهر تنتهي في اواخر آب. يضيف تمديد البعثة خمسة اسابيع الى 90 يوما من البعثة الأساسية.
مايكل ماير ، رئيس علماء لبرنامج استكشاف المريخ في مقر ناسا في واشنطن يقول: "الفينيق بصحة جيدة وتزوده بالطاقة الشمسية على ما يرام, لذلك نحن نريد ان نستفيد استفادة كاملة من الموارد في واحد من أهم المواقع على كوكب المريخ".

الثلاثاء، 29 يوليو 2008

تربة لزجة

Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Max Planck Institute

قضى علماء ومهندسون من ناسا عطلة نهاية الأسبوع في دراسة كيفية تفاعل التربة المتجمدة لسطح المريخ مع مجرفة الفينيق أثناء محاولة إيصال عينة من تلك التربة للمسبار بتقنيات مختلفة.

بيتر سميث باحث رئيسي من جامعة اريزونا يقول: "لقد كان حقا تجربة علمية عبر تعلم كيفية تفاعل التربة على سطح المريخ الجليدي مع المجرفة وكذلك مدى لزوجتها. سواء كان ذلك في الظل أو تحت الشمس."

لقد اختبر فريق العمل خلال عطلة نهاية الأسبوع طريقتين للحصول على التربة وتوصيلها إلى جهاز "تيجا" المختبر الحراري للغاز داخل المسبار الفينيق. في كلا الحالتين بقي معظم العينة المكونة من التراب المشبع بالجليد ملتصقا بمجرفة الذراع الآلي.

الصور التي وصلت صبيحة الأثنين أظهرت كميات قليلة من العينة الترابية وقد وصلت إلى المنخل على فتحة الفرن. إلا أن البيانات أشارت إلى أن الكمية الإجمالية للتربة ألتي وصلت إلى الفرن, لا تكفي للبدء بالإختبارات لتحديد المكونات.

الأربعاء، 23 يوليو 2008

أطول نوبة عمل إكتملت

هذه الصور المتتابعة تجمع بين صورتين اثنتين من الخندق المعروف بصورة غير رسمية باسم "بياض الثلج" والتي اخذتها آلة تصوير السطح الستيريو على متن المسبار الفينيق التابع لناسا في صول 56 على المريخ الموافق 21 تموز 2008.
الصورة الأولى هي بدون الظل في الزاويه اليمنى السفلى من الصورة. وكانت أخذت بعد أن استخدم الفينيق المبرد الآلي للحصول على بعض المواد من خندق الى المجرفه على الذراع الآلية للمسبار.
الصورة الثانية أخذت في وقت لاحق من صول 56 بعد أن نفذت الذراع عملية القشط في ذلك الموقع. عرض الخندق يبلغ نحو 23 سنتيمترا. وقد اتخذت هذه الصور من خلال مرشح الكاميرا الاحمر.


Photo credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University

الثلاثاء، 15 يوليو 2008

الفينيق يوسع حفره


ذراع المسبار الفينيق يلامس صخرة مسماة بشكل غير رسمي "اليس" بالقرب من خندق "بياض الثلج".

هذه الصورة حصلت عليها عدسة آلة تصوير الفينيق التابع لوكالة ناسا في 13 تموز خلال صول 48.

عرض الجرف عند نهاية الذراع حوالى 8،5 سنتيمترا.

الثلاثاء، 8 يوليو 2008

حفر نيزكية متقاربة

(psp_008571_1995)
مصدر الصورة والمعلومات: ناسا / جي بي أل/ جامعة اريزونا

وادي النيل Nili fossae هي منطقة يعتقد ان عمرها يقارب من 3.5 مليار سنة, استنادا الى النتائج الصادرة عن أوميغا على متن MRO, وهي تحتوي على اكبر تواجد للزبرجد الزيتوني (صخور داكنة اللون إجمالا) على سطح المريخ. تتألف المنطقة من العديد من الكسور والأخاديد (مناطق من القشرة المريخية مخسوفة بفعل التمدد) التى يعتقد انها نتيجة لتأثير النيزك الذي شكل حوض اسيدي isidis. إضافة للويكيبيديا

هنالك مجموعتان من الحفر النيزكية ذاتا اهمية خاصة في وسط الصورة. كل مجموعة لها قطر يبلغ نحو 100 متر. المصدر الأكيد لهذه السمات غير معروف . من المعتقد انها نتيجة لنيزك حجري فضفاض (غير متماسك) تحطم إلى أجزاء عدة أثناء هبوطه خلال الغلاف الجوي للمريخ.

حسن خيته

الخميس، 3 يوليو 2008

قبب في سهول الشمال


تبين هذه الصورة مشهداً من السهول الشمالية من المريخ, بالقرب من حافة سهل منبسط معروف باسم اسيداليا بلانيتيا.
العديد من السمات المشتركة في المنطقة واضحة للعيان. الأكثر لفتا للنظر هو الشكل الدائري, قبة على شكل فطيرة مع حفر على القمة. كان يعتقد في السابق أنها معالم بركانية, لكن الابحاث الحديثة تشير الى ان أنها براكين طينية. على الأرض تنشئ البراكين الطينية الرطبة بفعل عوامل الضغط على طبقات الترسبات مما يجبرها على الخروج إلى السطح. وفي كثير من الحالات لهذه القبب سطح متكسر جدا, إما بسبب تجفف التربة (فقدان الماء) او التغيرات في درجات حرارة الجليد.
القبب في هذا الموقع متشابهة في اللون مع المواد المحيطة بها, كما تظهر ذلك صور hirise الزرقاء ولكن مزيفة اللون. ومع ذلك, قد يكون هذا راجعا الى طبقات رقيقة من الغبار, مثلما يبدو لون الحفر مختلف عن لون باقي المساحة بسبب اختلاف طبيعة المواد.

الصورة تضم بعض الأخاديد الكبيرة, التي تصل الى مئات الامتار وسعا ومنتشرة أيضا على نطاق واسع في المنطقة,وتشكل انماط متعددة الأضلاع على مدى عدة كيلومترات. هذه عينة من المضلعات الصغيرة التي اكتشفت في موقع هبوط الفينيق والتي تشكلت بتأثير الدورة الحرارية في جليد تحت السطح. لكن أصل هذه المضلعات العملاقة لا يزال يخضع حاليا للبحث.

(PSP_008561_2205)
Credit: NASA/JPL/University of Arizona

الأربعاء، 2 يوليو 2008

تربة مثالية

حسن خيته

قام مسبار المريخ الفينيق بتوسيع خندق مسمى "بياض الثلج" عبر قحط كميات قليلة من التربة يوم السبت, 28 حزيران, في اليوم, أو الصول, الثالث والثلاثين للبعثة على المريخ. يقول العلماء ان المخلفات مثالية للأجهزة التحليلية للمسبار. تستخدم الذراع الآلية للفينيق شفرة على المجرفه لعمل 50 قحفا في الطبقة المتجمدة المدفونه تحت التربة. بعد ذلك تكدس الذراع الآلية المخلفات كأكوام بحجم 10 - 20 سنتمتر مكعب, أو أكوام يحتوي كل منها ما بين ما يعادل ملعقتين إلى أربع من ملاعق الشاي. القحف ينشيء شبكة بعمق مليمترين اثنين.

شاهد العلماء آثار القحف من خلال الصور المجسمة يوم الاحد, 29 حزيران, واجمعوا على انها "عينات تكاد تكون مثاليه لحالة التفاعل بين الجليد والتراب", وارسلوا الأوامر للذراع الآلية لالتقاط بعض المقحوفات للتحليل من قبل الأجهزة. المجرفة سوف تذرّ حبيبات ترابية على محلل الغاز (tega) أولاً. هذه الأداة مجهزة بأفران صغيرة لتسخين وفحص التربة لتقييم مكوناتها المتبخرة, مثل المياه. ويمكنها تحديد درجة انصهار الجليد.

أهدااف الفينيق العامة هي:
الحفر للوصول للمياه المتجمدة تحت التربة, لمسها, دراستها وتبخر التربة والجليد وتحليلهما لاكتشاف تاريخ المياه على كوكب المريخ, وتحديد ما إذا كانت التربة فى القطب الشمالي للمريخ يمكن ان تدعم الحياة, ودراسة الأحوال الجوية على المريخ من منظور قطبي.

الأحد، 29 يونيو 2008

المسبار "فينيكس" يعثر على تربة "صديقة" للحياة

كاليفورنيا، الولايات المتحدة (CNN) -- كشفت فحوص أجريت على تربة كان المسبار "فينيكس" الموجود على سطح المريخ قد نبشها لتحليلها، أنها تحتوي على بيئة مالحة مماثلة لتربة قد يجدها أحدنا في الفناء الخلفي لمنزله، وفق ما أكد علماء الخميس.

ويعزز هذا الكشف الآمال بأن يكون هناك ظروف لحياة بدائية في منطقة السهول الشمالية على الكوكب الأحمر.

يُذكر أن المسبار "فينيكس" يقوم بمهمة تستمر ثلاثة أشهر بحثاً عن آثار للحياة، بعد ان كان قد هبط قبل شهر على سطح المريخ.

وقال صموئيل كونافيس العالم المشرف على المهمة في جامعة "تفتس" بشأن التربة المحللة "لا شيء فيها قد يمنع وجود حياة.. في الحقيقة تبدو صديقة جداً "للحياة".. لا شيء فيها يدل على أنها (التربة) سامة" وفق أسوشيتد برس.

إلا أن "فينيكس" وللآن لم ينجح في العثور على مواد عضوية للكربون التي تعتبر أساسية للحياة.

وكان المسبار قد كشف الأسبوع الفائت عن بعض الجليد، عندما كانت ذراعه بصدد الحفر في تربة المريخ.

غير أن التحليل الأخير الذي كشف عنه الخميس، كان مصمماً لإجراء فحوص ما إذا يوجد أملاح لا تحتوي في مكوناتها على الكربون.

وكأي خبير كيميائي قام المسبار "فينيكس" بخلط التربة بماء حمله من الأرض، في فنجان بحجم فنجان القهوة، وبعد خلطها كشفت أجهزة الاستشعار بأن التربة تحتوي مادة Ph أو "الأس الهيدروجيني."

وكشف التحليل المبدئي أن معدل المادة الموجودة في التربة تراوحت بين 8 و9 درجات، فيما تعتبر السوائل أحماضاً، إذا كانت ذات درجة أقل من 7.

كذلك حدد المسبار وجود مكونات للماغنيزيوم والصوديوم والبوتاسيوم والكلورايد في السائل المخلوط بالتربة.

وقال كونافيس "إنها نموذجية للتربة هنا على الأرض."

وأضاف إن خضار مثل الهليون واللوبياء واللفت يمكن زرعها في مثل هذه التربة كما أن البكتيريا التي تتكاثر بفضل المواد الكيميائية، يمكن أن تنمو بقوة هنا.

يُشار إلى أن المسبار "أوديسي" كان قد سبق واكتشف عام 2002، مخزوناً كبيراً من الجليد تحت سطح المنطقة القطبية من المريخ.

السبت، 21 يونيو 2008

سماء المريخ


تصدر إعلان وكالة ناسا أمس عن اكتشاف جليد المياه على كوكب المريخ من قبل المسبار الفينيق الاخبار في كل مكان. الإكتشاف تمثل بمراقبة تصعد جليد المياه أي تحوله من صلب إلى غاز.

يتمتع الغلاف الجوي للمريخ بميزات تسهل عملية التصعد, فهو رقيق للغاية, جاف وبارد. لمعرفة مدى برودة المريخ تكفي نظرة على التقرير اليومي لحالة الطقس، الذي يرسله الفينيق يوميا عبر وكالة الفضاء الكندية. البيانات تظهر تراوح الحرارة بين -26 نهارا و -80 ليلاُ. بالامكان متابعة التقرير في اعلى يسار هذه الصفحة.

ما الذي نعرفه ايضا عن أجواء المريخ؟ إنها أرق مئات المرات من الغلاف الجوي للارض وتتكون بنسبة 95 ٪ من ثاني اكسيد الكربون ، 3 ٪ نيتروجين ، ارجون 1،6 ٪ ، وتحتوي على آثار من الاكسجين ، والمياه ، وغاز الميثان. ونعرف ايضا, من المراقبات أنها تستطيع تسهيل نشوء العواصف الترابية والزوابع الغبارية (شياطين الغبار), الضباب, الغيوم والرياح.

هنالك الأف من الصور المتاحة عبر عدد معتبر من المركبات والمسبارات التي تتواجد في مجال المريخ وتقوم بالأبحاث الإستكشافية. عربتان, ثلاث مسبارات مدارية ومسبار سطحي.

الا أن هنالك صور قليلة فقط تظهر ظواهر الغلاف الجوي. هنا أفضل الصور عن الغلاف الجوي للمريخ. سماء المريخ.


تغطي الغيوم العالية جزءا كبيرا من كوكب المريخ في هذه الصورة. أخذت اول صورة حقيقية اللون للمريخ عن طريق مرشحات جهاز اوزيريس البرتقالية الزرقاء والخضراء. التقط هذه الصورة جهاز على متن المسبار روزيتا التابع لوكالة الفضاء الاوروبية في 24 شباط 2007 من مسافه نحو 240000 كلم. دقة الصورة هي حوالى 5 كم / بكسل. (وكالة الفضاء الاوروبية © 2007 اوزيريس)
 
سماء المريخ الشمالية البرتقالية والأفق بعدسة الفينيق. ألواح المسبار الشمسية والذراع الآلي مع عينة في المجرفة واضحة ايضا. الصورة أخذتها آلة التصوير الستيريو لجهة الغرب خلال صول 16 (10 حزيران 2008), اي في اليوم السادس عشر بعد الهبوط الى المريخ. الصورة اخذت قبل لحظات من توصيل العينه الى المجهر الضوئي. (NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University)


السماء ذات اللون البني المائل للرمادي عند الغروب كما قد يراه مراقب على كوكب المريخ - الصورة باللون الحقيقي هي فسيفساء من عدة صور اتخذها المسبار باثفايندر (الكشاف) على المريخ في صول 24 (22 حزيران 1996) السماء بالقرب من الشمس لها لون أزرق.


سحابة جليد مرتفعة فوق أطراف المريخ. الصورة هذه مركبة من صور حمراء وزرقاء من آلة التصوير المدارية على متن مساح المريخ (mgs) في 6 تموز 2005 وتبين سحابة جليد ماء معزولة تمتد اكثر من مسافه 30 كيلومترا فوق سطح المريخ. هذا النوع من الغيوم شائع في أواخر الربيع فوق من التضاريس الموجودة الى الجنوب الغربي من البركان أرسيا مونس. (NASA / JPL / Malin Space Science Systems)

غيوم فوق حفرة نيزكية. موسم العواصف الرملية في نصف الكرة الجنوبي للمريخ كان في أوجه. هذه صورة لحفرة بلا إسم, إلى الجنوب الشرقي من حوض هله, تظهر تمدد عاصفة في المنطقة. الصورة من عام 2001 بدقة 17 مترا / بيكسل (NASA / JPL / ASU)


العديد من شياطين الغبار أثناء عبور سهل في هذه الصور المتتابعة من سلسلة صور أرسلتها عربة سبيريت في ايار 2005 . (NASA / JPL-Caltech / Cornell / USGS)


نظرة إلى سماء المريخ فوق أفق متعرج. الصورة هي جزء من بانوراما معروفة باسم بانوراما "ماك موردو" وأخذت في شتاء 2006 من قبل عربة ناسا "سبيريت". المسارات في التربة هي آثار عجلات سبيريت التي عبرت المكان في وقت سابق. (ناسا / جي بي أل / كورنيل)


غيوم فوق حافة حفرة "انديورانس" النيزكية في هذه الصورة من عربة "اوبورتونيتي". هذه الغيوم تتشكل في مناطق ذات جروف عامودية قوية. جسيمات السحاب (الجليد في هذه الحالة المريخية) تتساقط وتحمل بعيدا عن موقع تكثفها مشكلة الأشرطة النموذجية للغيوم. أخذ "اوبورتونيتي" هذه الصورة من آلة تصوير القيادة خلال صول 269 للعربة, 26 تشرين الأول 2004. (NASA/JPL)


العواصف الغبارية في أوائل الربيع في القطب الشمالي من كوكب المريخ.


عادة ما يجلب أول الربيع العواصف الترابية على مناطق المريخ القطبيه الشمالية. عندما تبدأ القلنسوة القطبية الشمالية بالذوبان, ينتج عن الفرق بين درجات الحرارة في مناطق الصقيع الباردة والمنطقة التي شهدت ذوبان الجليد في الاونة الاخيرة, نشوء الرياح الدائرية على شكل زوابع.
العديد من سحب الغبار والعواصف الترابية المتقطعة واضحة في هذه الفسيفساء من الصور التي اخذها مسبار مساح المريخ العالمي في عام 2002. القلنسوة القطبية البيضاء هي جليد ثاني اكسيد الكربون.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)


صورة فسيفساء مركبة من صور من عربة "اوبورتونيتي" تظهر غيوما قد تكون لجليد ثاني أكسيد الكربون أو جليد الماء وبإمكانها التحرك بسرعة في سماء المريخ.
(NASA/JPL/Cornell)


العواصف الترابية تغطي جزءا كبيرا من سطح المريخ في تموز عام 2001. صورة من مسبار ماسح كوكب المريخ العالمي.
في بداية تموز كان غلاف المريخ الجوي مشوبا بالضباب لدرجة لم تسمح بأخذ صور ذات وضوح عالي.
(NASA/JPL/Malin Space Science Systems)

كون هواء المريخ سميك بما فيه الكفاية لحمل مظلة, فهذا أمر مؤكد. كما تظهر هنا HiRISE في صورة لمسبار الفينيق في طريقة الى سطح الكوكب في 25 أيار 2008.
(NASA/JPL/University of Arizona)

في 19 ايار 2005, التقطت العربة سبيريت هذه الصورة المثيرة لغروب الشمس وراء حافة حفرة غوسيف على كوكب المريخ. هذه الفسيفساء البانوراميا اخذت عند السادسة وسبع دقائق في الصول 489. في ذلك الوقت كانت اوامر صدرت لسبيريت بالبقاء يقظا بعد ارسال بياناته إلى المسبار مارس أوديسي قبل غروب الشمس. الوان الصورة غير حقيقية, إذ إنها في الواقع تبين المشهد كما يراه مراقب على سطح المريخ, إلا أن طبيعة الألوان مبالغ بها بعض الشيء.
(NASA/JPL/Texas A&M/Cornell)

إلى الأعلى في سماء المريخ نرى قمرا من اثنين. HiRISE حصلت على هذه الصورة الملفتةفي 23 آذار 2008 من مسافة 6800 كيلومترا.
(NASA/JPL/University of Arizona)

إلى الأعلى أكثر في سماء المريخ: الأرض وقمرها معلقان في الفضاء, كما يرا من المريخ. الصورة من HiRISE الساعة الخامسة وعشرون دقيقة قبل ظهر 3 تشرين الأول 2007 من على بعد 142 مليون كيلومتر.

الجمعة، 20 يونيو 2008

المواد البيضاء هي جليد


Image credit: NASA/JPL-Caltech/University of Arizona/Texas A&M University

فتات من مواد بيضاء اللون اختفت من داخل خندق حفره ذراع الفينيق الآلي وتم تصويره قبل اربعة ايام أقنعت العلماء الآن أن المواد هي جليد ماء تصعد بعد انكشافه وتعرضه للشمس خلال عملية الحفر. في تسلسل الصورتين هذا يظهر جليا أن الفتاتات اختفت تماما بعد مضي عدة أيام على الصورة الأولى. هذا هو برهان أن هذه المواد هي جليدية. فإحتمال أن تكون المواد أملاحا لم يعد واردا حيث أن الأملاح لا تختفي بهذه السهولة.

مدونات جديرة بالزيارة